الجمعة 3 أيلول 2010

ص1

مجلس الوزراء يتّخذ غداً قرار إجراء الانتخابات الفرعيّة.. ومتري الى الجامعة العربيّة اليوم مع ملفّ كامل عن الإرهاب السوري

بيروت في موكب الشهيد عيدو: سنواصل مسيرة الاستقلال والحقيقة

الحريري يؤكّد أنّ المجرمين سيُساقون كالأنذال إلى العدالة ومفتي الجمهوريّة يحمّل المسؤولية لسياسة الخروج عن المؤسّسات


العاهل الأردني: على المجتمع الدولي مساعدة الحكومة اللبنانية والسلطة الفلسطينية

استغاثة لبنان من إرهاب "الأشقاء" أمام وزراء الخارجية العرب اليوم


"حماس" تعلن "تحرير" غزة وعباس يقيل الحكومة ويفرض الطوارئ


إمارة "غزة ستان".. لماذا الآن؟


ردود فعل مستنكرة لاستشهاد دقماق ونعيم


خالد يستعجل عرس الشهادة لا عزاء لسيدة الشهيدين الجنازات المتنقلة في شوارع بيروت قيامة الشهداء تفضح القتلة عيدو ينضم إلى قافلة شهداء الاستقلال .. وحكماً إلى المحكمة الدولية العاصمة الثكلى حزن وغضب وإقفال عام ومسيرات عفوية



مجلس الوزراء يتّخذ غداً قرار إجراء الانتخابات الفرعيّة..
ومتري الى الجامعة العربيّة اليوم مع ملفّ كامل عن الإرهاب السوري

بيروت في موكب الشهيد عيدو: سنواصل مسيرة الاستقلال والحقيقة

الحريري يؤكّد أنّ المجرمين سيُساقون كالأنذال إلى العدالة
ومفتي الجمهوريّة يحمّل المسؤولية لسياسة الخروج عن المؤسّسات

