الثلاثاء 9 شباط 2010

ص1

مجموعة استفزازية تتسلل ليلاً الى الطريق الجديدة وأخرى تحاول قطع طريق المطار على وقع تلفيقات "الاعلام الحربي"

"المستقبل" يردّ على تحريض "حزب الله" المذهبي: اتّقوا الله

مصر تبلغ بري معلومات خطرة عن لبنان ودمشق تشتم الحكومة وطهران ترفض الحل العربي


باسيل: الخوف من هجرة كثيفة للودائع الى الخارج

القطاعات الاقتصادية تعاني خسائر الاعتصام: صرف عمالة وخطر افلاسات بالجملة


أولمرت: إسرائيل لن تهاجم سوريا كما فعلت في لبنان

لقاء برلماني سوري ـ إسرائيلي في عمّان


باريس تتوقع توصل الدول الـ6 اليوم الى اتفاق لفرض عقوبات ضد إيران


شتاينماير يطلب من سوريا منع زعزعة الاستقرار على الساحة اللبنانية

خادم الحرمين: دعم كامل لكل ما فيه خير لبنان


الاجتماع والافتراق والشرعية


بوش غير راض عن التقدّم ومسرور للقاء زعيم "المجلس الأعلى"

الحكيم: طلبت أن تبقى القوات الأميركية في العراق


هنية ينعى من دمشق الوفاق ويلغي زيارته إلى لبنان

واشنطن تدعو عباس إلى حسم مصير الحكومة


"قيم" التشبيح والمرجلة تجوب المدينة.. وزواريبها *** اعتصام "الماراتون" و"صح النوم" يتحدى ساحات إسقاط البلد *** معسكر رياض الصلح "مضبوط" .. والشارع مفقود *** باعة الضاحية ناشطون وتجار بيروت مترقبون


