الجمعة 3 أيلول 2010

ص16ص15ص14

8 شهداء في غزة واعتقالات في الضفة والمقاومة تقصف بلدات اسرائيلية

الزهـّار: كل قطرة دم فلسطيني لن تمر دون ردّ


هنية: الأسرى أولوية للحكومة المقبلة


ضغوط على عباس لتعيين فتوح نائباً للرئيس الفلسطيني

مجلس "فتح" الثوري: خطة عمل لإعادة البناء التنظيمي للحركة خلال ثلاثة أشهر


الملك عبد الله يرفض استقبال زعيم "العمل" عمير بيرتس

قطيعة أردنية ـ اسرائيلية بسبب تصريحات نافيه


مفوضة العلاقات الخارجية الأوروبية تحض اسرائيل على دفع المستحقات للفلسطينيين


السودان: متمردو دارفور يرفضون رئيس فريقهم الى مفاوضات السلام


الجزائر: الإفراج عن جميع السجناء الإسلاميين في إطار المصالحة قبل منتصف الشهر الجاري


إسرائيل تحقق في صفقة شراء منزل لأولمرت


بنغلادش: اعتقال قيادي اسلامي بتهمة تدبير اعتداءات


متشددون يقتلون بوذيين في تايلندا


انتحار قائد صربي كرواتي في السجن في هولندا



الملك عبد الله يرفض استقبال زعيم "العمل" عمير بيرتس

قطيعة أردنية ـ اسرائيلية بسبب تصريحات نافيه

المستقبل - الثلاثاء 7 آذار 2006 - العدد 2201 - شؤون عربية و دولية - صفحة 14


رام الله ـ "المستقبل" ووكالات

رفض الاردن الرد على طلب تقدم به زعيم حزب العمل الاسرائيلي عمير بيرتس لزيارة المملكة ولقاء الملك عبد الله الثاني، وسط حديث اسرائيلي عن قطيعة بين عمّان وتل ابيب بسبب التصريحات التي ادلى بها اخيرا قائد المنطقة الوسطى (الضفة الغربية) في الجيش الاسرائيلي يئير نافيه واعتبر فيها ان الملك عبد الله قد يكون آخر الملوك الهاشميين في المملكة.
وقال مصدر مسؤول في الديوان الملكي الملكي الاردني امس ان عمير بيرتس قدم طلبا قبل شهر ونصف للقاء الملك عبد الله في عمّان إلا أنه لم يحدد له موعدا لذلك.
ونفى المصدر علمه بالأسباب التي حالت دون اتمام اللقاء حتى الان او فيما اذا كان عدم اتمام اللقاء يعود لاستمرار غضب الملك عبد الله من تصريحات نافيه قبل اسبوعين.
وذكرت صحيفة "يديعوت احرنوت" الاسرائيلية امس ان العاهل الاردني لم يرد حتى الان على طلب زعيم حزب العمل للقائه. وربطت الصحيفة بين عدم اتمام اللقاء وبين استمرار غضب القيادة الاردنية من تصريحات الجنرال الاسرائيلي والتي قال فيها ان الفلسطينيين يشكلون 80 في المئة من سكان الاردن وان الملك عبد الله الثاني سيكون آخر ملك للاردن اذا ما استمر المد الاسلامي في المنطقة خاصة بعد فوز "حركة المقاومة الاسلامية" (حماس) في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
واكدت الصحيفة الاسرائيلية ان قطيعة تسود العلاقة بين الاردن واسرائيل وان عمّان تصر على اقالة الجنرال الاسرائيلي من منصبه.
وكانت اسرائيل سارعت الى الاتصال بالأردن والتحفظ من تصريح نافيه في محاولة لتلافي ازمة دبلوماسية، حيث اتصلت وزيرة الخارجية تسيفي ليفني بنظيرها الاردني عبدالله الخطيب وابلغته ان اسرائيل تعتبر الاردن شريكا استراتيجيا وستواصل تطوير العلاقات معه. كما اتصل رئيس الحكومة بالوكالة ايهود اولمرت بالملك عبدالله وعبّر عن أسفه على تصريحات نافيه. ونشر وزير الدفاع شاؤول موفاز، ورئيس هيئة الأركان بيانا توضيحيا رفضا فيه تصريح نفيه. الا ان الأردن أصر على تسلم توضيحات رسمية واقصاء نفيه عن منصبه.
ومنذ ذلك الحين، كما قالت الصحيفة، "جمد الأردن لقاءات العمل المشتركة على كافة المستويات الأمنية ويرفض استئناف الاتصالات مع اسرائيل". وقالت "يديعوت احرونوت" ان العلاقات بين قيادة المنطقة الوسطى في الأردن وقيادة المنطقة الوسطى في اسرائيل تشهد قطيعة كاملة بعد سنوات من تبادل المعلومات والنشاط الميداني المشترك. كما تم تجميد برامج مستقبلية للتعاون وتم الغاء الزيارات التي كان يفترض ان يقوم بها مسؤولون اردنيون الى اسرائيل.
واشارت الصحيفة الى عدم موافقة الملك عبدالله حاليا على استقبال بيرتس، الذي طلب الاجتماع به في اطار سلسلة من اللقاءات يعقدها مع قادة دول عربية تقيم علاقات مع اسرائيل. كما اصدر وزير الداخلية الأردني امرا يمنع اي مسؤول رسمي من زيارة اسرائيل الا بموافقة رسمية من الحكومة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول اسرائيلي قوله انه اتضح له بعد اجتماع عقده مع مسؤول أردني ان غضب القصر الملكي على اسرائيل الآن يفوق الغضب الذي رافق المحاولة الفاشلة التي قام بها الموساد الاسرائيلي لاغتيال خالد مشعل على الأراضي الأردنية قبل سنوات.
وقال مصدر امني اسرائيلي انه يبدو ان قائد المنطقة الوسطى في الأردن يرفض حتى فتح رسالة الاعتذار التي تسلمها من نفيه.
واعربت مصادر مسؤولة في الاجهزة الامنية الاسرائيلية عن تخوفها من تجميد التعاون بين اسرائيل والأردن وقالت انه يمكن للاهانة التي يشعر بها الأردن ان تكون خطيرة في أبعادها، موضحا ان "الأردن في تعاونه في القضايا الأمنية وفر الكثير على الجهاز الأمني الاسرائيلي"، وان "اسرائيل مدينة لاجهزة الامن الأردنية بأرواح الكثير من المواطنين والجنود الاسرائيليين الذين كان يمكن تعرضهم الى عمليات لو لم يكشف عنها الأردن".
واوضح مصدر امني اسرائيلي ان التعاون الاستخباري بين البلدين تقلص الى أدنى الحدود وبات يتوقف على المسائل الحيوية فقط.
وقال مسؤول اردني للصحيفة ان الأردن يعتبر تصريح نفيه يمثل الموقف الرسمي لاسرائيل طالما واصل نفيه شغل منصبه.

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال



 



 

 
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | مخافر و محاكم | بزنس | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | رأي و فكر | ثقافة و فنون | رياضة | أهْوَاء | الصفحة الأخيرة
ملحق المصارف ... | رياضة | بزنس | شباب | أهْوَاء | ارشيف و بحث | نوافذ | PDF A4 Version | PDF Full Version
 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005