المستقبل - الجمعة 15 حزيران 2007 - العدد 2644 - الصفحة الأولى - صفحة 1


بهدوء وحضارة، لكن بغضب وحزن كبيرين، بكت بيروت وقوى 14 آذار، النائب القاضي الشهيد وليد عيدو، في مأتم مهيب، جددت العاصمة وقياداتها وقوى 14 آذار خلاله تأكيد أن ردّها على رسائل نظام الإرهاب، مزيد من التمسك بأهداف ثورة الأرز حتى إنجازها.
وليد عيدو، يرافقه نجله خالد ومرافقه سعيد شومان، انضمّ أمس، الى من سبقه من شهداء انتفاضة الاستقلال: الرئيس رفيق الحريري، النائب باسل فليحان، المناضل جورج حاوي الصحافي سمير قصير، النائب جبران تويني، والوزير النائب بيار الجميّل، شهيداً سابعاً من أجل لبنان.
وليد عيدو الذي مشى باكياً مرات عدة مشيّعاً الشهداء الذين سبقوه، مشت خلف نعشه جموع المحبين في مسيرة أخيرة تقدمها رئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري ورئيس "اللقاء الديموقرطي" النائب وليد جنبلاط، اللذان تخطيا الاعتبارات الأمنية الكبيرة والجديّة، وعدد من نواب ووزراء قوى 14 آذار وسط آلاف المشيعيين الذي لوحوا باعلام "تيار المستقبل" والأعلام اللبنانية ورددوا الهُتافات المستنكِرة جرائم "التصفية" المستمرة، وسيناريو "نظام الأسد يقتل وإميل لحود يعرقل انتخاب البديل".
من مستشفى الجامعة الأميركية بدأت الرحلة الأخيرة، حيث نقلت جثامين الشهداء عيدو ونجله ومرافقه في ثلاث سيارات إسعاف لفت بالعلم اللبناني، قبل أن يتوجه موكب التشييع من أمام منزل الشهيد في شارع فردان الى مقبرة الشهداء في محلة قصقص في بيروت، مروراً بأحياء: تلة الخياط، كورنيش المزرعة، الكولا، الطريق الجديدة، قبل أن يصلى على جثامينهم في مسجد الخاشقجي ويواروا في الثرى في مقبرة الشهداء المجاورة.
في هذا الوقت، وانسجاماً مع قرار الحكومة إعلان الحداد العام، شهدت مناطق بيروت، طرابلس، صيدا، عكار، اقليم الخروب والبقاعين الأوسط والغربي اقفالاً تاماً، وعمّت مظاهر الحزن والغضب استنكاراً للجريمة الإرهابية، وأغلقت المصارف والمدارس والجامعات أبوابها.
الحريري
النائب الحريري، أكد في كلمة اثر التشييع أن المجرمين "سيُساقون الى السجون ويمثلون أمام العدالة"، وتعهّد بمواصلة مسيرة 14 آذار، وقال "بيروت العاصمة، بيروت العروبة، وبيروت التي تضحي وتحضن وهي لجميع اللبنانيين"، مضيفا "أقول لهؤلاء المجرمين، إننا لا نخاف الا الله سبحانه وتعالى، وسنكمل المسيرة بالحق والعدالة والهدوء، ولا يظن احد ان في استطاعة أي كان أن يُركع هذا الشعب أو يُخيفه. أقول لهؤلاء المجرمين: ستعاقبون وستجرّون الى السجون كالأنذال، وستمثلون أمام العدالة (..)".
مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني الذي أمّ الصلاة على جثامين الشهداء، أكد ان الأيدي التي اغتالتهم هي "الأيدي التي اغتالت الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورجالات لبنان"، وقال "ان هؤلاء الشهداء الثلاثة، هم نتيجة سياسة الكيد والحقد والكراهية التي يمارسها البعض في لبنان، وهؤلاء الشهداء الثلاثة هم نتيجة السياسة التي تمارس خارج المؤسسات الدستورية في الشارع، ونتيجة السياسة التي كانت تهدد بزعزعة أمن لبنان واستقلاله إذا اقرت المحكمة الدولية"، معلناً "اذا كان الذين اجرموا يظنون انهم سوف يسكتون صوت وليد عيدو، او صوت الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فإننا نقول لهم بالفم الملآن كلما سقط منا شهيد قام لبنان كله وراء مسيرته الوطنية الجديدة (..)".
النائب قباني
وطالب النائب محمد قباني في كلمة باسم "تيار المستقبل"، المجتمعَين العربي والعالمي بـ "خطوات عملية ضد الإرهاب وبمنع تهريب السلاح والرجال من الحدود السورية"، وقال "لم تعد تنفع كلمات الادانة. إن الفرصة التي أطلقها النائب سعد الحريري وبيان قوى 14 آذار تطلب وبإصرار خطوات عملية وأولاها اجراء الانتخابات الفرعية في بيروت والمتن لإفشال مخطط إنقاص نواب الاكثرية بالقتل"، مذكّرا بأن "رفض رئيس الجمهورية توقيع مرسوم الانتخابات يعتبر مشاركة منه في المخطط (..)".
قريطم
وغصّت دارة قريطم بالمعزين حيث تقبّل النائب الحريري ونجلا الشهيد زاهر ومازن التعازي بالشهيد، ومن أبرز المعزين رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ومفتي الجمهورية وعدد كبير من الشخصيات السياسية والدينية والحزبية والاقتصادية والاجتماعية.
