وفد "الشيعي الحر" يزور صفير معزياً بالجميل الحاج حسن يدعو أبناء الطائفة لرفض منطق الشوارع المستقبل - الجمعة 1 كانون الأول 2006 - العدد 2462 - شؤون لبنانية - صفحة 5
بكركي ـ "المستقبل" استقبل البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير في بكركي، أمس، وفدا من "التيار الشيعي الحر" في لبنان برئاسة الشيخ محمد الحاج حسن، يرافقه وفد من "جمعية التضامن النسائي" في بعلبك وممثل عن "اللقاء الوطني لابناء بعلبك" وعدد من رجال الدين، قدّم اليه التعازي باستشهاد الوزير بيار الجميل. وقال الحاج حسن بعد اللقاء: "غبطته يمثل مرجعية وطنية يلوذ اليها كل أحرار الوطن ولاسيما في مرحلة الصعاب. واليوم يمر البلد في مرحلة حساسة ودقيقة وعلينا ان نتصدى لكل مخططات الشر بوحدتنا ووعينا وادراكنا لخطورة ما يسعى الى جرنا اليه بعض المهووسين والمغامرين، لان بعض القوى الموظفة لدى فرعون سوريا تريد إطاحة كل مفاهيم الديموقراطية وما أثمرته دماء شهداء انتفاضة الاستقلال وارادة اللبنانيين في التلاقي والعيش المشترك الحقيقي والانخراط الفعلي في مشروع الدولة السيدة الحرة والمستقلة، ويبقى لبنان منقوص السيادة لا تزال هناك بؤر امنية وسلاح خارج شرعية الدولة، وأكدنا لغبطته ضرورة ان يعلن قمة روحية عامة لتدارك ما ينتظرنا في الشارع من مخاطر وويلات". أضاف: "أنا في غاية الحزن لانني ارى نيران الصراع الدولي والاقليمي تلتهم أرز لبنان ونضارة سهولة وبساتينه، وأناشد "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" ان يقيا البلاد شرور الشوارع والا يكونا المسهلين لمن يهدف الى العبث بأمن البلاد واستقراره. وعلى كل الناس، وخصوصا أبناء الطائفة الشيعية، ان يرفضوا منطق الشارع لان الاستقواء الهادف يكون بدعم مشروع الدولة وحماية مؤسساته، لان الوطن إذا سلم نسلم جميعا، وإذا أصيب تألمنا جميعا، الا اذا كان بيننا من يحمل مشروعا يتناقض مع مفهوم مشروع الدولة ويريد تحقيق مشروع خارجي ويناقض مفهوم الدولة الديموقراطي والمؤسساتي". واكد "نحن لسنا موظفين لدى 14آذار لكننا نتوافق معهم في تطلعاتهم الى مستقبل واعد وقيام دولة المواطنية التي تنهي حالة الاستئثار والفوضى، انما نحن ابناء مدرسة الامامين موسى الصدر و(محمد مهدي) شمس الدين، ونحيي هذا الفكر الوطني الصادق من خلال مدرسة سماحة المفتي العلامة السيد علي الامين الذي نوجه له النداء ليقود التيار الشيعي الحر ويوصل سفينة التحرر الى شاطئ الامان". واعرب عن تأييده الرئيس امين الجميل، داعيا اياه الى "ان يعلن ترشيحه لرئاسة الجمهورية، وليكن رئيس خلاص من الازمة التي ستفجر بركانا يحرق الجميع، وحكومة الرئيس السنيورة حكومة وطنية وشرعية، والرافضون لها اعتادوا على حكومات تضم الخزمتشية". ومن زوار بكركي: السفير البلجيكي في لبنان ستيفان دولوكير، الامين العام السابق للرابطة المارونية خليل كرم ترافقه الدكتورة ميسون زين الدين الباحثة في شؤون الاقليات في جامعة "اكس لاشابيل" في المانيا، رئيس الرابطة المارونية ميشال اده الذي استقباه صفير إلى مائدة الغداء.
|