قيمته 100 مليون دولار لـ "إعادة إعمار" إعلام العراق "إل بي سي" شريكة في عقد لـ"البنتاغون" المستقبل - السبت 10 كانون الثاني 2004 - العدد 1494 - الصفحة الأولى - صفحة 1
|
|
|
أعلنت شركة "هاريس كورب" الأميركية لصناعة معدّات الاتصال، أنها فازت بعقد قيمته مئة مليون دولار من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لتحويل قطاع الإعلام العراقي الذي كانت تديره الدولة في عهد الرئيس المخلوع صدام حسين، إلى إعلام "على المستوى العالمي" بمساعدة "المؤسسة اللبنانية للإرسال إنترناشيونال" (إل بي سي آي) وشركة أخرى عراقية كويتية. وقالت الشركة ومقرّها كاليفورنيا، الخميس، إن سلطة التحالف المؤقتة في العراق أعلمتها بفوزها بعقد تطوير شبكة الإعلام العراقية وإن اعلاناً رسمياً سيصدر. وذكر المدير في هذه الشركة، يوسف سليمان، "هذه فرصة رائعة وتاريخية بالنسبة لنا، أن نشارك في أمر يخدم حقيقة الشعب العراقي. يستبدل نظامهم المتقادم بشبكة على مستوى عالمي". وقال سليمان ان شركته تحالفت مع "إل بي سي آي" اللبنانية التي ستساعدها على تدريب المذيعين العراقيين، وشركة "الفوارس" العراقية ـ الكويتيةالتي كانت مشاركة في كونسورتيوم فاز بترخيص هاتف محمول في العراق وقع الشهر الماضي. وأوضح سليمان "أمامنا عام واحد لإقامة الشبكة وتشغيلها... وتدريب العراقيين". وتابع ان شركة "هاريس" يمكنها بمقتضى العقد الذي تبلغ مدته عاماً واحداً قابلة للتجديد لفترتين كلّ منها ستة أشهر، إدارة محطتي تلفزيون إحداها تقدّم الأخبار على مدى 24 ساعة، والأخرى ترفيهية. وستكون هناك محطتان إذاعيّتان على موجة إف.إم إحداها إخبارية والأخرى ترفيهية. وينص العقد كذلك على تطوير الصحف القومية "إلى مستوى أعلى بكثير" وزيادة عدد القراء. وقال سليمان ان الشركة ستعمل جاهدة على ألا تكون أداة ترويج لأحد، وهو اتهام يوجّه لشبكة الإعلام سواء في عهد صدام، أو منذ تولي سلطة التحالف المؤقتة الحكم في العراق. وتابع "سنحاول العمل على خدمة سيّدين.. سلطة التحالف المؤقتة والشعب العراقي. لا نريد ان نكون دُمى في يد سلطة التحالف أو شبكة متطرّفة. نريد ان نسلك طريق الوسط". وقال نائب رئيس شركة "الفوارس" في اميركا الشمالية، داني بنيامين، انه باعتباره عراقي أميركي، متحمس جداً تجاه الفرصة التي منحت لشركته. وتابع "شركتنا يمكنها المساعدة في سدّ فجوة الجهل". وكان من المتقدّمين الآخرين بعروض في هذه الصفقة شركة "ورلد سبيس" ومقرّها واشنطن وتقدّمت بعرض للمشاركة مع تسع شركات ومؤسسات أخرى. (رويترز)
|
|