الجمعة 3 أيلول 2010

ص1

الدعوات تتكثف إلى المشاركة في يوم الوفاء للرئيس الشهيد.. وتشديد على هدف العبور إلى الدولة

الكنيسة المارونية في عيدها: بيروت مساحةُ التلاقي بين المسيحية والإسلام


إيطاليا تتهم الباسيج بمحاولة اقتحام سفارتها وتقاطع احتفالات الثورة

إيران تبدأ التخصيب بنسبة 20% بإشراف وكالة الطاقة


تشققات في الجدار الشمالي للمسجد الأقصى وإسرائيل تكثف حفرياتها في القدس المحتلة


يزور باريس في 22 من الشهر الجاري ويلتقي ساركوزي

عباس يدرس محادثات غير مباشرة مع إسرائيل


إسرائيل تبحث استيراد مياه من سوريا لهضبة الجولان المحتلة وقرية الغجر


مساعي وقف الحرب في صعدة تصطدم بعقبات جديدة

اليمن: تهديدات "القاعدة" تعكس العزلة واليأس


فلسطينيو الـ48 يرفضون قانونا إسرائيلياً يشرعن سلب أراضيهم



إيطاليا تتهم الباسيج بمحاولة اقتحام سفارتها وتقاطع احتفالات الثورة

إيران تبدأ التخصيب بنسبة 20% بإشراف وكالة الطاقة

المستقبل - الاربعاء 10 شباط 2010 - العدد s1926 - الصفحة الأولى - صفحة 1


شرعت إيران بعمليات تخصيب لليورانيوم بنسبة 20% أمس تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما اثار ردود فعل فورية من إسرائيل التي طالبت بعقوبات ضد طهران فيما اعتبرت روسيا ان التصرف الإيراني يثير "شكوكا" حول اهداف برنامج طهران النووي.
وبموازاة الاثارة المتزايدة في الملف النووي، فتحت طهران خلافا ديبلوماسيا جديدا مع الدول الغربية، بعدما اتهمت ايطاليا ميليشيا "الباسيج" بمحاولة اقتحام سفارتها واعلنت مقاطعتها احتفالات الثورة الايرانية، في وقت دانت بريطانيا دعوات طهران الى "خفض" مستوى العلاقات الديبلوماسية مع لندن، نافية أي تدخل في شؤون ايران الداخلية.
وسوف تصعب هذه التطورات مهمة تركيا في تخفيف التوتر بين ايران والغرب، حيث أعلن وزير الخارجية التركي الذي يزور إيران الأسبوع المقبل، عدم تشاؤمه تجاه القضية النووية.
فقد اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان فريقا من مفتشيها موجود في موقع نطنز بوسط ايران لمراقبة عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% التي اعلنت طهران انها بدأتها أمس.
وقال متحدث باسم الوكالة التابعة للامم المتحدة لوكالة "فرانس برس" ان الوقت ما زال مبكرا لاعطاء تفاصيل حول العناصر التي يلاحظها المفتشون على الارض. وقال ان "ملاحظاتهم واستنتاجاتهم ستدرج في تقرير يرفع الى مجلس حكام" الوكالة.
وقالت وكالة الطاقة ان مفتشيها يقومون بانتظام بمهمات في نطنز في اطار مراقبة عمليات تخصيب اليورانيوم الايرانية، مشيرة بالتالي الى ان الفريق الموجود حاليا في المنشأة لم يرسل خصيصا للاشراف على عمليات التخصيب الجديدة العالية النسبة.
واكدت ايران بدء عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% في موقع نطنز، فيما تهدد الاسرة الدولية بتشديد العقوبات على طهران في حال استمرت في انتاج اليورانيوم العالي التخصيب على اراضيها.
واعلن رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي امس ان انتاج اليورانيوم العالي التخصيب يجري بواسطة "سلسلة من 164 جهاز طرد مركزي" تصنف بمستوى مختبر" اكثر منها بمستوى مصنع. وقال ان "هذه السلسلة ستنتج 3 الى 5 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% في الشهر لمفاعل الابحاث في طهران، ما يمثل ضعف حاجاتنا"، مذكرا بان هذا المفاعل ينتج نظائر مشعة طبية تستخدم في معالجة بعض انواع السرطان.
لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست قال إن ايران قد تتخلى عن تخصيب اليورانيوم بدرجة 20% في حال تأمينه من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ونسبت وكالة "مهر" الإيرانية شبه الرسمية للانباء شبه الرسمية الى مهمانبرست قوله أمس ان الأنشطة النووية الايرانية تجري وفقا لحاجة البلاد.
