الثلاثاء 9 شباط 2010

ص6ص5ص4ص3ص2

"اللقاء الشيعي اللبناني" يطلق وثيقته التأسيسية ويشكّل لجنة متابعة الأمين: التحرير إنجاز ميثاقي ولا يرتّب للشيعة شيئاً خارج حدود الشعب

لحظة استشهاد الحريري بداية زمن الفرز بين الشرفاء والمتنفذين باسم الطوائف


الحسيني: ننتظر من الحكومة ترجمة الالتزام بالطائف


قبلان الى طهران اليوم


ملتقى "المؤسسات الرعائية السنّية" يعلن ثوابته: تفعيل الحوار وتعميم التجارب الوحدوية


الفرزلي: رؤساء الجمهورية والأجهزة أعاقوا العلاقة المسيحية ـ السورية


رعد: مهمة الحكومة محصورة بالانتخابات


وهاب: القضاء جريمة والحل في المحافظة الكبيرة



"اللقاء الشيعي اللبناني" يطلق وثيقته التأسيسية ويشكّل لجنة متابعة
الأمين: التحرير إنجاز ميثاقي ولا يرتّب للشيعة شيئاً خارج حدود الشعب

لحظة استشهاد الحريري بداية زمن الفرز بين الشرفاء والمتنفذين باسم الطوائف

المستقبل - الجمعة 22 نيسان 2005 - العدد 1898 - شؤون لبنانية - صفحة 5


أطلق "اللقاء الشيعي اللبناني" أمس وثيقته التأسيسية في اجتماع موسع عقد في "قاعة الرشيد" في ثانوية الكلية العاملية في رأس النبع برعاية العلامة السيد محمد حسن الأمين وحضور النائب باسم السبع وحشد كبير من الشخصيات السياسية والثقافية والاجتماعية وعاملين في الشأن العام.
وبعد آيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني وترحيب من مدير العاملية محمد حمادة، تحدث الزميل نصير الأسعد باسم اللجنة التحضيرية فلاحظ أن "تطورات كبيرة شهدها الوطن على امتداد الأسابيع الماضية، وكانت دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي قضى بجريمة إرهابيّة موصوفة، رافعة الشطر الأكبر منها".
وقال: "حيال هذه التطورّات التي أدّت الى جعل الاستقلال الثاني للبنان قيد الانجاز، بدت الشيعيّة السياسيّة مصابةً بارتباكات شديدة فلم تضمّ جهودها إلى النضال الاستقلالي والديموقراطي، لا بل قاربت هذا المنعطف بخوف وتخويف. وإذا كان الخوف لدى الشيعيّة السياسيّة مفهوماً على اعتبار انّ بعضاً رئيسياً من مصدر قوتها استند إلى الواقع الجاري تغييره، فإنّ التخويف من المنعطف الجديد الذي تدخله البلاد انّما يشكّل محاولة إسقاط للخوف على جماهير الشيعة اللبنانيين الذين لا يرون في هذه التطورات المفضية إلى الاستقلال والحريّة انتصاراً لفريق أو مجموعة فرقاء، بل انتصاراً للبنان السيّد المستقل الحرّ. وإذا كان الخوف لدى الشيعيّة السياسيّة القابضة على مصير التمثيل الشيعي مفهوماً من زاوية انّ استعادة لبنان سيادته تغيّر في الموازين السياسيّة أو يمكن ان تغيّرها، فإنّ التخويف يصطدم بحقيقة أنّ مصير الشيعة اللبنانيين جزء لا يتجزأ من مصير لبنان واللبنانيين، وأنّه شأنه شأن مصير كلّ الطوائف أمرٌ ميثاقي بامتياز، اي انّ الشيعة اللبنانيين يمثّلون ركناً أساسياً في العقد الوطنيّ ولا نصابَ ميثاقاً وطنياً من دونهم".
