"هل تعيد أموال نصرالله الأرواح التي زهقت؟" "التيار الشيعي" يحمّل "حزب الله" مسؤولية ما قد يحدث بالبلاد المستقبل - الاربعاء 24 كانون الثاني 2007 - العدد 2510 - شؤون لبنانية - صفحة 6
ناشد المنسق العام لـ"التيار الشيعي الحر" الشيخ محمد الحاج حسن "الشيعة الاحرار" في لبنان ان "يتصرفوا بحكمة ودراية والعمل بعقلانية". وحمل "حزب الله كامل المسؤولية عما قد يحدث في البلد، وأجارنا الله مما يضمرون ونحن بالمرصاد والله خير الناصرين". وإتهم في نداء وجهه الى اللبنانيين أمس، الجمهورية الاسلامية في ايران بـ"الطلب من "حزب الله التصعيد الميداني من اجل تدعيم دورها في المنطقة"، واصفا تصريحات مسؤولي الحزب بـ"الاستفزازية والعنترية والتهديدية". وأكد أن "مخطط الانقلاب لن ينجح ما دام الوطن مليء بالاحرار". أضاف: "قولوا من موقعكم الشيعي واللبناني للعالم أجمع، انكم لبنانيون عرب احرار، تحبون الحياة والسلام وتنبذون ثقافة الموت والسلاح وأن دم الشهداء غالية، وغالية دم الشهيد الشيخ خضر طليس والرئيس رفيق الحريري وسائر الشهداء، ولن يذهب هذا الدم هدرا وسيعاقب المجرمون وبالمحكمة الدولية". أنصار "الشيعي الحر" وأشار أنصار "التيار الشيعي الحر" في بيان أمس، الى أن "حزب الله أخرج زعرانه صباح اليوم (أمس) لكي يقطعوا الطرق ويشعلوا الإطارات ويوقفوا مسيرة الحياة في لبنان ويقف في مواجهة قوى الأمن والجيش اللبناني وسائر الشعب اللبناني الذي يدفع من رخائه وصحته ومستقبله ثمنا لمعركة يديرها "حزب الله" ضد الحكومة بعد أن غيّر وجهة سلاحه "المقاوم" و"أمواله الطاهرة" من الجنوب ووجهها بأمرة طهران ودمشق الى رأس الحكومة الشرعية اللبنانية بغية إسقاطها وتحويل لبنان كله الى ولاية تدور في فلك إيران وتجنيد موارده لخدمة أهداف طاغية دمشق". وقال: "لقد أعلن (الأمين العام لحزب الله السيد حسن) نصرالله أنه مستعد أن يدفع شخصيا أربعة مليارات دولار كلفة الحرب على لبنان، ونحن نقول له أولا أن أضرار الحرب على لبنان بلغت ما ينيف على عشرة مليارات دولار"، متسائلا: "هل ستعيد (نصرالله) هذه الأموال الأرواح التي زهقت؟ وهل سيعيد الفرحة للأولاد الذين تيتموا والزوجات اللواتي ترملن؟". ودعا الشيعة في لبنان الى "عدم الإنجرار وراء الخطة الجهنمية التي خطها نصرالله، (الرئيس الإيراني محمود أحمدي) نجاد، و(الرئيس السوري بشار) الأسد لإحراق لبنان كله، ونقول لكم إفتحوا أعينكم واستيقظوا قبل فوات الأوان، فإن إشتعلت النار في لبنان فإنها ستاكل الأخضر واليابس ولن تميز بين شيعي ومسيحي ودرزي وسني، وسيكون القادة الذين يدفعونكم اليوم لقطع الطرق ومواجهة الجيش أول من يهرب من ساحة الوغى كما ثبت لكم ذلك خلال الحرب".
|