إختصر
البيان الختامي
بالإذن..
مدوّنة سلوك!
قمّة بعبدا تشدّد على الالتزام بعدم اللجوء الى العنف
المستقبل - السبت 31 تموز 2010 - العدد 3727 - شؤون لبنانية - صفحة 3
(تتمة المنشور ص2)البيان الرئاسيوأفاد المكتب الاعلامي لرئيس الجمهورية ان "القادة أجروا مباحثات تناولت سبل تعزيز الوفاق الوطني والاستقرار الداخلي في لبنان وتحسين فرص النموّ الاقتصادي والاجتماعي". ونوّه القادة بـ"التطورات الإيجابيّة التي حصلت على الساحة اللبنانيّة منذ اتفاق الدوحة وأكدوا على استمرار نهج التهدئة والحوار وتعزيز الوحدة الوطنيّة ودرء الأخطار الخارجيّة. وأعلنوا تضامنهم مع لبنان في مواجهة تهديدات إسرائيل وخروقاتها اليوميّة لسيادته واستقلاله وسعيها لزعزعة استقراره".وأكد القادة على "أهميّة الاستمرار بدعم اتفاق الدوحة واستكمال تنفيذ اتفاق الطائف ومواصلة عمل هيئة الحوار الوطني والالتزام بعدم اللجوء إلى العنف وتغليب مصلحة لبنان العليا على أيّ مصلحة فئويّة، والاحتكام إلى الشرعيّة والمؤسسات الدستوريّة وإلى حكومة الوحدة الوطنيّة لحلّ الخلافات".كما أكد الزعيمان السوري والسعودي "إستمرار دعمهما للبنان ورئيسه لما هو في مصلحة اللبنانيين".واستعرض القادة "تطوّر الأوضاع على الصعيد الإقليمي، مشددين على "ضرورة التضامن والوقوف صفاً واحداً لرفع التحديات التي تواجهها الدول العربيّة، وعلى رأسها التحدّي الإسرائيلي الذي يتمثّل باستمرار الاحتلال للأراضي العربيّة والممارسات التعسفيّة والإجراميّة ضدّ الشعب الفلسطيني وحصار غزة، والسعي المدان لتهويد مدينة القدس، وكذلك مواجهة ما يحاك للمنطقة العربيّة من دسائس ومؤامرات لإرباكها بالفتن الطائفيّة والمذهبيّة، والتي لن تكون أيّ دولة عربيّة بمنأى عن تداعياتها، وهي التي تميّز تاريخها بروح العيش المشترك".وأعلنوا في هذا المجال "ضرورة السعي بصورة حثيثة إلى اقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، بدون إبطاء، وضمن مهل محدّدة، على قاعدة قرارات الشرعيّة الدوليّة ومرجعيّة مدريد والمبادرة العربيّة للسلام في جميع مندرجاتها".الوصولوكان الملك عبد الله والرئيس الاسد وصلا الى مطار رفيق الحريري الدولي على متن طائرة واحدة عند الثانية من بعد ظهر أمس. واستقبلهما على ارض المطار الرؤساء سليمان وبري والحريري، نائبا رئيسي مجلسي النواب فريد مكاري، والوزراء - وزير الدفاع الوطني الياس المر، وعدد من الوزراء وعميد السلك القنصلي في لبنان جوزف حبيس، وسفراء الدول العربية المعتمدون في لبنان، واعضاء مكتب مجلس النواب، الامين العام للمجلس الاعلى اللبناني السوري، رئيس المجلس الدستوري عصام سليمان، قائد الجيش العماد جان قهوجي، وقادة الاجهزة الامنية، واركان السلطة القضائية، ومدراء عامون، واركان سفارتي المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية في لبنان.ولدى نزول الملك السعودي والرئيس السوري من الطائرة، قدم اليهما طفلان باللباس التراثي اللبناني باقتي زهر.وبعدما قدم الرئيس سليمان الى الملك السعودي والرئيس السوري كلا من الرئيسين بري والحريري وتقديم رئيس التشريفات في الجمهورية اللبنانية باقي المستقبلين، قدم الملك عبد الله الى الرئيس سليمان اعضاء الوفد السعودي الرسمي المرافق ليقدم من ثم اليه الرئيس الاسد اعضاء الوفد الرسمي السوري، توجه بعد ذلك الرئيس سليمان والملك السعودي والرئيس السوري الى الجناح الرئاسي في المطار لاستراحة قصيرة، قبل ان يغادروا الى قصر بعبدا في السيارة الرئاسية.(التتمة ص4)