أضاف: "بدا المشهد السيادي ـ الاستقلالي ـ الديموقراطيّ منقوصاً. فعلى الرغم من مشاركة أعداد كبيرة من الشيعة في أفراح الاستقلال، واعتبار هؤلاء انّ التتمة المنطقيّة لتحرير الجنوب بدحر الاحتلال الاسرائيليّ هي استعادة السيادة من سوريّا ليتكامل مشروع الوطن المستقل، على الرغم من ذلك بدا الشيعة اللبنانيّون بسبب من الشيعيّة السياسيّة السائدة كأنّهم خارج الإجماع اللبناني. وهذه "الصورة" ليست حقيقيّة بطبيعة الحال. ذلك انّ الطائفة الاسلاميّة الشيعيّة بتنوعها وتعددها التاريخيين، لا يمكن ان تكون مختزلة بالتمثيل السياسيّ الراهن، لا بل انّ التمثيل السياسيّ الراهن يشكّل قطعاً مع المسار التاريخيّ لتمثيل الشيعة، والطائفة الشيعية كي تعودَ إلى تراثها التعددّي الديموقراطي العريق، لا بدّ لها ان تكون سعيدة باستعادة الحياة السياسيّة إلى سياق طبيعي متحررّ من القيود والضغوط التي أنتجتها سنوات تكليف سوريا بالوصاية على لبنان".
ونوّه الأسعد بجهود العلامة الأمين "الذي كانت له فضيلة التقاط اللحظة، والمبادرة إلى قيادة حوار يعيد إلى الشيعة وعيهم بحقيقتهم التاريخيّة، وبأنّهم درّة التاج اللبناني وبأن ليس في تاريخهم ما يؤرق الشركاء الآخرين منهم، وبأنّهم في غناهم الثقافي والحضاري غنى للبنان الواحد بأرضه وشعبه، لبنان الذي يستحقّ من ابنائه كل أبنائه ان ينتقلوا به من كيان للحرب الأهليّة إلى كيان ـ وطن"، لافتاً الى انه "أعاد اكتشاف انّ للبنان معنىً ضمن كيانات المنطقة، وأنّ لبنان يستحق ان يغدو معطى ناجزاً".
وشدّد الأسعد على أمرين متلازمين "أولّهما أنّ الصوت الذي نُطلق مهم لو قيل تحت أيّ عنوان آخر لكنّه أهم لأنه يطلق تحت عنوان شيعيّ في الإطار الوطنيّ، أي اللبناني العام، والثاني أنّه صوت شيعي ميثاقيّ ملتزم بمرجعيّة اتفاق الطائف، وهل لي أن أذكّر هنا بأن معظم مراجع الشيعة الدينيين والسياسيين استقبلوا اتفاق الطائف يومها كما استقبلوا الاستقلال الثاني أخيرا، أي بالفتور والنقزة والبرود.. والالتباس".
الأمين
ثم تحدّث السيد الأمين، فقال: "هذا اللقاء الذي إذا شئنا أن نصفه لقلنا، فعلاً، انه لقاء يأتي ثمرة تلاقي أكثر منه ثمرة تلبية دعوة. وإذا كان ثمة من دور لهذه الدعوة في الإعلام، فهي أنها حددت له إطاراً في الزمان والمكان، وعلى ذكر المكان المناسب، ايضاً، لا بد من أن أكرر التحية الى الأخ محمد يوسف بيضون، رمزاً من رموز هذا الصرح، بل الرمز الأساسي فيه، وهو المدرسة العاملية التي هي تعبير عميق وخصب ومؤشر ذكي ولمّاح الى موقع الشيعة في البنية الوطنية اللبنانية، وفي قلبها بيروت.
لا بد من قدر من الرمزية في كل لقاء، يحسبه الداعون اليه لقاء مفصلياً ومركزياً، فحين نلتقي في بيروت على قاعدة "لقاء شيعي لبناني"، فهذا يعني ان الشيعة في لبنان يحدثون انتماءهم الوطني بوصفه جزءا لا يتجزأ من النسيج الوطني اللبناني المتعدد، والشيعة اللبنانيون هم ايضاً يرون بأن حصتهم من الوطن لا تكتمل ولا تكون عادلة إلا بقدر ما تكون أساساً لهذا النسيج الوطني اللبناني المتلاحم.
