"الشيعي الحر" يجدد تحميل "حزب الله" و"القومي" مسؤولية التعرض لمنسقه المستقبل - الثلاثاء 12 كانون الأول 2006 - العدد 2473 - شؤون لبنانية - صفحة 6
جدد "التيار الشيعي الحر" تحميل مسؤولية أي اعتداء يتعرض له المنسق العام للتيار الشيخ محمد الحاج حسن لـ"حزب الله" و"الحزب السوري القومي الاجتماعي" وعضو كتلة "التغيير والإصلاح" النائب حسين الحاج حسن "لأنه رعى البيان التحريضي الذي نشر باسم عائلة آل الحاج حسن ضد الشيخ الحاج حسن". وكشف أن الشيخ الحاج حسن "تعرض للتهديد من النائب الحاج حسن قبل سجنه في بلدة حوش النبي، عندما فشل في منع الشيخ من دعم ثورة الجياع والشيخ صبحي الطفيلي". أصدر المكتب الإعلامي للتيار بياناً أمس، جاء فيه: "أثناء بث قناة تلفزيون الـ"أن بي أن" لقاءً مع نائب الوصاية السورية حسين الحاج حسن أصابته نوبة هستيريا أفقدته أعصابه، فتعرض للشيخ الحاج حسن بكلمات ليس فيها شيء من المصداقية، فهو حاول التجريح وتشويه الصورة أمام الرأي العام، وانعكست الآية ليسقط نائب الوصاية المخابراتية في أعين من يعرفون الحقائق. إن أكثر ما أغاظ هذا النائب الموتور هو إطلاق "التيار الشيعي الحر" الخالي من تشحيمات دمشق وطهران، على غرار ما انطلقت نيابته على لسان مناضل صادق من عائلته مما يدل على أنه لا يستطيع إحكام السيطرة على عائلته، ومن ثم اللقاء المشرف مع النائب الشيخ سعد الحريري وقوى "14 آذار" الذين يريدون لبنان الديموقراطي، فيما هو وأسياده يريدون التذلل والخنوع والرضوخ للنظام الفارسي المشبوه القائم على ثقافة القتل والترهيب". أضاف: "يتحدث عن دخول السجن متناسياً أنهم وحدهم كانوا السجانين والجلادين، لأنه هو شخصياً (النائب الحاج حسن) فشل في أن يمنع الشيخ من دعم ثورة الجياع والشيخ صبحي الطفيلي، وإذ خانته ذاكرته عن اللقاء الذي هدده فيه قبل سجنه في بلدة حوش النبي، فنحن نسرد التفاصيل له، ونحمد الله أن النائب الدكتور كشف عن أنيابه بعد أن وصل الى الحائط المسدود لكم فاه هذا الحر الشريف، الذي لم يتحول مثله الى بوق يحرك من طهران قاتلة المراجع الدينية. وأما حرصه على العمامة فكم من معممين قتلتموهم بديكتاتورياتكم وفي سجونكم في الضاحية الجنوبية؟. يتحدثون عن الحريات وهم يقمعونها ويرفضونها منذ سنوات طويلة إن بقضائهم الذي يحاكمون فيه الأحرار، أو من خلال لجنتهم الأمنية التي تقتحم بيوت الناس وتتعرض لحرماتهم كما فعلوا بنا بتاريخ 15/7/2005. يتحدثون عن النزاهة والعفة ولعله نسي أنه يتقاضى أكثر من راتب يأكلها من عرق الناس وشقاهم. يتحدثون عن الإصلاح، وهو شخصياً زرع الفتنة والشقاق بين العائلات البقاعية بأساليبه الخداعية أثناء الانتخابات البلدية والاختيارية. يتحدثون عن الميليشيات وهم وكرها ورعاتها، والكل يعرف من يقيم الحواجز الأمنية في المناطق ويعترض للناس. ندعوك إلى العودة الى رشدك أيها النائب الموتور، لأنك لا تصلح إلا أن تكون شتاماً كأسيادك وزملائك من صغار القوم".
|