وأضاف مهمانبرست، في مؤتمره الصحافي الاسبوعي: "نحن بحاجة الى الوقود النووي في البلاد، واذا أعيق عمل مفاعل الأبحاث في طهران عندها سيواجه نحو 850 ألف مريض مشاكل تأمين الادوية لهم، وعلى هذا الأساس فنحن مضطرون لتأمين الوقود النووي الذي نحتاجه بجميع الوسائل الممكنة".
وأشار الى ان الأنشطة النووية الايرانية تجري وفقا لحاجة البلاد، وقال "ربما تبقي ايران على مستوى تخصيبها لليورانيوم بدرجة 3,5% اذا ما قامت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتأمين الوقود النووي لإيران".
الى ذلك، ذكر رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية انه سيبدأ تشغيل محطة بوشهر النووية التي قامت روسيا بتشييدها، ربيع 2010 مشيرا الى التوصل الى اتفاق مع موسكو بحسب وكالة انباء فارس.
ونقلت الوكالة عن اكبر صالحي قوله "تم التوصل الى اتفاق مع الروس. اسمحوا لي بعدم اعطاء موعد محدد لكن تشغيل المحطة سيبدأ في الربيع". واضاف ان الاختبار ما قبل الاخير قبل بدء التشغيل أجري "بنجاح" الاحد الماضي.
وكان مدير الوكالة الفدرالية الروسية للطاقة الذرية سيرغي كيريينكو اكد في 21 كانون الثاني (يناير) انه سيبدأ تشغيل محطة بوشهر في 2010.
وقال ان "كافة الاعمال تتم وفقا للجدول الزمني المحدد والتجارب تتم بنجاح. ستكون هذه السنة سنة تشغيل محطة بوشهر".
ومحطة بوشهر التي تولت روسيا مشروع بنائها العام 1994 بعد شركة سيمنز الالمانية، هي في صلب ازمة البرنامج النووي الايراني الذي يشتبه الغرب بانه يخفي شقا عسكريا فيما تؤكد طهران انه محض مدني.
في غضون ذلك، اعلن رئيس مجلس الامن القومي الروسي نيكولاي باتروتشيف ان اعلان ايران بدء عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% يثير "شكوكا" حول أهداف برنامجها النووي، منذرا بتشديد موسكو لهجتها حيال حليفها الايراني.
وقال، وفق ما نقلت وكالات الانباء الروسية، "ان ايران تؤكد انها لا تسعى لحيازة السلاح الذري وانها تطور برنامجا نوويا مدنيا، لكن الخطوات التي تقوم بها ولا سيما تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% تثير شكوكا لدى دول أخرى. وهذه الشكوك مبنية على أسس قوية"، داعيا طهران الى التعاون بصدق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأكد باتروتشيف انه من الافضل تسوية النزاع بالسبل الديبلوماسية والسياسية، وأن هذا النهج "مهم جدا لكن له حدوده. ثمة حدود للصبر".
وفي اسرائيل، دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امس الاسرة الدولية الى فرض "عقوبات تشل" ايران وبشكل فوري. وقال في لقاء في القدس مع سفراء الاتحاد الاوروبي: "اعتقد ان المطلوب حاليا هو تحرك قاس من جانب المجتمع الدولي". واضاف "هذا لا يعني عقوبات معتدلة او مخففة، هذا يعني فرض عقوبات تؤدي الى الشلل، ويجب ان تفرض هذه العقوبات فورا".
أما أميركيا، فقد أعرب وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس عن أمله فى أن يتم استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يفتح الباب أمام فرض عقوبات جديدة على إيران خلال الأسابيع وليس الشهور المقبلة.
ونقل المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف موريل عن غيتس اقتناعه بأن قرارا صادرا عن الأمم المتحدة من شأنه تمهيد الأسس القانونية أمام الدول الراغبة فى فرض عقوبات بشكل مستقل على إيران، كما أنه من شأنه أن يضغط على طهران للتخلي عن برنامجها النووي.
وأشار موريل، في تصريحات له في ختام زيارة وزير الدفاع الأميركي الى باريس، إلى أن غيتس أكد خلال اللقاءات التى أجراها في باريس مع الرئيس نيكولا ساركوزي ووزير الدفاع ارفيه موران ووزير الخارجية بيرنار كوشنير، على الحاجة الملحة للعمل في هذا الاتجاه.
