يعقد مؤتمراً صحافياً غداً لفضح ممارسات "حزب الله" "الشيعي الحر": بدأنا بفتح قنوات إقليمية ودولية لمواجهة "الفرسنة" المستقبل - الاثنين 18 كانون الأول 2006 - العدد 2479 - شؤون لبنانية - صفحة 5
|
|
|
رولا الخطيب يعقد المنسق العام لـ"التيار الشيعي الحر" الشيخ محمد الحاج حسن مؤتمراً صحافياً في الواحدة بعد ظهر غد في منزله في النبعة، يعرض خلاله الواقع الشيعي منذ العام 1992 حتى اليوم، و"ولاية الفقيه" وتأثيرها على المجتمع اللبناني والواقع السياسي، كما سيكشف "نموذجاً" من الهيمنة على الطائفة الشيعية من خلال التكليف الشرعي، كما سيتطرق الى مواقف عامة من الوضع والعلاقة بين الطائفة الشيعية و"التيار الوطني الحر". وقال الشيخ الحاج حسن لـ"المستقبل" "سأعرض وثائق تدين وتفضح ممارسات "حزب الله" في حق المجتمع الشيعي، وتؤكد أنه يقوم مقام الدولة وسلطتها. كما أنه بالتكليف الشرعي انفرد بعدة مؤسسات منها القضاء المستقل واللجنة الأمنية، وهذه الظواهر تشكل عقبة أمام أي انطلاقة للصوت الحر في الطائفة الشيعية، وهي لها تاثيرات إرهابية لمن يحاول ممارسة الفكر بطريقة تتناقض مع سياسة "حزب الله""، مؤكدا أنه "هذا الحزب لا يعمل ضمن الإطار الديني". وأشار الى أن "التيار يكمل العمل على تأطير نفسه، وقد انضمت إلينا شخصية دينية كبيرة هو نجل المرجع السيد أبو القاسم الخوئي كبير وزعيم الحوزة العلمية في النجف"، لافتا الى أن "هذا التيار لا يقتصر وجوده على لبنان فقط، بل بدأ بفتح قنوات إقليمية ودولية لمواجهة "الفرسنة" والحفاظ على الهوية العربية التي تحاول الأحزاب والتيارات الشيعية الحالية إلغاءها". ولفت الى أن "التواصل يجري مع الشيعة في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا والعراق ودول الخليج العربي، إضافة الى أنه على المستوى السياسي اللبناني الداخلي سيشارك التيار في أي معركة ديموقراطية نستطيع التعبير فيها عن رأينا بحرية، وستكون الانتخابات النيابية المحور الأساسي في عملنا السياسي". وأكد أن "التيار يتلقى العديد من الاتصالات من مؤيدين يعبرون عن رغبتهم بالمشاركة في التيار، لذلك يحاول تأخير تأطيرنا للإفساح في المجال أمام الجميع للمشاركة". وقال: "يعمل التيار اليوم بعد إطلاقه على القيام بزيارات لسائر قوى "14 آذار"، لتأكيد دعمه لهذه القوى وأنهم يؤيدون أفكارهم اللبنانية لما فيها من مصلحة لهذا البلد، كما سيتم الأسبوع المقبل اقتتاح مكتب مركزية البقاع للتيار". وأكد أن "ناشطي التيار القاطنين في الضاحية يتعرضون للمراقبة الشديدة من عناصر من حزب الله". وكشف أن "التيار يعاني من صعوبات مالية كبرى كونه يقوم على التمويل الفردي، لذلك في الأسبوع الأخير من هذا العام وبمناسبة ولادة السيد المسيح سنطلق حملة الدعم للتيار".
|
|