الاربعاء 8 أيلول 2010

ص10

بارود يؤكد أن التدابير المتخذة غير كافية

6 قتلى و19 جريحاً بمأساة حادث سير في الجيّة


توقيف تسعة بقضية تزوير شهادة رسمية


جريح طعناً في مخيم البص


مواعيد إجراء الاختبار الخطي للمرشحين الى المدرسة الحربية


إخماد حرائق في عكار والنبطية


قتل طفلته وأصاب زوجته.. وانتحر


رسائل



بارود يؤكد أن التدابير المتخذة غير كافية

6 قتلى و19 جريحاً بمأساة حادث سير في الجيّة

المستقبل - الاربعاء 8 أيلول 2010 - العدد 3765 - مخافر و محاكم - صفحة 10


الجية ـ "المستقبل"

مأساة حقيقية حلت بعدد من العائلات والبيوت اللبنانية في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، بسبب حادث سير مروع شهده الأوتوستراد الساحلي الجنوبي في محلة الجية ظهر أمس وكانت حصيلته ستة قتلى وأكثر من 19 جريحا.
ونجم الحادث عن انحراف شاحنة كبيرة محملة بالحصى عن مسارها على أوتوستراد الجية قبالة شركة الكوجيكو بعدما فقد سائقها السيطرة عليها، فاصطدمت بعدد من السيارات التي كانت تعبر الأوتوستراد باتجاه صيدا واجتاحت في طريقها حافلتين صغيرتين "فان" كانتا ممتلئتين بالركاب وشاحنة لتوزيع المياه المعدنية قبل أن تصطدم بالحاجز الجانبي وتنقلب مع احدى الحافلتين عدة مرات لتستقر على جانبها في منخفض بجانب الأوتوستراد. كما ادى الحادث الى تضرر عدد من السيارات المدنية وتسبب في قطع السير على الأوتوستراد ما اضطر شرطة السير لتحويله باتجاه الطريق البحرية القديمة، ومن ثم اعيد فتح الأوتوستراد بعد الظهر بشكل طبيعي.
وهرعت الى المكان على الفور فرق الانقاذ والاسعاف التابعة للدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني وجمعية الاستجابة وجهاز المتطوعين في مؤسسة الحريري والجمعية الطبية الاسلامية في صيدا وعملت على اخلاء القتلى والجرحى بمؤازرة من الشرطة العسكرية في الجيش وعناصر قوى الأمن الداخلي حيث بوشر التحقيق في الحادث بإشراف ممثلين عن النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان والقضاء العسكري نظرا لوجود عسكريين بين القتلى والجرحى.
وفيما ذكرت مصادر أمنية أن الحادث اسفر عن سقوط ستة قتلى وعدد كبير من الجرحى، افادت مصادر الدفاع المدني أنه تم نقل خمسة قتلى واكثر من 19 جريحا الى مستشفى حمود الجامعي ومركز لبيب الطبي ومستشفى سبلين الحكومي، ونظرا لضخامة الحادث استمرت عملية اخلاء المصابين لأكثر ساعة.
وكان نصيب بلدة صريفا الجنوبية العدد الأكبر من المصابين، ومن بينهم رنا بركات (سنتان) ووالدتها فاطمة حاوي (21 سنة) اللتان قتلتا معاً في الحادث والمفارقة أن والد رنا كان قتل في حادث سير قبل نحو سنة في مصر ..
وعرف من القتلى في مستشفى سبلين الحكومي: أسامة محمد شمس الدين، وغسان احمد البابا وهو من مدينة صيدا.
في مستشفى حمود الجامعي في صيدا: رنا بركات وفاطمة حاوي.
وأفيد أن من بين القتلى ايضا عسكريا في الجيش اللبناني يدعى عبد الرسول المقدم.
أما الجرحى فعرف منهم: في مستشفى سبلين الحكومي: صفاء جاموس.. (اصابتها في الرأس)
في مستشفى حمود الجامعي: مصباح ابو سلطانية، شادي العدير (عسكري في الجيش)، سمير نجدي، ابتسام عباس، منال حيدر، حسين بركات، رقية حمودي، صفاء لوباني، وفاء نبهاني.
