الجمعة 3 أيلول 2010

ص8
ص7ص6ص5ص4ص3ص2

تحدى قماطي تقديم برهان على اتهام والدته بالمقايضة على رأس نصرالله

ميشال معوّض: المطلوب العودة إلى الحوار عبر المؤسسات واذا لم نتفاهم فهناك مواعيد دستورية ننتظرها ونحترمها


الرابطة المارونية تقر نظامها المعدل وتحدد موعداً لانتخاب القيادة الجديدة


سعادة يتسلم رئاسة "البترون الكتائبي"


إذا لم تستح..


سأل نصرالله عن صفقة إغلاق ملف الصدر

"الشيعي الحر": استمرار الفكر العنجهي سيدفّع الطائفة الشيعية ثمناً كبيراً


"الشيوعي": مستمرّون في موقعنا المعارض المستقل



سأل نصرالله عن صفقة إغلاق ملف الصدر

"الشيعي الحر": استمرار الفكر العنجهي
سيدفّع الطائفة الشيعية ثمناً كبيراً

المستقبل - الاثنين 5 شباط 2007 - العدد 2521 - شؤون لبنانية - صفحة 5


مجدل عنجر ـ "المستقبل"

كشف المنسق العام لـ"التيار الشيعي الحر" الشيخ محمد الحاج حسن عن "حالة نضوج عارمة داخل الطائفة الشيعية ترفض سعي البعض إلى تقسيم الصف الاسلامي من خلال الوكالات الحصرية التي اعطيت لهم من سوريا وايران". وحذر من استمرار الفكر العنجهي والصلف لـ"حزب الله" بالتعاطي مع القرار الشيعي لأن ذلك سيؤدّي إلى تدفيع الطائفة الشيعية ثمناً كبيراً".
زار الحاج حسن أمس، مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس في ازهر البقاع وجرى التداول بكل التطورات السياسية الراهنة، وسبل محاصرة المشاريع الانقلابية الهادفة الى زعزعة الاستقرار في البلاد وتأجيج نار الفتنة المذهبية.
وأكد ان "مصلحتنا كلبنانيين هي فوق كل المصالح الضيقة والضرورية، وليس لنا مصلحة كشيعة ان نختلف مع اي فريق لبناني أو ان نرهن انفسنا للمستوطنة الفارسية".
ودعا الى "تحرير الطائفة الشيعية من قرار الهيمنة الذي يقوده "حزب الله" مستخدما عاملي المال والسلاح"، متسائلاً "هل السلاح لمصلحة الشيعة؟، ان هذه المعادلة (المال والسلاح) سترتب علينا اعباء كبيرة جدا".
وأكد "العمل من اجل انتصار مشروع الدولة، وإفشال مشروع الفتنة".
أنصار "الشيعي الحر"
من جهة أخرى، قال أنصار "التيار الشيعي الحر" في بيان وزعوه أمس: "مرة أخرى يخرج علينا (الأمين العام لحزب الله) السيد حسن نصر الله في خطابه الذي ألقاه الثلاثاء الماضي في ذكرى عاشوراء، لكي يتحدث ليس باسم الشيعة في لبنان فقط بل باسم العالم الاسلامي كله، وهو من هذا وذاك بعيد بعد الثرى عن الثريا، طالما يستمر بتنفيذ اللعبة الخطيرة التي رسمتها الأيدي السورية والايرانية لتخريب لبنان واسقاط حكومته الدستورية من الداخل بعدما اجهزت عليه آلة الحرب الصهيونية المدمرة التي فتحت حممها على لبنان في اعقاب "الخطأ الالهي" المتمثل باختطاف الجنديين الصهيونيين".
أضاف البيان: "السؤال الذي يطرح نفسه على لسان كل لبناني وكل مسلم شيعي هو متى امتلك السيد حسن نصر الله السند الديني للتحدث باسم الشيعة في لبنان ومن سلمه مرجعيتها الدينية؟، فشيعة لبنان لم تكلف السيد نصر الله التحدث باسمها او الجهر بمواقفها وهي لا تبغي سوى العيش بأمن وأمان وتفاهم وحسن جوار مع باقي اطياف الشعب اللبناني، اما أولئك الذين يخرجون للتظاهر او الاعتصام تجاوبا مع دعوات السيد حسن نصر الله فإنهم لا يفعلون ذلك سوى من اجل المقابل المادي الذين يتقاضونه من "الأموال الطاهرة" التي تنهمر على السيد من كل حدب وصوب".
وأشار الى أنه "في خطابه الآنف الذكر تجاهل السيد حسن نصر الله، بدهاء ومكر شديدين مرجع التقليد العربي الأول والأكبر للشيعة في لبنان وفي أغلب انحاء العالم سماحة آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله، عندما خص بالذكر فقط سيده علي خامنئي في توجهه لمراجع الشيعة العظام، في خطوة ان دلت على شيء فإنها تدل على ان السيد حسن نصر الله قد باع نفسه وباع المقاومة وباع مراجع الشيعة العرب العظام مقابل الفتات الذي ترميه اليه ايران، ووضع نفسه في خدمة اهدافها الاقليمية، حتى لو كان في ذلك هلاك شيعة لبنان ودمار لبنان كله".
تابع: "لم ينس السيد حسن نصر الله التذكير في خطابه بقضية الامام موسى الصدر ورفيقيه بغية التدليل على اهتمامه بقضايا الشيعة في لبنان، ولكن ما لم يذكره هو المعلومات التي يمتلكها حول مصير الامام الصدر ورفيقيه والتي وصلت اليه من خلال الصفقة الخبيثة التي حاكتها سوريا مع ايران مع النظام الليبي لاغلاق هذه القضية وجعل العمل بها اعلاميا فقط، لقد فضح هذا الخطاب الوجه الحقيقي للسيد حسن نصر الله الذي بات كالبهلوان يلعب على جميع الحبال بغية البقاء في الهواء لكن هيهات من لا يسقط".

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال



 



 

 
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | بيئة | مخافر و محاكم | بزنس | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | رأي و فكر | ثقافة و فنون | رياضة | الصفحة الأخيرة
ملحق المصارف ... | رياضة | بزنس | شباب | أهْوَاء | ارشيف و بحث | نوافذ | PDF A4 Version | PDF Full Version
 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005