الثلاثاء 9 شباط 2010

ص8
ص7ص6ص5ص4ص3ص2

احتفال لمناسبة اطلاق كتاب "طريق المختارة زمن كمال جنبلاط"

جنبلاط: كان صادقاً بقوله نخشى أن يعتاد المواطنون الحرمان من الحرية وان ينتهوا الى استساغة هذا النقص


الحاج حسن يطالب بتفتيش "الخيم الأمنية" ويشدّد على إقرار المحكمة ولو تحت البند السابع


نشاط عودة


الجميل يستقبل وفد كتلة "القوات" وآغا

محفوض: فصول الثلاثاء الماضي لن تتكرر


اعتبر جنبلاط أكثر المتضررين من الاستقرار

"حزب الله": الإعتصام مستمر في ساحة الشهداء


رفضاً لاتهام صاحبها بشراء اراض للتوطين

اعتصام في جزين لعمال مؤسسة أُقفلت



الحاج حسن يطالب بتفتيش "الخيم الأمنية"
ويشدّد على إقرار المحكمة ولو تحت البند السابع

المستقبل - الجمعة 2 شباط 2007 - العدد 2518 - شؤون لبنانية - صفحة 6


دعا المنسق العام لـ"التيار الشيعي الحر" الشيخ محمد الحاج حسن الى إخلاء ساحتي رياض الصلح والشهداء "اللتين يحتلهما حزب الله"، مطالبا القوى الأمنية بتفتيش "الخيم الأمنية" في الساحتين. ورأى أن "أي تكرار للأحداث التي جرت يومي الثلثاء والخميس يعني انتحاراً للبنان ونحراً". وشدد على أهمية المحكمة ذات الطابع الدولي وإقرارها "حتى لو جاءت تحت البند السابع".
زار الحاج حسن الرئيس أمين الجميل في دارته في سن الفيل أمس، وتمّ بحث في الأوضاع العامة.
وقال الحاج حسن بعد زيارته الرئيس الاعلى لـ"حزب الكتائب" الرئيس أمين الجميل، أمس، على رأس وفد من التيار: "كانت زيارة مهمة جداً لفخامة الرئيس في هذه الظروف الصعبة والعصيبة. ونعتبر الرئيس الجميل من السياسيين العقلاء، يمتلك الحكمة والدراية الكاملة والكافية لمعالجة الأزمات. نقلنا الى فخامته موقف "التيار الشيعي الحر" الواضح من كل ما يجري، إذ إننا دعونا الى إخلاء ساحتي رياض الصلح والشهداء اللتين يحتلهما "حزب الله"، كما نقلنا خوفنا من المعلومات التي ترد عن دخول أسلحة الى منطقة كسروان وفق ما نقرأه في التقارير الصحافية اليومية".
أضاف: "لا بد للقوى الأمنية من تفتيش الخيم الأمنية في ساحتي رياض الصلح والشهداء، وأيّ تكرار للأحداث الماضية التي حدثت يومي الثلثاء والخميس يعني انتحاراً للبنان ونحراً، فالمواطن لم يعد يحتمل وكفاه ما تحمل من ويلات مغامرة تموز وتداعياتها. نريد الاستقرار والعيش بسلام، نريد أن نكون تحت مظلة الدولة والمؤسسات لا المزرعة والكانتونات الطائفية والمذهبية التي تسعى إليها ميليشيا "8 آذار"".
وأكد أن "حلم بشار الأسد بحرق لبنان لن يتحقق، لأننا شعب يحب الحياة، والبؤر الأمنية يجب أن تنتهي وتنتهي بسرعة. ويجب أن يكون هناك سلاح واحد هو سلاح الجيش اللبناني، وغير ذلك تعدّ على سيادة الوطن وخرق للقانون".
وأعلن أنه "بما أمثل من موقعي الديني والشيعي والاجتماعي ضد حمل السلاح وشهره في وجه أي لبناني أو أي انسان، والصروح التربوية ليست معقلا للتدريب على الاقتتال"، مطالباً بـ"فتح تحقيق جدي ورسمي ودولي في هذه القضية".
ورأى أن "المحكمة الدولية مهمة جدا ويجب العجلة فى إقراراها حتى ولو جاءت تحت البند السابع، لأن محاكمة المجرمين ستمنع حدوث الجريمة في المستقبل، وكفانا ما خسرناه من خيرة شباب الاستقلال كسمير قصير وجبران تويني والشيخ بيار الجميل. كفى لعيني لبنان أن ترشحا دماً. دعونا نشعر بالطمأنينة. لا نريد ثقافة الموت والسلاح، لا نريد الموت برخص، لا نريد الالتحاق بأحد. نريد لبنان الواحد الموحد الوطن النهائي لجميع ابنائه، السيد، الحر، المستقل".
أضاف: "ليفهم الجميع أن الشيعة في لبنان ليسوا ملكا لأحد، ليسوا ملكا لحزب ولتيار معين. فالطائفة الشيعية في صلب مشروع الدولة، ولن نسمح بأن تؤخذ الطائفة الشيعية خارج مكانها الصحيح الذي نريده وهو مشروع الدولة".
وعن الجهة التي تدخل سلاحاً الى منطقة كسروان، قال: "صدر عنا ليلة الاثنين ـ الثلاثاء الأسود بيان وقلنا فيه ان هناك مجموعات مسلحة من خارج كسروان دخلت الى المنطقة، حذرنا من هذا الموضوع لكن الأمر أخذ بالاستهتار. نحن نتمنى أن تكون المعلومات غير صحيحة ودقيقة، ونتمنى للجنرال ميشال عون أن يعي خطورة المرحلة وأن لا يعيد مأساة 1989 الى الساحة اللبنانية والمسيحية، ونتمنى أن يعود الى خطه السيادي وأن يخرج من هذا الالتحاق بالركب السوري ـ الايراني لأن مصلحة لبنان هي فوق كل الاعتبار، ونترك تفاصيل الموضوع للوقت المناسب نتحدث عنه من غير هذا المكان وهذا المنبر الذي هو منبر الشهيد بيار الجميل ومنبر الكتائب التي تسعى دائما جاهدة الى توحد اللبنانيين لا أن تزرع الشقاق بينهم".
أضاف: "اقول بكل صراحة، أثبتت الكتائب اللبنانية أنها حريصة على وحدة لبنان وكيان لبنان ونظام لبنان، وأثبت الشباب الكتائبي أنه وطني بامتياز ولا يسمح لأحد بتخطي حدود الأدب في التطاول على الكتائب ولا على أيّ فريق من قوى 14 آذار".
وزار الحاج حسن والوفد مقر السفارة اليمنية في بئر حسن والتقى السفير اليمني في لبنان محمد ثابت قباطي وسلمه رسالة الى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح يطالبه فيها بـ"حسن التعامل مع شيعة اليمن".

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال
 



 

 
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | مخافر و محاكم | تحقيقات | بزنس | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | رأي و فكر | ثقافة و فنون | رياضة | الصفحة الأخيرة
ملحق المصارف ... | رياضة | بزنس | شباب | أهْوَاء | ارشيف و بحث | نوافذ | PDF A4 Version | PDF Full Version
 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005