عشائر البقاع وآل الحاج حسن يستنكرون الحملة على فضل الله ومنسّق "الشيعي الحرّ" المستقبل - الاربعاء 17 كانون الثاني 2007 - العدد 2504 - شؤون لبنانية - صفحة 7
أصدر كل من عشائر البقاع وآل الحاج حسن بياناً أمس استنكروا فيه الحملة التي يشنها "حزب الله" ضد القيادات الشيعية، وفي مقدمها العلامة السيد محمد حسين فضل الله والمنسق العام لـ"التيار الشيعي الحرّ" الشيخ حسن الحاج حسن، ودعوا الى "العمل من أجل اخراج لبنان من النفق الذي أدخله فيه حزب الله". وجاء في البيان: في الآونة الأخيرة، وبعد فشل تحركه، المدعوم من النظامين السوري والايراني لاسقاط الحكومة اللبنانية الشرعية، أخذ "حزب الله" يوجه سهامه المسمومة الى قلب القيادات الشيعية التي لا تتوافق مع مخططاته ومواقفه، عبر نشر الأضاليل والأكاذيب والشائعات، وبث سموم الفتن والأحقاد والضغائن ضد هذه القيادات وفي مقدمها سماحة الشيخ محمد حسين فضل الله وسماحة الشيخ محمد الحاج حسن. ان هذه الحملة سوف تفشل ـ بإذن الله ـ كما فشلت سابقاتها، وسوف نخرس بالقوة ـ ان احتاج الأمر ـ أبواق التكفير والتضليل، ولن تفت في عضدنا أو توهن من عزمنا شائعات وأكاذيب يطلقها الحزب حول تبرؤ آل الحاج حسن من سماحة الشيخ محمد الحاج حسن. وها نحن نعلنها على رؤوس الأشهاد، ولكي تقطع بذلك كل ألسنة الدس والفتنة والتآمر، ان عشائر البقاع وآل الحاج حسن يقفون وبكل ما يملكون من عزم وارادة، وراء الشيخ محمد الحاج حسن، ويستنكرون مشروع الفتنة والتفريق الذي يحاول أزلام الحزب تسويقه بين أبناء العائلة الواحدة بغية التسلط على المجتمع الشيعي، الذي لا يمكن، وبأي شكل من الأشكال أن تختزل بحزب أو بتيار يتحكم بمصيره ويقوده بشكل أعمى وتحت شعارات "إلهية" لخدمة أهداف سورية وايرانية، ويحوله الى مجرد قوة مساندة لمشروع ايران التسلطي في المنطقة لاستخدامه كورقة رابحة في مواجهة المجتمع الدولي حول مشروعها النووي". أضاف: "ان عشائر البقاع وآل الحاج حسن يحذرون "حزب الله" من مغبة الاستمرار بالسياسات التحريضية ضد الرموز الشيعية في لبنان ويحملّونه مسؤولية أي سوء قد يتعرض له سماحة الشيح محمد الحاج حسن أو أي من أفراد التيار الشيعي الحر أو أي من أفراد عائلة سماحة الشيخ. استيقظوا يا شيعة لبنان فأنتم كنتم وما زلتم جزءاً لا يتجزأ من تكوينة المجتمع اللبناني، فلا تدعوا أقزاماً تحركهم مصالح خارجية وعقد نفسيه، يتحكمون بمصيركم، فالبلد بلدنا والواجب والحس الديني والوطني يوجب علينا العمل من أجل انقاذ هذا البلد من براثن الضالين والمضللين الذين اختاروا وضع العصابة على أعينهم وتسليم يدهم الى السوري والايراني يوجههم أينما يشاء وكيفما يشاء لخدمة مصالحه وأهدافه". وتابع: "اننا ومن على هذا المنبر ندعو مرجع التقليد العربي الكبير سماحة الشيح محمد حسين فضل الله الى الجهر بمواقفه وبآرائه المعارضة للهيمنة الايرانية على شيعة لبنان وفضح الحرب التي تمارسها الاستخبارات الايرانية ضد مرجعيته وضد سماحته وضد روحه العربية الأصيلة التي أخذت على عاتقها مواجهة القوى الظلامية. لنعمل معاً وجميعاً من أجل اخراج لبنان من النفق الذي أدخله في "حزب الله" بعد أن أعلن حربه على الحكومة الشرعية وضخ الملايين الايرانية "الطاهرة" الى جيوب أفراده للاعتصام في ساحة رياض الصلح بينما يقضي الفقر والبرد والجوع والمرض على فقراء الشيعة وعلى المشردين الذين باتوا بلا مأوى بعد الحرب المدمرة التي جلبها "جنرالات الحزب العباقرة" على لبنان".
|