والشيعة، والحديث اليوم عنهم، لم يكونوا في اللحظة التي انبثقت فيها حركة التشيّع، لم يكونوا حزباً، ولا مذهباً، كانوا حركة انطلقت من وعي متقدم لطبيعة الرسالة الاسلامية العظيمة، وكان يمثل هذا الوعي المتقدم لهذه الرسالة بوصفها رسالة من أجل الانسان، أي من أجل حرية الانسان وحقه في العدالة والمساواة.
وفي الحرب كان الذي يمثل هذه الحركة في ذلك الحين هو إمامنا العظيم علي بن أبي طالب عليه السلام.
ولم يغد التشيّع مذهباً إلا في عقود طويلة خالية على انطلاق الحركة، ولم يكن يعني أن يغدو للتشيّع مذهب فقهي أن الشيعة استساغوا ذلك المذهب، فظلوا حركة فاعلة وحيّة في مسار التاريخ الإسلامي، حركة اعتراض وتعقل ودعوة الى الحرية وإلى اكتساب الحق. وهذا حديثه يطول ولكنني انطلق من هذه الينابيع لأرى الآن، ماذا يمكن أن يكون عليه الشيعة الملتزمون بوصفهم مكوناً من مكونات هذا الوطن.
هم مكوّن عددي وهم مكوّن جغرافي وهم على الأخص مكون ثقافي؛ يريد أن تكون مساهمته في العيش المشترك، وفي الميثاق المشترك للبنانيين جميعاً، مساهمة تنطلق من هذه الينابيع الثقافية للتشيع، أي للإيمان بالله والحرية والتعدّد، إذ طالما كان الشيعة الأوائل ضحايا الاستبداد، ولعل أهم حركة شيعية إسلامية تحررية قامت في تاريخ الإسلام هي تلك التي قام بها الإمام الحسين (عليه السلام)، وكانت في جوهرها حركة ضد الاستبداد ودفاعاً عن التعدّد والتنوّع الذي هو حقيقة الإنسانية، أضفى الإسلام عليها شرعيته الكاملة. والشيعة اللبنانيون بهذا المعنى، هم ذوو مصلحة مذهبية أو ميزة ثقافية حقيقية، أن أتاح لكم هذا الاطار الواسع من التعدّد لكي ترتبطوا فيه ولكي تثبتوا بجدارة انهم قادرون على أن تكونوا فاعلين ومنتجين ومؤثرين في مجتمع متعدّد.
وقد استطاعوا فعلاً طوال سني التاريخ السياسي، القديم والحديث، ولكن في التاريخ الحديث للبنان أي في الذاكرة القريبة، نعرف ان الشيعة كانوا باستمرار منحازين انحيازاً عادلاً للوطن وقضاياه وللوحدة الوطنية وللمواجهة المستمرة والمؤمنة لكل أشكال التفرقة التي تمارس على المواطنين اللبنانيين. هل نتذكر معكم تاريخ السلطة العثمانية في أواخر عهدها عندما كانت تعلن انهياراتها وتطلق مع هذه الانهيارات أسوأ ما عرفه تاريخ الحكم في بلاد المسلمين. والشيعة كانوا إلى عروبتهم أشدّ انتماء من أي فريق آخر، إن لم نقل من أي طائفة أخرى، واستطاع الشيعة في التاريخ الصعب أن يكونوا رقماً أساسياً في مشروع النهضة العربي الذي قام بعد ذلك وكان للشيعة مساهمة كبيرة فيه.
الآن، نحن ندعو إلى إطلاق "اللقاء الشيعي اللبناني"، ويتساءل البعض لماذا هذا "اللقاء" الآن؟ باختصار، هل نطلق هذا اللقاء لأنه لا يوجد لدينا حركات سياسية تكفي للتعبير عن إرادة الشيعة اللبنانيين؟ نعم، نحن نعتقد ان الشيعة ليسوا بأقل من فئة كبيرة وواسعة من اللبنانيين يوجد فيها، دائماً، من التنوّع والتعدّد ما يستلزم أن تظهر لهذا التنوّع والتعدّد تجليات سياسية. كان من غير المسموح للشيعة بصورة خاصة أن يبقى أي تجلّ سياسي ما لم يكن محسوباً على الشيعية السياسية التي كانت سلطة الوصاية السورية تريد أن تحصر الأمور بها. وقد حاولنا على مدى ثلاث دورات انتخابية حاولنا واستطعنا ان نقنع بعضاً من الأطراف المكرّسة في المعادلة السياسية انه ليس من مصلحة أحد أن يتم اختزال الشيعة على النحو القائم، وخصوصاً ورثة المقاومة، الذين كانوا، حسب تقديري، مقتنعين إلى درجة كبيرة بهذه الضرورة، وهي ضرورة إطلاق قدر من التنوّع، وبالتأكيد هو يشكّل قاعدة للمصائر الشيعية الوطنية ولكنه يشكّل قاعدة قوية للمقاومة نفسها. ولكي لا تبدو استطاعوا ان ينتزعوا هذا الحق البسيط من سلطة الوصاية، وبدا ان الشيعة وحدهم من كل الطوائف هم الذين يتعرضون إلى معجزة تحقيق الولاء الكامل لسلطة الوصاية وأجهزتها، فيما الطوائف الأخرى كانت تتعرض لهذا الضغط لكن بنسب متفاوتة، الآن وقد انتهت سلطة الوصاية؛ أليس من حق الشيعة أن يتنفسوا؟ وهل صحيح ومفيد أن يتم تعميم الخوف والقلق والأوهام في وسط طائفة بأكملها لكي يبدو ان ما يتحقق، الطوائف اللبنانية الأخرى لكنه ليس في مصلحة الطائفة الشيعية. نعم نختلف اختلافاً جذرياً وأساسياً مع هذه التوجهات ونتوجس منها شرّاً، فالطائفة الشيعية تمتلك الآن كل عناصر الاندماج في الاجتماع الوطني اللبناني، وهي جزء لا يتجزأ من هذا النسيج، هل يُراد لها ان تكون طائفة منعزلة، خائفة تقوي صفات مفتعلة في مقابل صفات اللبنانيين بكل طوائفهم، عن لبنان الذي لا يفيض عن حاجة أبنائه ولا يفيض أبناؤه عن حاجته إليهم. لبنان الذي عاش خمسة عشر عاماً حرباً ساخنة، ومن أوجع اجتياحاتها تلك التي اجتاحت كرامات الناس وعقولهم وكفاءاتهم، ودائما بحجج واهية وبذريعة وحدة الطائفة وقوة الطائفة ومصالح الطائفة ومكاسبها؟.
هل صحيح ان الطائفة كلها ستصاب بالأذى والاحباط اذا كان الوفاق الوطني اللبناني وما ينجم منه من دولة القانون والمؤسسات سوف تحاسب المجرمين والسارقين، وكان من بين هؤلاء من هم من الطائفة الشيعية؟.
ثمة طائفة واحدة في لبنان لهؤلاء هي طائفة المستبدين والمستفيدين والسماسرة والمجرمين. هل صحيح ان مجيء لجنة التحقيق الدولية فيها خطر على الطائفة الشيعية؟ لماذا يراد للشيعة ان يكونوا موضع ريبة وتوجس وتساؤل؟.
الشرفاء من اللبنانيين كلهم يريدون لجنة تحقيق دولية، لأن الزمن القائم، والذي ابتدأ بلحظة استشهاد الرئيس رفيق الحريري هو الزمن الذي يجب الفرز فيه بين اللبنانيين الشرفاء واللبنانيين الذين عاشوا وحصلوا على المواقع والنفوذ باسم لبنان وباسم طوائفهم، يجب الفصل ومعرفة المجرمين، لأن معرفتهم ضرورة وطنية من أجل سلامة لبنان وسلامه ومن أجل النقلة النوعية التي ينتظرها اللبنانيون، وقد كان هذا الاحتفال في ذروته في تظاهرة ساحة الشهداء.