في مركز لبيب الطبي: مريم محمد نزال، محمد حسين نزال، نسرين نزال، علي نور الدين نور الدين، علي سعد الدين جعفر وأحمد حسن رمال وعبد الرؤوف مسلماني. بالاضافة الى جريحين لم تعرف هويتهما.
وفي اتصال مع رئيس مستشفى حمود الجامعي الدكتور غسان حمود أفاد أن المستشفى استقبلت اثنين من قتلى الحادث وعدداً من الجرحى، وأن حالة معظم الجرحى الذي نقلوا الى المستشفى خطرة وحرجة.
وفي اتصال مع مركز لبيب الطبي أفاد أن ثمانية جرحى نقلوا الى هذا المستشفى وحال بعضهم حرجة.
بارود
من جهته أكد وزير الداخلية والبلديات زياد بارود أن "تدابير السير المتخذة لم تكن كافية ولم تؤد الى ضبط الأمور"، مشدداً على وجوب أن "تكون أقسى ويشعر فيها المخالف". مضيفاً: "أنا أعرف أنّ هناك في كل العالم ضحايا حوادث سير وأريد أن أشير الى أن أرقام لبنان مخيفة وهي أرقام سوداء".
بارود وفي مؤتمر صحافي عقده في وزارة الداخلية، أكد أن "التدبير الفوري الذي ستتخذه وزارة الداخلية هو شراء رادارات ضبط السرعة"، مؤكداً في الوقت عينه أن "الرادار وحده لا يكفي ولكن كلفته لا تقارن مع كلفة أهالي الضحايا الذين يبكون أهلهم الذين سقطوا على الطرق".
وأوضح بارود أنه "اضافة الى الرادارات هناك دور لمفارز السير وإن كان عددها قليلا، ولا سيما أن عدد الذين يسقطون من جراء حوادث السير هم أضعاف الذين يسقطون بسبب الحوادث الجنائية"، مؤكداً انه سيحمّل مسؤولية "كل قتيل يسقط من اليوم وصاعداً جراء حادث سير لأمر مفرزة السير إذا كان مقصراً، وقال: "أي ضابط يتم الضغط عليه فليتصل بي، فأنا لن أسمح بذلك".
قباني
وتعليقاً على الحادث اعتبر النائب محمد قباني انه "يأتي ضمن مسلسل من حوادث السير القاتلة التي لا يمكن أبداً أن يسميها القضاء والقدر".
وقال: "في الوقت الذي نعمل فيه لإقرار قانون سير جديد يحمل عقوبات متشددة ورادعة أؤكد ان قانون السير الحالي فيه نصوص رادعة لا تطبق، فعقوبة القتل غير المتعمد بحادث سير هي السجن من 6 أشهر الى 3 سنوات فيما نرى ان اسقاط الحق الشخصي يؤدي الى الافراج عن السائق المتسبب بالقتل بعد أسبوع أو أسبوعين ليعود ويشكل خطراً من جديد.
من جهة ثانية، صدمت سيارة رينو "ميغان" مادلين شلهوب (60 عاما) على طريق خلدة ما أدى الى اصابتها بجروح خطرة ونقلت "الى مستشفى المشرق" وما لبثت ان توفيت متأثرة بجروحها وقد أوقف الصادم بناء لاشارة القضاء المختص.
في المقابل، صدمت صباح امس آلية تابعة للكتيبة النيبالية العاملة في "اليونيفيل" كانت ضمن دورية روتينية نهى حسن سليمان (65 عاما) على الطريق العام لبلدة حولا الحدودية ـ قضاء مرجعيون فأصيبت بكسور ونقلت الى مستشفى ميس الجبل الحكومي للمعالجة.
وحضرت دورية من مخفر قوى الأمن الداخلي ـ حولا للتحقيق في الحادث.

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال



 



 

 
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | تحقيقات | مخافر و محاكم | بزنس | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | رأي و فكر | ثقافة و فنون | رياضة | الصفحة الأخيرة
ملحق المصارف ... | رياضة | بزنس | شباب | أهْوَاء | ارشيف و بحث | نوافذ | PDF A4 Version | PDF Full Version
 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005