الثلاثاء 9 شباط 2010

ص1

"الحرّ" و"الاشتراكي" يؤكدان لـ "المستقبل" أهمية لقاء عون ـ جنبلاط للحكومة وللوضع العام

الشق الاقتصادي أنجز .. والسياسيّ اليوم


الذكرى الـ66 للاستقلال


نتنياهو ينفي أنباء لوسائل إعلام إسرائيلية وتصريحات لـ"حماس"

تضارب المعلومات حول قرب تنفيذ صفقة شليط


مواجهات دامية بين الجيش اليمني والحوثيين في صعدة وعمران

الرياض: قواتنا المسلحة مستعدة للدفاع عن حدود المملكة


وزير الداخلية السعودي يحذر من أيّ اضطرابات خلال الحج


العاهل الأردني يحلّ مجلس النواب ويدعو إلى انتخابات مبكرة


مصر تتجه لمقاطعة الجزائر في المجالين الفني والرياضي


البرلمان العراقي يقر تعديلات جديدة على قانون الانتخابات


ملحق المصارف مع العدد


عون وجنبلاط يلتقيان .. "خارج الخنادق"


"هآرتس": "منتدى السباعية" يوصي بالانسحاب الاسرائيلي من الغجر


نجار يعلن عزل قاضٍ لأسباب مسلكية


السد وصيف بطولة النوادي الآسيوية


احتفال حاشد للنادي الرياضي في افتتاح موسم كرة السلة


أهواء



مصر تتجه لمقاطعة الجزائر
في المجالين الفني والرياضي

المستقبل - الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2009 - العدد 3492 - الصفحة الأولى - صفحة 1


