|
دعا رئيس "التيار الشيعي الحر" الشيخ محمد الحاج حسن الى وقف "استخدام شعارات مذهبية وطائفية لأغراض لا تخدم إلا مصالح الآخرين، ووقف استخدام الساحة اللبنانية ساحة صراعات للمشاريع الخارجية". وكرر القول بأن "الايام القليلة المقبلة ستحدث مفاجأة ضمن الساحة الشيعية، ليس من باب استهداف لا "حزب الله" ولا حركة "امل"، انما من باب مناصريهما لاسترجاعهم الى الخط اللبناني". وقال بعد زيارته على رأس وفد من التيار رئيس حزب "الوطنيين الاحرار" دوري شمعون في منزله في بعبدا أمس: "الزيارة واجبة وضرورية في هذه المرحلة، ودوري شمعون جزء من تاريخ لبنان وحركة الاستقلال الحديث. لقد وضعناه في اجواء تحركنا كتيار شيعي حر وموقفنا الواضح من نظرتنا الى مستقبل لبنان، ولمسنا منه التفهم الكامل للموقف الشيعي في لبنان وحرصه التام على عدم توجيه اي اتهام شمولي للطائفة الشيعية". اضاف: "لا نريد الا لبنان السيد الحر المستقل، لبنان الوطن النهائي لجميع ابنائه، ونحرص على الاّ يكون هناك فتنة لا طائفية ولا مذهبية في هذا البلد، ونسعى دائما الى وحدة الصف الوطني، وكفى ان تستخدم شعارات مذهبية وطائفية لأغراض لا تخدم إلا مصالح الآخرين، وكفى استخدام الساحة اللبنانية ساحة صراعات للمشاريع الخارجية. وكما قلنا في المختارة، إن الايام القليلة ستحدث مفاجأة ضمن الساحة الشيعية، اؤكد اليوم ستكون هناك مفاجأة على الساحة الشيعية ولكن ليس من باب استهداف لا "حزب الله" ولا حركة "أمل"، انما من باب مناصري "حزب الله" وحركة "أمل" لاسترجاعهم الى الخط اللبناني". وقال شمعون: "إن "الشيعي الحر" والوطني الحر على اتفاق على لبنان السيد، الحر والمستقل، والتعاون لإزالة الغيمة السوداء من سماء لبنان. ويعز عليّ كثيراً ان يكون هناك هيمنة على الطائفة الشيعية من البعض. نحن نريد ان تكون الطائفة الشيعية جزءاً لا يتجزأ من القرار اللبناني، ولسوء الحظ هذا غير حاصل اليوم لأن رأي الطائفة مخطوف. وآمل ان نعود من جديد ومع الطائفة الشيعية لنبني الوطن، وطبعاً مع كل الطوائف اللبنانية، نحن نمد يدنا للتعاون كلياً لعودة الرأي الحر للطائفة الشيعية". وزار الحاج حسن الامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء يحيى رعد في مكتبه في ستاركو، وجرى عرض للاوضاع العامة لاسيما محنة الاهالي ما بعد حرب تموز وسبل التعويضات على المتضررين. وعرض الحاج حسن "معاناة المتضررين في بعلبك ـ الهرمل، وضرورة الاهتمام بأوضاعهم وتقديم المساعدات العاجلة لهم". وقال: "بعد لقائي مع اللواء رعد عن قرب واطلاعي على ملفات المساعدات وكيفية تعاطيه مع النازحين، لا أخجل من ان أصرح وأجاهر باعتذاري منه عما صدر من كلام في حقه في حلقة الفساد بحيث كان هناك لغط وسوء فهم لهذا الرجل الذي ظلم وحمل ما لا يستحق، ووجدنا انه يمتلك الدقة في التصرف والحكمة في الانصاف".
|