"التيار الشيعي" يدعو إلى جهود عربية لحماية لبنان من المخططات الخارجية المشبوهة المستقبل - الخميس 18 كانون الثاني 2007 - العدد 2505 - شؤون لبنانية - صفحة 6
دعا رئيس "التيار الشيعي الحرّ" الشيخ محمد الحاج حسن إلى "صبّ الجهود العربية وخصوصاً السعودية لحماية لبنان من المخططات الخارجية المشبوهة"، وشدد على عدم التراخي في مشروع المحكمة الدولية حتى لا يذهب دم الأحرار هباء منثورا" مشيراً إلى "ان مؤتمر باريس ـ 3 يخدم اقتصاد الوطن". زار الحاج حسن أمس السفير السعودي في لبنان عبدالعزيز خوجة، وشرح له ضرورة صبّ الجهود العربية لاسيما السعودية لحماية لبنان من المخططات الخارجية المشبوهة. وأوضح الحاج حسن "ان الحكومات العربية مدعوة أكثر من أي يوم آخر لحماية مؤسسات الدولة اللبنانية وعدم السماح بسقوط الحكومة الشرعية برئاسة فؤاد السنيورة لأن ذلك سيؤثر على الساحة العربية كلها"، وأمل ان "لا يحصل أي تراخ بمشروع المحكمة الدولية وإلا فالمجرم سيستمر بجرائمه ودم الأحرار يذهب هدراً وهباء منثورا"، مذكراً بأن الرئيس رفيق الحريري ضحّى بدمه وماله من أجل خدمة البشر وإعمار الحجر وأقلّ الوفاء أن نحمي انجازاته المتمثلة بمصلحة الوطن من خلال المحكمة الدولية التي تعاقب الارهابيين وبوحدتنا وتعالينا عن أي خلافات يسببها لنا التدخل الخارجي الذي يريد تحويل ساحتنا إلى ساحة صراع وإبقاء لبنان وطن التسويات". واعتبر الحاج حسن "ان مؤتمر باريس ـ3" يخدم اقتصاد الوطن وعلى الحكومة ان تستخدم اموال المؤتمر لدعم الاقتصاد والزراعة والصناعة والسياحة وأن لا تقع في فخ زيادة الضرائب لأن ذلك سينقلب ضدها ولتفكر الحكومة بالمواطن الفقير ولتتّبع سياسة الانماء المتوازن لا سياسة المحسوبيات والمحاصصة، وشكر الشيخ الحاج حسن جهود المملكة العربية السعودية وجلالة الملك عبد الله على وقفتهم المشرّفة والصادقة تجاه لبنان والشعب اللبناني الدائمة وخصوصاً في محنتهم إبان الاعتداء الاسرائيلي في تموز الماضي. وكان الحاج حسن قد وجّه رسالة الى أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح بمناسبة ذكرى رحيل الشيخ جابر الأحمد الصباح معتبراً ان رحيله كان خسارة اسلامية وعربية وأن لبنان افتقد أخاً داعماً وسنداً عربياً لقضيته وراعياً. وشكره على "وقفة الكويت حكومة وشعباً الى جانب لبنان وشعبه في محنة الاعتداء الاسرائيلي في تموز الماضي. وقال "اننا نشكركم على بذلكم الجهود لتقارب وجهات النظر بين اللبنانيين منعاً لأي فتنة من شأنها زعزعة الاستقرار في لبنان وأخذكم بعين الاعتبار تعلقنا بمبدأ الديموقراطية والحريات والعيش المشترك ومنع تسلط اي فريق على الآخر وعدم قبولنا بالعودة الى زمن الانتداب والوصاية، فنحن لبنانيون عرب ولا يمكن ان نوافق على سلخنا من هذا المحيط العربي وإلحاقنا لا بإيران ولا بالغرب، انما نريد علاقات جيدة وممتازة وطبيعية بما في ذلك سوريا وإيران لكن ضمن حدود احترام سيادة كل بلد وخصوصيات شعبه".
|