فيلتمان
السفير الاميركي في لبنان جيفري فيلتمان واثر تقديمه التعازي في قريطم، جدد باسم بلاده ادانه الجريمة "بأشد العبارات"، وقال "إن النمط واضح: فالذين عملوا بجهد للوصول إلى السيادة والاستقلال هم المستهدفون، ونستطيع أن نرى النقاط المشتركة بينهم: الالتزام بحرية ووحدة لبنان والالتزام بإنهاء زمن التلاعب والسيطرة السورية"، وأمل أن هذه الجريمة "ستجبر كثيرين في لبنان وخارجه من الذين يستمرون بالتسهيل والنفي وتبرير التدخل السوري في لبنان، أخيرا على مواجهة الحقيقة (..)".
الاجتماع الوزاري
وغداة دعوة قوى 14 آذار للحكومة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإجراء الانتخابات النيابية الفرعية في أسرع وقت ممكن، ورفضاً لسياسة "شطب" نواب لإلغاء الأكثرية، درس الاجتماع الوزاري الاستثنائي الذي انعقد، أمس، برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة موضوع الانتخابات الفرعية في المتن وبيروت، كما استمع من نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الياس المر الى عرض لآخر التطورات في مخيم عين البارد والتقدم الكبير الذي يحرزه الجيش في مواجهاته مع عصابة "فتح الإسلام".
وقرّر مجلس الوزراء إيفاد وزير الخارجيّة بالوكالة طارق متري الى مجلس وزراء الخارجيّة العرب في القاهرة محمّلاً بملف كامل يتضمّن وثائق وصوراً عن المواقع العسكريّة في قوسايا وحلوى على الحدود اللبنانيّة مع سوريّا، واعترافات الموقوفين من عصابة "فتح الإسلام" ومن الخلايا الإرهابية عن علاقتهم بالمخابرات السوريّة.
وأوضح وزير الإعلام غازي العريضي أن مجلس الوزراء سيناقش مشروع مرسوم الانتخابات الفرعية في جلسته يوم غد السبت، مؤكداً أن قتلة النائب عيدو ورفاقه سيكتشفون أن مثل هذا الأسلوب "لن يحميهم".
وينص مشروع مرسوم إجراء الانتخابات الفرعية في المتن الشمالي وبيروت، على دعوة الهيئات الناخبة للانتخابات في المتن الشمالي وفي الدائرة الثانية في بيروت، وفقاً للمادة 41 من الدستور التي توجب إجراء الانتخابات النيابية خلال شهرين من توجيه الدعوة.
وهذا المرسوم سيوجه الى الرئيس اميل لحود، وفي حال لم يوقّع عليه ضمن المهلة الدستورية يصبح نافذاً.
وعلم أن هذا التوجّه قد وضع بأجوائه البطريرك الماروني الكاردينال نصر الله صفير.
وكان وزير الداخلية والبلديات حسن السبع أحال كتابا الى الامانة العامة لمجلس الوزراء يطلب فيه "استصدار مرسوم يتخذ في مجلس الوزراء لإجراء انتخابات فرعية في دائرتَي جبل لبنان الثانية ـ المتن وبيروت، لانتخاب نائبين خلفا للنائبين الشهيدين بيار الجميل ووليد عيدو بغية قطع الطريق على المجرمين ومنعهم من تحقيق غايتهم".
قضائياً
قضائياً، واذ واصلت الأجهزة الأمنية والقضائية جمع الخيوط والأدلة من مسرح الجريمة، ادّعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد على كل من يظهره التحقيق مشاركا ومحرضا ومتدخلا وفاعلا، وأحال الادعاء على قاضي التحقيق العسكري الأول رشيد مزهر الذي عقد اجتماعا أمنيا مع مسؤولي الأجهزة الأمنية خصص لبحث آخر المعطيات المتوافرة.
كما جرى الاستماع الى إفادة عدد كبير من الشهود، بينهم 40 عاملا سورياً، كانوا لحظة الانفجار على مقربة من المكان.
وأفادت مصادر أمنية أن العبوة الذي استهدفت الشهيد عيدو مشابهة في طريقة تركيبها ونوعية المواد المتفجرة للعبوات التي استهدفت كلا من نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الياس المر، والوزير مروان حمادة، والنائب الشهيد جبران تويني، وهي من نوع القنابل الموجهة التي تفجّر بواسطة التحكم عن بعد.
كما لا تزال 3 جثث غير معروفة الهوية نتيجة التشوهات الكبيرة اللاحقة بها نتيجة عصف الانفجار، ويجري فحص الحمض النووي لمعرفة هوية أصحابها وأعمارهم.

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال



 



 

 
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | المستقبل الإقتصادي | بزنس | شؤون عربية و دولية | رأي و فكر | ثقافة و فنون | رياضة | الصفحة الأخيرة
ملحق المصارف ... | رياضة | بزنس | شباب | أهْوَاء | ارشيف و بحث | نوافذ | PDF A4 Version | PDF Full Version
 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005