دبي تتوقع نمواً 5% سنة 2009 والإمارات ملتزمة ربط الدرهم بالدولار المستقبل - السبت 21 تشرين الثاني 2009 - العدد 3490 - المستقبل الإقتصادي - صفحة 13
أعلن عضو المجلس التنفيذي لحكومة دبي محمد العبار، أمس، إن الإمارة التي تضررت بشدة من تراجع سوق العقارات بسبب الأزمة المالية العالمية قد تشهد نموا يصل إلى 5 في المئة سنة 2009، بينما قال محافظ مصرف الإمارات المركزي ناصر السويدي، على هامش مؤتمر "يورو فاينانس" في فرانكفورت، إن الدولة لا تعتزم التخلي عن ربط عملتها بالدولار الأميركي. وأدلى العبار، الذي يشغل كذلك منصب رئيس مجلس إدارة شركة إعمار العقارية، بهذه التصريحات في كلمة أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دبي، حيث قال للصحافيين إن الدفعة الثانية من برنامج الإمارة لبيع سندات بقيمة 20 مليار دولار "في مراحلها النهائية"، مضيفا أن كمية معقولة منها ستطرح في السوق، علماً أن دبي بدأت برنامج السندات في شباط (فبراير)، واشترى مصرف الإمارات المركزي الدفعة الأولى وقيمتها 10 مليارات دولار في وقت سابق هذا العام. من جهته، قال رئيس شركة تمويل الإماراتية خالد بن زايد ال نهيان إن شركتي التمويل العقاري المتعثرتين في دبي (تمويل) و(أملاك) سترحبان بضخ أموال حكومية إضافية في الوقت الذي تتطلعان فيه لانجاز عملية اندماجهما بحلول آذار (مارس)، وذلك بعد أن عانت تمويل وأملاك من نقص السيولة وغياب أو نقص الدخل المتعلق بالعقارات وتراجع جودة الأصول بسبب انهيار سوق العقارات في دبي العام الماضي. وعلى هامش اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي في دبي، قال رئيس الشركة إن الاجتماع السنوي للجمعية العمومية سيعقد في نهاية العام، وان الفصل الأول من العام المقبل سيكون الوقت المناسب للاندماج، مضيفاً أن وزارة الاقتصاد التزمت بتقديم ملياري درهم (544.5 مليون دولار)، وأنه يأمل في المزيد. وتابع أنه إذا قررت الحكومة تقديم 3 أو 5 أو 10 مليارات درهم فسيرحب بذلك. ومثل العديد من المصارف وشركات التمويل العقاري الأخرى، اضطرت تمويل لزيادة مخصصاتها للقروض المتعثرة وشهدت حالات تخلف عن سداد قروض عقارية. وقال رئيس تمويل، أمس، إن معدل حالات التخلف عن السداد تراجع عن ذروته التي بلغت 3 في المئة في الفترة الأخيرة وانه يواصل انخفاضه. وجنبت الشركة مخصصات تبلغ نحو 400 مليون درهم (109 ملايين دولار) في 18 شهرا مضت.
(رويترز)
|