الاربعاء 8 أيلول 2010

ص1

عبدالله ومبارك بحثا تعثّر عملية السلام وأكدا أهمية الوصول إلى حكومة وطنية عراقية من دون تدخل خارجي

القمة السعودية ـ المصرية: لبنان بحاجة إلى نبذ الفرقة بين جميع طوائفه


الحريري يؤكّد أنّ زيارات القادة العرب لدعم لبنان.. وخوجة يصف جولة الملك عبد الله بأنها لـ"لمّ الشمل"

خادم الحرمين والرئيس السوري غداً في بيروت


السعودية تسلم الجامعة العربية اتفاقية للحدود البحرية مع الأردن


إسرائيل ترفض مرجعية المفاوضات الفلسطينية "المستحيلة"

عباس: لا اتفاق إلا بالمصالحة وعودة القطاع الى الضفة


لإخراج الصومال من حالة "الدولة الفاشلة"


واشنطن تبدي استعدادها لمتابعة اتفاق مبادلة الوقود النووي مع طهران


العراق: المالكي يعزو تأخر تشكيل الحكومة إلى التدخل الإقليمي


الملك عبدالله بن عبدالعزيز .. إعادة إحياء دور الاعتدال العربي


شباب



عبدالله ومبارك بحثا تعثّر عملية السلام وأكدا أهمية الوصول إلى حكومة وطنية عراقية من دون تدخل خارجي

القمة السعودية ـ المصرية: لبنان بحاجة إلى نبذ الفرقة بين جميع طوائفه

المستقبل - الخميس 29 تموز 2010 - العدد 3725 - الصفحة الأولى - صفحة 1


بحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ مساء أمس، مجمل الأحداث والمستجدات على الساحة العربية وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والتعثر الذي تشهده عملية السلام، والأوضاع في لبنان والعراق.
وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان اللقاء بدأ بقمة "اقتصرت على الزعيمين فقط" وتبعتها جلسة موسعة بحضور اعضاء الوفدين على مأدبة عشاء.
وكان خادم الحرمين وصل الى شرم الشيخ مساء أمس في مستهل جولة عربية تشمل ايضاً سوريا ولبنان والأردن.
وذكرت وكالة الانباء السعودية (واس) ان الزعيمين "بحثا مجمل الأحداث والمستجدات على الساحة العربية وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والتعثر الذي تشهده عملية السلام ومعاناة الشعب الفلسطيني جراء الحصار وتهديم المنازل والممتلكات ومصادرة الأراضي وضرورة الوصول إلى حل عادل وشامل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية بهذا الشأن".
وقالت "واس" ان المحادثات تناولت "الأوضاع في العراق وأهمية الوصول إلى تشكيل حكومة وطنية دون تدخل خارجي تعمل على تحقيق أمن واستقرار ووحدة العراق".
أضافت "واس" ان الزعيمين بحثا كذلك "الأوضاع في لبنان وحاجته إلى نبذ الفرقة بين جميع طوائفه وتحقيق الأمن والسلام لشعبه".
وبحث الزعيمان الأوضاع في السودان وضرورة إنهاء ما يشهده من خلافات للحفاظ على وحدة أراضيه وأمنها وسلامتها. وكذلك الوضع في الصومال والحاجة إلى إيقاف نزيف الدم وتقريب وجهات النظر لإنهاء الانقسامات والحروب وتحقيق المصالحة التي تضمن وحدة الصومال وأمنه وسلامته، بحسب الوكالة السعودية.
كما تناولت المحادثات مجمل التطورات على الساحتين الإسلامية والدولية وموقف البلدين منها إضافة إلى آفاق التعاون بينهما وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
ورأى وزير الثقافة والإعلام السعودي عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة أن جولة خادم الحرمين "تكتسب أهمية خاصة نظراً للظروف الدقيقة التي تمر بها الأمة العربية وحاجة الأمة إلى مزيد من الجهد للم شملها وتوحيد صفها لمواجهة كافة التحديات".
أضاف وزير الثقافة والإعلام في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: "إن خادم الحرمين الشريفين بما عرف عنه من بعد نظر وحكمة وسداد رأي وهو يحمل هم هذه الأمة يقوم بهذه الزيارات ليبحث مع اخوانه أصحاب الجلالة والفخامة قادة الدول الشقيقة، سبل تنقية الأجواء وتعزيز العلاقات العربية العربية وتوحيد صف الأمة وجهودها أمام ما يواجهها من تحديات".
وأشار إلى أن الملك عبدالله سيبحث مع اخوانه القادة مجمل القضايا العربية وفي مقدمها قضية فلسطين، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حصار ومصادرة لممتلكاته وتهديم لمنشآته وتهجير من أراضيه، وكذلك عملية السلام المتعثرة والجهود المبذولة لتحقيق سلام عادل وشامل يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة القادرة على الحياة على ترابها الوطني وعاصمتها القدس.
وأفاد بأن المحادثات ستشمل كذلك الأوضاع الراهنة في العراق ولبنان والسودان والصومال وأهمية الحفاظ على سلامة جميع الدول العربية وعلى وحدة أراضيها وتحقيق السلام والأمن لشعوبها.
وكشف الناطق باسم الرئاسة المصرية السفير سليمان عواد أن مبارك تسلم رسالة خطية من الرئيس الأميركي باراك أوباما تبعها اتصالان هاتفيان من نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن ووزيرة الخارجية هيلارى كلينتون.
وأكد عواد في تصريح أن كل هذه الاتصالات أكدت التزام الجانب الأميركي بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق حل الدولتين، والتزام أوباما شخصياً بمواصلة جهوده لاطلاق مفاوضات سلام في اطار زمني محدد، وهي كلها مؤشرات "نأمل أن تتم متابعتها وأن يكون هناك توافق عربي ـ دولي على اطلاق مفاوضات جادة في إطار زمني محدد وبمرجعيات واضحة".
وكان مبارك استقبل أمس وزير خارجية الأردن ناصر جودة.
وقال عواد إن جودة حضر الى القاهرة لكي يضع الرئيس مبارك في صورة الاتصالات واللقاءات التي أجراها الملك الأردني عبدالله الثاني أخيراً مع الرئيس الفلسطيني ابو مازن ومع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أول من أمس.

(واس، ا ش ا، يو بي اي)

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال



 



 

 
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | شباب | مخافر و محاكم | بزنس | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | رأي و فكر | ثقافة و فنون | رياضة | الصفحة الأخيرة
ملحق المصارف ... | رياضة | بزنس | شباب | أهْوَاء | ارشيف و بحث | نوافذ | PDF A4 Version | PDF Full Version
 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005