اهواء اعداد: هادية سنو



باسيل: الخوف من هجرة كثيفة للودائع الى الخارج

القطاعات الاقتصادية تعاني خسائر الاعتصام:
صرف عمالة وخطر افلاسات بالجملة

المستقبل - الثلاثاء 5 كانون الأول 2006 - العدد 2466 - الصفحة الأولى - صفحة 1


الفونس ديب

في اليوم الرابع لاعتصام المعارضة المفتوح اخذت تتكشف اكثر الاضرار الاقتصادية اللاحقة بالاقتصاد الوطني، فضلاً عن أزمات اجتماعية بدأت تظهر بصرف عدد كبير من المؤسسات لجزء من عمالتها او بالعودة الى تدبير دفع نصف راتب لتخفيف الاعباء ، في حين شهدت بورصة بيروت امس حركة تداول خفيفة لم تتجاوز قيمتها المليون دولار، وسجلت الاسهم تراجعاً تراوح بين 1 في المئة و3.5 في المئة.
وحذر رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان غازي قريطم من انهيار اقتصادي عام، وقال لـ"المستقبل": "لا يمكن ان نستمر بهذا الوضع، ونحن بحالة تراجع سريعة، ونقترب من الهاوية، نتيجة الوضع السياسي والتحركات في الشارع".
واكد قريطم "ان كل القطاعات الاقتصادية تتعرض لخسائر يومية فادحة، فالسياحة جامدة والقطاع التجاري مشلول، والقطاع الصناعي يعمل بأقل من نصف طاقته، وهذه حال كل القطاعات، كما ان الوضع ليس محصوراً بمنطقة واحدة او قطاع واحد، انما يصيب كل الاقتصاد ويمتد على مساحة كل الوطن".
وأكد رئيس جمعية المصارف فرانسوا باسيل لـ"المستقبل" ان "لا ضغط على الليرة، وليس هناك طلب كبير، لان الناس متفائلة حتى الآن، على أمل ان يتم التوصل الى حل ينهي الازمة، لكن اذا طالت فهناك كارثة ستصيب كل القطاعات الاقتصادية".
وقال: "لا خطر على الليرة، لكن الخوف من حصول هجرة كثيفة للودائع باتجاه الخارج".
وكشف باسيل عن تراجع كبير والغاء للحوالات المصرفية والمخصصة لشراء البضائع من الخارج تحضيرا لموسم الاعياد، ما يدل على خسارة موسم جديد، "بعدما خسرنا موسم الصيف بسبب حرب تموز"، وهذا ما اكده رئيس جمعية تجار بيروت نديم عاصي، الذي اعتبر ان حالة الاسواق مأسوية، وحذر من حدوث افلاسات واقفال لمحال تجارية بالجملة، "مع ما يتبع ذلك من ازمة اجتماعية حادة بسبب صرف الأجراء".
واشار عاصي الى ان كل الاسواق تفتح يوميا بشكل طبيعي، لكن الحركة معدومة وهي تتراوح بين 15 في المئة و25 في المئة، "لان المشكلة هي في عدم وجود متسوقين من لبنانيين وسياح عرب واجانب". وقال "لا يجوز لأي قوى سياسية ان تشل الوضع الاقتصادي في لبنان"، مشدداً علي ضرورة ترك الاسواق كمساحة للانتاج والتسوق والسياحة والفرح والتلاقي.
ويعيش وسط بيروت التجاري وضعاً مأسوياً بسبب الازمات السياسية المتكررة منذ جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وآخرها الاعتصام المفتوح الذي تنفذه قوى المعارضة بين المؤسسات التجارية والسياحية، التي اقفلت ابوابها قسرا، في حين ان الحركة التجارية في المؤسسات البعيدة عن الاعتصام تلقت هي ايضا ضربة موجعة، حيث تراجع حجم اعمالها اكثر من 80 في المئة، كما قال ممثل اصحاب المؤسسات التجارية في الوسط طوني عيد، الذي حذر من صعوبة الاوضاع، وقال "هناك مؤسسات لن تستطيع الاستمرار، وهي معرضة للاقفال في اي لحظة، اذا استمر الوضع على حاله".
اما القطاع الصناعي فوضعه لم يعد احسن حالا من باقي القطاعات، ويقول رئيس جمعية الصناعيين فادي عبود "اليوم، يعاني القطاع خسارة بعض اسواقه الخارجية، وتراجع الاستهلاك الداخلي بنسبة 30 في المئة، الذي يؤدي حتما الى تراجع الطلب على المنتجات الصناعية".
واكد عبود ان اكثر من نصف القطاع مهدد بالافلاس والاقفال، وقال "خلال شهر يمكن ان تحصل مشاكل مالية كبيرة لدى الكثير من المصانع".
ورأى عبود ان الطريقة التي تدار بها الامور الآن ستؤدي حتماً الى انهيار اقتصادي، "قد لا يمكن الخروج منه".
وفي السياق نفسه، أبدى رئيس جمعية شركات الضمان في لبنان ايلي نسناس، تخوفه من أن النمو الذي حققه قطاع التأمين في الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية، قد نخسره حتى نهاية السنة، في حال بقيت الاوضاع العامة في البلد على ما هي عليه، وقال "كنا نأمل في أن يلتقط البلد انفاسه بعد حرب تموز، ويستعيد حركته ونشاطه مجدداً، انما نرى اليوم لسوء الحظ ان الاقتصاد يعاني ركودا لافتا، وهو عاجز عن الانطلاق مجددا، ونتمنى في ضوء ذلك عدم تفاقم الوضع أكثر مما هو عليه الآن، وإلا فسيؤدي الى كارثة نحن في غنى عنها".
وقال رئيس اتحاد نقابات المؤسسات السياحية في لبنان بيار الاشقر: "ان اصحاب المؤسسات السياحية كانوا متعثرين اما اليوم، فاصبحوا ينازعون"، مؤكدا ان ما يحصل "يقتل الاقتصاد والانسان وقد بدأنا اليوم نرى الموت وهذا من المؤسف جدا".
وفي بورصة بيروت تراجعت اسهم شركات "سوليدير­أ" (­1.53%)، و"سوليدير­ ب" (­1.02%)، وبنك عودة (­3.49%)، وبنك بيبلوس (­1.73%)، وبنك بيبلوس ذي الاولوية (­0.58%)، وبنك لبنان والمهجر ـ شهادات ايداع (­1.99%)، و"هولسيم لبنان" (­2.85%).

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال
 



 

 
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | مخافر و محاكم | بزنس | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | رأي و فكر | ثقافة و فنون | رياضة | أهْوَاء | الصفحة الأخيرة
ملحق المصارف ... | رياضة | بزنس | شباب | أهْوَاء | ارشيف و بحث | نوافذ | PDF A4 Version | PDF Full Version
 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005