القاهرة ـ رامي ابراهيم ووكالات

استقبل الرئيس المصري حسني مبارك امس، لاعبي ومدربي المنتخب الوطني لكرة القدم وتناول معهم طعام الافطار مقدما لهم مكافآت مالية تكريما لادائهم في تصفيات كأس العالم، في وقت بدا ان مصر تتجه الى فرض مقاطعة شاملة على التعامل مع الجزائريين في المجالين الفني والرياضي بسبب تداعيات المباراة الفاصلة التي اقيمت في عاصمة السودان الاربعاء الفائت وتلتها اعتداءات من جماهير جزائرية على مشجعين مصريين.
واستقبل الرئيس حسني مبارك صباح أمس، لاعبي المنتخب وهنأهم على أدائهم الرجولي طوال مباريات تصفيات كأس العالم لكرة القدم، مشددا على أن سلامة المواطن المصري أهم كثيرا لديه من الفوز بأي بطولة.
وقال حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة، إن الرئيس مبارك وجه الشكر إلى لاعبي المنتخب وجهازهم الفني والإداري على ما بذلوه من أداء رجولي خلال منافسات تصفيات كأس العالم، مشيدا بأداء اللاعبين لواجباتهم كاملة في حدود الإجراءات الأمنية التي توافرت في تلك المباريات.
ورداً على سؤال حول طريقة التعامل الأمني مع المباريات المقبلة وخاصة التي ستقام خارج مصر، قال رئيس المجلس القومي للرياضة إنه سيعقد اليوم اجتماعا طارئا للمجلس القومي للرياضة واللجنة الأولمبية المصرية وكل الاتحادات الرياضية وعددها 46 اتحادا لتفعيل هذا التوجه وتجنب إقامة أي مباريات مقبلة في الجزائر، لأننا لا نريد تكرار هذه المأساة مرة أخرى، مشيرا إلى أن البطولات التي قد تلتقي فيها فرق مصرية مع نظيرتها الجزائرية ستكون لها حسابات أخرى بحسب طبيعة الموقف، ومن المحتمل مثلا أن يلتقي منتخبا مصر والجزائر في الأدوار النهائية لكأس الأمم الأفريقية في أنغولا، وفي هذه الحالة ستكون هناك قرارات تدرس في حينه.
واضاف "لكن اجتماع اليوم سيدرس المنافسات الثنائية مع الجزائر التي تقام في مصر أو في الجزائر"، مشددا على أنه "لن تسافر أي فرق رياضية مصرية إلى الجزائر في الفترة المقبلة.
وقال ان الملف الذي ستتقدم به مصر الى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لتسجيل تجاوزات الجزائريين سواء خلال مباراتهم في القاهرة أو في مباراة السودان سيتم فيه تجميع كل الادلة والوثائق التي تثبت تجاوزات الجانب الجزائري سواء قبل أو اثناء او بعد المباراة، مشيرا إلى أن هذا الملف قد بدأ إعداده منذ مباراة 14 تشرين الثاني (نوفمبر) فى القاهرة و"خاصة بعد سوء النية الواضح من الجانب الجزائرى وادعائهم وقوع اصابات داخل الحافلة التي أقلتهم الى فندق اقامتهم"، مؤكدا ان هذا الملف سينتهي إعداده خلال يومين.
ورداً على سؤال حول التقارير الامنية السودانية التي أفادت بعدم ضبط أسلحة بيضاء مع الجماهير الجزائرية، أجاب صقر بأن هناك افلاما وأدلة مصورة لتلك التجاوزات وهناك اتصالات على اعلى مستوى مع الجانب السوداني لإعلان حقيقة ما حدث، ونحن نحاول الحصول على كافة الادلة الممكنة التي تساعد في انجاح هذا الملف.
ودعا صقر الى عدم المبالغة في الطموحات التي يمكن ان تتحقق من الشكوى الى "الفيفا"، في ظل ضعف احتمالات اعادة المباراة في بلد محايد، أو احتساب نتيجتها لمصلحة مصر وخاصة ان هذه الاحداث لم تقع اثناء المباراة او على المستطيل الاخضر.
وقال "لكن يمكن ان تكون هناك عقوبات من نوع آخر على الطرف المخطئ ولا نريد الخوض في هذه المسائل الا بعد اكتمال تجهيز الملف المصري ، وما يتضمنه من ردود موثقة على كافة القضايا التي يثيرها الجانب الجزائري عقب انتهاء اللقاء مع الخبراء المختصين في سويسرا الاربعاء والخميس المقبلين وتحديد الادلة التي ستقدم الى الفيفا والنتائج المترتبة عليها". واضاف "نحن نتعامل مع الامور بواقعية ونسعى الى اثبات ان الجانب الجزائري لم يتعامل مع المباراة بما يتفق مع الاخلاق والمبادئ الرياضية والحضارية سواء من الناحية الامنية والسلوكية والاخلاقية، وقد تعاملوا مع المباراة بشكل همجي وبطريقة تبتعد تماما عن الروح الرياضية".
وأصدر 200 من كبار المثقفين المصريين بيانا امس طالب بتهدئة وسائل الاعلام التي تشن انتقادات حادة ضد الجزائر واغلاق صفحة هذه الازمة، غير ان التحركات الانتقامية استمرت مع ذلك.
وأعلن نادي الزمالك إلغاء التوأمة التي كان من المقرر أن يجري تفعيلها مع نادي وفاق سطيف الجزائري بعد الزيارة التي قام بها عبد الحكيم سرار رئيس النادي الجزائري إلى القاهرة قبل 24 ساعة فقط من مباراة المنتخبين. كما قرر النادي عدم التعاقد مع الجزائري خالد لموشيه لاعب خط الوسط المدافع بنادي وفاق سطيف.
وفي السياق نفسه، قررت لجنة الكرة في النادي الأهلي بيع الجزائري أمير سعيود لاعب الفريق الأول إلى نادي ليرس البلجيكي خاصة ان مجموعة من الجماهير قامت بالاحتكاك باللاعب أثناء خروجه من بوابة النادي عقب أدائه مع الفريق أثناء لقاء مصر والجزائر الفاصل.