وفي ردود الفعل ايضا، دانت كندا التصرف الايراني. وقال وزير الخارجية الكندي لورانس كانون في بيان ان "كندا تشعر بخيبة امل كبيرة اثر قرار ايران تخصيب مادتها (النووية) في شكل اكبر"، داعيا طهران الى الكف عن "احتقار" المجتمع الدولي. واضاف "منذ بداية برنامجها النووي، تستمر طهران في التنصل من التزاماتها وطمس طبيعة طموحاتها النووية في شكل متعمد".
وتابع الوزير الكندي ان على طهران ان تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتضع حدا لانشطة التخصيب وبناء مواقع جديدة للتخصيب. ومن دون ان يشير مباشرة الى عقوبات، اكد كانون ان بلاده ستعمل مع المجتمع الدولي لايجاد حل.
لكن الصين حضت كل الأطراف على العمل معا من أجل التوصل إلى إتفاق لتقديم اقتراح بشأن الوقود النووي، على ما اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية ما تشاوشو خلال مؤتمر صحافي دوري في بكين.
في سياق اخر، قال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني: "حاول نحو مئة من الباسيج يرتدون ملابس مدنية مهاجمة السفارة مرددين.. الموت لإيطاليا.. الموت لبرلسكوني." في إشارة لرئيس الوزراء الإيطالي.
وأعلن فراتيني ان بلاده لن تشارك في احتفالات الذكرى الحادية والثلاثين للثورة الإسلامية في ايران، وذلك احتجاجاً على الهجوم الذي تعرض له مبنى السفارة الايطالية في طهران. ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية "آكي" قوله انه أوعز للسفير ألبرتو برادانيني بمقاطعة الحفل الرسمي الذي يقام يوم الخميس المقبل في طهران في الذكرى الحادية والثلاثين للثورة الإسلامية احتجاجاً على الهجوم.
الى ذلك، نفى السفير البريطاني في طهران سايمون غاس ادعاءات التدخل في الشؤون الداخلية الايرانية ودان دعوات ايران الى "خفض" مستوى العلاقات الديبلوماسية، وذلك في رسالة الى برلماني ايراني نشرتها الخارجية البريطانية.
وفي رسالته المفتوحة الموجهة الى رئيس لجنة الخارجية في مجلس الشورى علاء الدين بوروجردي، اعرب السفير عن استيائه للاتهامات التي تحدثت عن ان "بريطانيا وسفارتها تتدخل في الشؤون الداخلية الايرانية".
وقال غاس "اكتب اليكم بشأن الدعوات الاخيرة الصادرة عن عدد من اعضاء البرلمان، وبينهم حضرتكم واعضاء في لجنة الشؤون الخارجية والامن القومي، لخفض (مستوى) العلاقات مع بريطانيا". واضاف "مثل هذه الخطوة ستكون مؤسفة ولن تصب في مصلحة اي طرف وسيكون لها وقع جدي على قدرة الايرانيين في الحفاظ على روابط تجارية وشخصية مع بريطانيا".
ديبلوماسيا ايضا، اعلن وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو امس انه يعتزم زيارة ايران قريبا لمحاولة التوصل الى حل دبلوماسي لازمة الملف النووي الايراني.
وقال داود اوغلو ان اجهزة وزارته تسعى لتنظيم زيارة الى طهران لدى عودته من زيارة الى كازاخستان تنتهي الجمعة المقبل.
وقال الوزير ردا على سؤال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الامين العام لمجلس اوروبا ثوربيورن ياغلاند "من المحتمل جدا ان تجري الزيارة في وقت لاحق اليوم (أمس)".
وأعلن داود اوغلو "ان عرض (الدول الست) ما زال قائما (...) نعتقد انه ما زالت هناك فرصة كبيرة" لتسوية الخلاف بشأن الملف النووي الايراني، في وقت نددت فيه عدة عواصم غربية، في مقدمها واشنطن وباريس، بالقرار الايراني داعية الى فرض "عقوبات مشددة" على طهران.
واوضح الوزير انه سيجري محادثات في طهران مع الرئيس محمود احمدي نجاد ونظيره منوشهر متكي.

(رويترز، أ ف ب، يو بي أي)

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال



 



 

 
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | رأي و فكر | ثقافة و فنون | رياضة | الصفحة الأخيرة
ملحق المصارف ... | رياضة | بزنس | شباب | أهْوَاء | ارشيف و بحث | نوافذ | PDF A4 Version | PDF Full Version
 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005