لماذا أريد للطائفة الشيعية أن لا تحضر في هذا الاحتفال الوطني العظيم؟ نعم نختلف مع اخوتنا عندما يظنون ان مثل هذه السياسة هي التي تصون الطائفة الشيعية وتحميها، وأن هذه السياسة هي التي تحافظ على المكاسب الشيعية، نختلف معهم على المكاسب لكن يوجد مكاسب للشيعة خاصة، لا يوجد مكاسب بمعنى ان الشيعة اقتنصوها، يوجد مكسب أساسي للشيعة بأن يكونوا مندمجين هذا الاندماج الوطني الحقيقي مع اخوتهم من كل الطوائف. وهم لهم سبق صدارة التحرير، وهذا لا يرتب للشيعة شيئاً خارج حدود هذا الشعب، نعم من حق الشيعة على لبنان، وعلى البنية اللبنانية ان تجعل من انجاز التحرير انجازاً ميثاقياً. ولطالما أبدى اللبنانيون في كل المناسبات استعدادهم اليه، من حقهم (الشيعة) أن يكونوا في الموقع الذي يتساوى في درجته مع كل المكونات الاجتماعية والسياسية اللبنانية مع الطوائف الأخرى، ولم يعد هناك عقدة نقص شيعية. نعم ان الشيعة كانوا في صدارة رجال التحرير الذي يؤمنون انه انجاز وطني، وحذار من محاولة نزع الشرعية الوطنية عن انجاز التحرير.
ان اللقاء الشيعي اللبناني يريد الحفاظ على كل المنجزات الوطنية اللبنانية، وفي صدارتها المقاومة، ولكنه في الوقت نفسه، يختلف في رؤيته عن الآخرين الذي يعتقدون ان الالتفاف الشيعي حول المقاومة وحدها يمكن ان يحول دون المخاطر التي تواجهها بالسلاح.
ان اللقاء الشيعي اللبناني يؤكد ان صيانة المقاومة، بمعنى صيانة الانجاز، وحماية افرادها هو مبدأ اساسي من مبادئه، وهو يرى ايضاً ان انجاز التحرير قد تحقق وأن من حق المقاومة ان تتابعه في نقاطه الصغيرة بما فيها مزارع شبعا، ولكن ايضاً من حقنا نحن اللبنانيين جميعاً، ومنهم الشيعة بصورة خاصة، على الدولة وسوريا ان تحسم هوية مزارع شبعا.
ان الكلام يطول ولكني اعود الى ما بدأت به وهو ان هذا اللقاء هو صورة نبيلة من صور التداعي التي اردنا منها ان نطلق وثيقتنا الاولية سائلين الله ان يأخذ بيد المخلصين من اجل لبنان ومن اجل السلام والحرية ومن اجل نهاية دولة الفساد والاستبداد وصولاً الى فضاء الوطن، وطن العدالة والمساواة".
لجنة المتابعة
ثم تلا محمد حسين شمس الدين الوثيقة التأسيسية للقاء، وبعد ذلك اعلن الاسعد اسماء لجنة المتابعة وهم: حسن مصطفى بزيع، ليلى الحسيني، علي صالح، عياد حيدر، ابراهيم الحريري، قاسم قصير، هاني حلاوي، عصام عقيل، مختار حيدر، غالب ياغي، عقاب صقر، يوسف بزي، علي الامين، نصير الاسعد، محمد حسين شمس الدين، وسام الامين، حسن محسن، حسين بعلبكي، محمد سلمان، علي صباح، محمود عواد، حازم الامين، رفعت المصري، يحيى جابر، غسان جواد، سلام بدر الدين، احمد مطر، محمد الخطيب، محمد عساف، حسين علي حمية، وليد زرقط، محمد صفي الدين، علي بدران، حيدر قديح، عبد الكريم سرحال، محمد بركات، مصطفى عبدو سليمان، علي يونس، حسين يوسف عسيران، خليل ارزوني، رامي حسين قطيش، صلاح الحركة، علي بيضون وناظم ضيا.

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال
 



 

 
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | شؤون لبنانية 2 | تحقيقات | مخافر و محاكم | رسائل الناس | ثقافة و فنون | رأي و فكر | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | رياضة | الصفحة الأخيرة
ملحق المصارف ... | رياضة | بزنس | شباب | أهْوَاء | ارشيف و بحث | نوافذ | PDF A4 Version | PDF Full Version
 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005