الجمعة 3 أيلول 2010

ص1

وضع إكليلاً على "الجندي المجهول" وصلّى أمام ضريح الحريري وخاطب "شعبَ لبنان العظيم"

عون عاد بعد 15 عاماً

قائد "التيار الحر": التغييرات والانتخابات برامج للمحاسبة والقرار 1559 ساعد لبنان لكي يتحرّر


القانون يرسو على صيغة الـ 2000 وقباني يكشف أن بحث قانون الانتخاب بعد الدعوة يعني تأجيل الانتخابات

الجلسة النيابية تتحوّل محاكمة للحود

نوّاب من "القرنة" يلتقون صفير ويتابعون مسعى إطلاق جعجع


بوش يشدد على إجراء الانتخابات في موعدها


القاهرة: تطابق كامل مع السعودية حول الوضع على الساحة اللبنانية

عبدالله يبحث أوضاع لبنان والمنطقة مع مبارك والأسد والملك عبد الله


26 جريحاً في تفجير إرهابي قرب "صوت المحبة" في جونية


الحكومة العراقية تعلن اعتقال أحد مساعدي الزرقاوي

17 قتيلاً بانفجار سيارة بينهم 4 أميركيين



وضع إكليلاً على "الجندي المجهول" وصلّى أمام ضريح الحريري
وخاطب "شعبَ لبنان العظيم"

عون عاد بعد 15 عاماً

قائد "التيار الحر": التغييرات والانتخابات برامج للمحاسبة
والقرار 1559 ساعد لبنان لكي يتحرّر

