الحاج حسن يتمنى على "الفرخ العوني" التوقف عن إطلاق الشعارات "الخزاقة للحقائق"
المستقبل - الاحد 14 كانون الثاني 2007 - العدد 2501 - شؤون لبنانية - صفحة 7
تمنى المنسق العام لـ"التيار الشيعي الحر" الشيخ محمد الحاج حسن أن يكف "فرخ" التيار العوني جبران باسيل عن "إطلاق الشعارات الخزاقة للحقائق والوقائع"، مذكرا بأن رئيس "التيار الوطني الحر" النائب ميشال عون "قد خرب البلد وقاتل أهله متذرعا بالدفاع عن السيادة ومن قد سلم البلد الى الحاكم السوري وفر هاربا الى فرنسا حاملا معه خيرات الوطن، وأنه قد تم إغلاق الملف المالي المتعلق بالجنرال عبر تسوية عضومية أتاحت له العودة". ودعا القضاء اللبناني الى "فتح ملفات الفساد من مغارة الرابية ومن ثم ننتقل الى ملفي وزارة العمل والضمان الإجتماعي". وقال تعليقا على خطابات إعتصام "حزب الله" وتوابعه أمام قصر العدل أمس: "فصل من فصول المسرحية الهزلية التي اعدها وأخرجها المايسترو السوري والإيراني وينفذها خدامهم في لبنان حزب الله وتوابعه، وها هم يتنقلون بمسرحهم الجوال من منطقة الى اخرى ومن وزارة الى وزارة ويعتلي المنبر ثلة من الراسبين في الانتخابات والطامحين الى منصب يحفظ ماء وجههم، ولفت انتباهنا خطاب زعيم المعارضة الاورنجية (المقبل) جبران باسيل وهو يحتدم بخطابه الفيتامني لمرضى هوس الشوارع حيث تنطح متسائلا عن المؤامرات المشبوهة التي تحاك في الأروقة الفرنسية والاميركية والاوروبية، ولعل فرخ التيار العوني نسي ان معلمه (عون) الفائز الاول في الوصول الى هذه الاروقة وهو يحمل اثقال مؤامرته على سوريا وعلى المقاومة والمقاومين الذي هو اليوم بحماية عباءتهم الطهرانية ويأكل من خيراتهم ويتستر بشعبيتهم الشيعية ويرجو عطفهم لايصاله الى حلمه الذي كبد لبنان الاف الشهداء من ابناءه، فخرب البلد وقاتل اهله متذرعا بالدفاع عن السيادة ومن ثم سلم البلد الى الحاكم السوري وفر هاربا الى فرنسا حاملا معه خيرات الوطن وأضاف لعل السيد باسيل قد نسي صفقة اغلاق الملف المالي للجنرال عبر تسوية سورية عضومية اتاحت له العودة، متمنيا عليه وأمثاله ان يكفون عن اطلاق الشعارات الخزاقة للحقائق والوقائع وأن يعرفوا حجمهم الطبيعي في ملفات الفساد وهدر المال العام واغتصاب السلطة والتآمر على الوطن، ودعا القضاء الى فتح ملفات الفساد فلنبدأها من مغارة الرابية ومن ثم ننتقل الى ملفي وزارة العمل والضمان الاجتماعي ومجلس الجنوب ووزارة الصحة فيتبين معنا ان علي بابا والاربعون حرامي في قفص الاتهام. واعتبر ان المضحك في تحركهم اليوم عنوان الحقيقة، ويسير معهم الجاني حاملا صورة الضحية، ومن يوزع الحلوى يوم استشهاد النائب جبران تويني ويطلق الرصاص ابتهاجا يوم استشهاد الوزير بيار الجميل ويمتنع عن المشاركة في تشييع القائد العربي المسلم المقاوم رفيق الحريري ويعرقل المحكمة الدولية ويحاصر مؤسسات الدولة ويحمي خزان المتفجرات والاسلحة التي تغتال رموز الوطن الاحرار لا يليق به دور المطالب بالحقيقة". وأعرب عن خشيته "ان تكون قوات اليونيفيل محط استهداف بعد ان صوب البعض لها سهام التخوين والتشكيك عبر الادعاء بعناصر إسرائيلية ولحدية وكأن المطلوب تفجير الاوضاع على اكثر من صعيد وتفتيت الدولة والانقضاض عليها لاعلان النصر "النجادي الالهي" باقامة الدولة الخرافية القائمة على الاوهام والتخاريف التي يرفضها المنطق القرآني والنبوي والامامي والعقلي". وختم قائلاً: "في نهاية المطاف لن يصح الا الصحيح وما تصرف المعارضة الا دليل افلاس وفشل، وعليهم الاقتناع بأن لا جدوى من كل ما يفعلون الا اذا عادوا الى لغة العقل والحوار ورفع الغطاء عن المجرم الذي يتسترون عليه".
|