وكان "سعيود" قد أكد للكابتن هادي خشبة مدير الكرة بالنادي الأهلي بأنه يشعر بالخوف الشديد من أن يحدث له أي مكروه بعد أحداث مباراة المنتخبين المصري والجزائري، مؤكدا أنه يواجه بعض الاحتكاكات من الجماهير أثناء تنقله داخل القاهرة.
فنياً، قررت شركة "روتانا" الاستجابة لمطالب عدد من الفنانين المصريين بانتاج فيلم لتوثيق قصة المباراتين بين مصر والجزائر وما صاحبهما من احداث.
كما اتفق رؤساء ثلاث فضائيات وصحيفتين على اللقاء اليوم للتنسيق بينهم من اجل تنظيم حملة اعلامية كبيرة للتنديد باعتداءات الجزائريين.
وبلغ الغضب بالفنانين الى حد انسحاب شاعر يدعى خالد تاج الدين من العمل مع الفنانة الكبيرة وردة الجزائرية التي تعد لإصدار البوم يضم عشر اغنيات جديدة. ويذكر ان كبرى شركات الانتاج السينمائي قررت مقاطعة الجزائر وكذلك فعلت نقابة الموسيقيين المصريين، وخاصة ان عددا من الفنانين المصريين كانوا ضمن الجمهور الذي سافر الى ام درمان لتشجيع المنتخب وتعرضوا لتحرشات واعتداءات من جانب الجزائريين.
وكان الرئيس مبارك استقبل في القاهرة أمس رئيس الوزراء الاردني نادر الذهبي الذي نقل اليه رسالة شفوية من العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني تؤكد الرغبة الصادقة في استمرار التنسيق والتعاون في كافة القضايا السياسية والاقتصادية بين البلدين الشقيقين. وقالت وكالة "بترا" انه تم خلال اللقاء الذي حضره رئيس مجلس الوزراء المصري احمد نظيف استعراض مسيرة العلاقات التاريخية والمميزة بين الاردن ومصر وآليات تعزيزها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية وغيرها من المجالات التي تهم البلدين والشعبين الشقيقين.
جزائرياً، أعلن وزير الصناعة وتطوير الاستثمارات الجزائري عبد الحميد طمار، أن حكومة بلاده لن تمنع المستثمرين المصريين من سحب استثماراتهم ومغادرة الجزائر إذا رغبوا في ذلك، قائلا أن لا تأثير يذكر لهذه الاستثمارات على اقتصاد البلاد.
وأوضح طمار المقرب من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في تصريح أمس على هامش حفل تخريج دفعة من خبراء الشركات الاقتصادية في العاصمة الجزائرية، أن "الجزائر ستبقى دائما ترحب بالمستثمرين المصريين وتشجيعهم كونهم إخوة لنا وكونهم مستثمرين يجب أن نرحب بهم دائما، لكن من يريد منهم الانسحاب فهو حر، خياره هو خيارنا".
ووجه الوزير الجزائري سؤالا إلى المستثمرين المصريين في الجزائر عما اذا كانوا يوافقون على رأي وسائل الإعلام المصرية التي دعت إلى سحب هذه الاستثمارات من الجزائر، قائلا "يا ترى ما رأي المستثمرين المصريين هنا؟".
واضاف "إذا كان هناك في مصر من يريد سحب هذه الاستثمارات فإننا لن نمنع أحدا منهم من المغادرة، سنحترم خياراتهم، لكن على الإخوة المصريين أن يفهموا بأن الجزائر يجب أن تحترم على كل المستويات".
وقال "بالنسبة لنا كجزائريين، خرجنا في وقت قريب من ثورة استقلال كبرى، لا يمكننا أن نفرق بين الاحترام والتطور والأخوة".
وأضاف ان الاستثمارات المصرية في الجزائر "لا تأثير لها على الإطلاق على اقتصاد الجزائر".
واتهم المحامون الجزائريون نظام الرئيس المصري حسني مبارك بـ"التواطؤ" في ما حدث للبعثة الرياضية والرسمية والمشجعين الجزائريين في القاهرة.
وذكر بيان صادر عن اتحاد منظمات المحامين الجزائريين نشر أمس، ان السلطات المصرية "داست على كل أعراف الديبلوماسية وتنصلت من الأخلاق الإسلامية بارتكابها الأفعال الدنيئة".
واضاف البيان أن "التصرفات التي قام بها متعصبو مناصري الفريق المصري الذين لم يكتفوا بالاعتداء على رموز الجزائر، وهم لاعبو المنتخب الوطني بالضرب والجرح والشتم، بل على الأنصار أيضا الذين ذاقوا ويلات الجحيم في بلد كانوا يظنون أنه بلدهم الثاني".
واكد ان "هذه الاعتداءات تمت تحت مرأى ومسمع السلطات الأمنية المصرية التي ساهمت في هذه الاعتداءات بغض الطرف أحيانا وبالمشاركة أحيانا أخرى".
واستغرب البيان "كيف تستقبل البعثات الإسرائيلية بحفاوة بالغة وترصد الأجهزة الأمنية كل وسائل الحماية، في حين يكون مصير رموز السيادة الجزائرية وأعضاء ديبلوماسيتها وكذا الجمهور الجزائري، مصيرا يندى له جبين كل عربي أصيل".
واعتبر أن تلك التصرفات "تخالف كل القوانين والأعراف الدولية، وسكوت النظام المصري عليها خير دليل على موافقته ورضاه".

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال
 



 

 
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | مخافر و محاكم | بزنس | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | ثقافة و فنون | رياضة | رأي و فكر | أهْوَاء | الصفحة الأخيرة
ملحق المصارف ... | رياضة | بزنس | شباب | أهْوَاء | ارشيف و بحث | نوافذ | PDF A4 Version | PDF Full Version
 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005