المستقبل - الاحد 8 أيار 2005 - العدد 1911 - الصفحة الأولى - صفحة 1


بعد نحو 15 عاماً أمضاها في المنفى الفرنسي، عاد العماد ميشال عون بعد ظهر أمس الى الوطن بجواز سفر "رئيس حكومة سابق"، ترافقه زوجته ناديا واللواءان المتقاعدان عصام أبو جمرة وادغار معلوف وعدد من معاونيه وأنصاره، بمواكبة نحو 60 إعلامياً لبنانياً وعربياً وأجنبياً.
وكان في استقبال عون في مطار بيروت عند وصوله على متن طائرة تابعة لطيران "الشرق الأوسط" بناته وأحفاده وأشقاؤه وأنسباؤه وحشد من مناصري "التيار الوطني الحر".
وأطلق عون قبيل مغادرته مطار شارل ديغول، في رحلة العودة، وبعد وصوله سلسلة مواقف مشدداً على أن "لحود يمثل الدولة التي اضطهدتني" ومتمنياً لقاء البطريرك صفير، "بعد 15 سنة أحب أن يستقبلني غبطته فأشكره"، وإطلاق سراح الدكتور سمير جعجع و"عندما أستطيع زيارته سأزوره"، معتبراً أن "دم (الرئيس الشهيد رفيق) الحريري سرّع مسار تحرير لبنان لكن قرار التحرير اتخذ قبل تمديد ولاية لحود"، مشيراً الى أن "الحريري كان يعمل باتجاه التحرير الذي كان مساره قد بدأ في العام 2003" ومؤكداً أن "القرار 1559 ساعد لبنان على إنجاز التحرير".
في المطار
وعقد عون في صالون الشرف في المطار مؤتمراً صحافياً تحدث فيه عن شعوره وهو على أرض لبنان وقال: "اليوم، يوم فرح، فلبنان تغطيه غيمة سوداء استعبدته 15 عاماً، واليوم عائد، ويوجد شمس حرية".
وعن إمكانية شكر رئيس الجمهورية على التسهيلات التي أدت إلى عودته قال: "إن رئيس الجمهورية يمثّل الدولة التي اضطهدتني والآن أسامحها ولكن لا أشكرها".
وعن زيارة البطريرك صفير قال: "أنا قادم بعد 15 سنة من الإبعاد القسري عن لبنان والذي يحب أن يستقبلني، سأشكره وأردّ له الجميل".
ورداً على سؤال عن إمكانية طيّ صفحة الماضي مع جعجع قال عون: "كنت أتمنى أن يكون معنا ويشاركنا في هذا اليوم الجميل ولكن في هذه الظروف سأزوره عندما أتمكن من ذلك".
وردّ عون على وصف جنبلاط لعودته بـ"تسونامي" وقال: "أنتم تشاهدون من هو المستفيد من 15 عاماً من الحكم ومن الدولة الأمنية وتعرفون من كان يقاومها ووصل إلى مرحلة التحرير فليتذكر الكل أن القرار 1559 ساعد لبنان لكي يتحرر حتى قبل التمديد".
وعن زيارة ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري قال: "أقول بصوت عالٍ وواضح بأن دم الرئيس الحريري سرّع مسار تحرير لبنان ولكن قرار التحرير اتخذ حتى قبل تمديد ولاية الرئيس لحود وكان الرئيس الحريري يعمل أيضاً في هذا الاتجاه، ويمكن أنه قُتل لأنه كان يعمل في هذا الاتجاه".
وتوجه عون والوفد المرافق والمستقبلون من مطار بيروت الى نصب الجندي المجهول في محلة المتحف وسط تدابير أمنية تولتها وحدات من الجيش اللبناني حيث وضع اكليلاً من الزهر لينتقل بعدها الى باحة مسجد محمد الأمين في ساحة الشهداء حيث صلّى أمام ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ووضع اكليلاً من الزهر ووقف مع مرافقيه دقيقة صمت.
ساحة الشهداء
وفي ساحة الشهداء، التي غصّت بآلاف المؤيدين والمناصرين من كل المناطق، استُقبل العماد ميشال عون ومعاونوه بهتافات "جنرال.. جنرال" و"حرية.. سيادة.. استقلال".
وكانت الساحة اشتعلت منذ حطت طائرة عون في مطار بيروت بالهتاف وهي التي ارتدت ثوباً برتقالياً وامتلأت بالأعلام اللبنانية وبلافتات الترحيب بعودة الجنرال في احتفال شعبي علت خلاله شعارات انتفاضة الاستقلال "حقيقة.. حرية.. وحدة وطنية" والأناشيد والأغاني الوطنية.
واستقبل المطرب وديع الصافي العماد عون في ساحة الشهداء بأغنية "طلوا حبابنا" ثم عزفت الموسيقى "راجع راجع يتعمّر، راجع لبنان".
وعلى وقع الهتافات توجه عون الى المنصة برفقة اللواءين أبو جمرة ومعلوف وخاطب من خلف ساتر زجاجي الجمهور المحتشد مستهلاً كلمته بشعاره المعروف "يا شعب لبنان العظيم".
وقال في كلمته: "أعود إليكم اليوم ولبنان أصبح سيداً حراً مستقلاً"، ونوّه بدور الانتشار اللبناني "بوصول قضية لبنان إلى أعلى المراجع الدولية وهي تنتج اليوم استقلالاً للبنان وحرية وسيادة، والمنتصر اليوم هو شعبنا الذي قام بالضربة القاضية في الرابع عشر من آذار، الذي أضاء الشعلة على أرض الوطن كله".
وأضاف: "أرى في وجوهكم وأشعر بقلوبكم توقاً إلى التغيير وهذا التغيير آتٍ، حتماً آتٍ ولبنان لن يحكم بعد اليوم بذهنية القرن التاسع عشر ونريد أن تكون ديموقراطية حديثة وأن يكون التزام أمامكم ببرامج انتخابية، على أساسها تحاسبون الذين مثّلوكم".
وقال: "يقولون إن البعض يخاف منّا فهل هناك مبرر للخوف من الذي يدعو إلى الوحدة الوطنية من خلال وحدة العائلات السياسية اللبنانية والمجموعات الطائفية المجتمعية؟".
وأضاف: "لا نريد بعد الآن عصبيات طائفية تتناحز وتتقاتل وتهدم ذاتها، نريد وحدة وطنية، ونريد أن نحارب المال السياسي الذي أفسد الجمهورية".

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال



 



 

 
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | مخافر و محاكم | شؤون لبنانية 2 | نوافذ | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | رياضة | الصفحة الأخيرة
ملحق المصارف ... | رياضة | بزنس | شباب | أهْوَاء | ارشيف و بحث | نوافذ | PDF A4 Version | PDF Full Version
 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005