أفغانستان: تفجيرات تستقبل قرضاي في ولايته الجديدة المستقبل - السبت 21 تشرين الثاني 2009 - العدد 3490 -
استأنف الرئيس الافغاني حميد قرضاي امس ولايته الثانية غداة تنصيبه لولاية جديدة من 5 سنوات، بتفجيرات ادت الى مقتل 23 شخصا بينهم 5 حراس شخصيين لزعيم حرب سابق يشغل الان مقعدا في البرلمان والذي نجا من انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق. وذكرت الشرطة ان عبد الرب رسول سياف، وهو زعيم حرب سابق يشغل الآن مقعدا في البرلمان، نجا من انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق. ولم يتضح بعد الجهة التي وراء الهجوم على سياف الذي كان من زعماء الحرب المثيرين للجدل خلال الحرب الاهلية في افغانستان في تسعينات القرن الماضي. وصرح قائد الشرطة في المنطقة عبد الرزاق قريشي ان "قنبلة زرعت على جانب الطريق انفجرت عند مرور قافلته (سياف)". واضاف ان "خمسة حراس شخصيين قتلوا"، مشيرا الى ان العربة التي كان فيها سياف لم تصب في الانفجار. وفجر انتحاري على دراجة نارية عبوة في كبرى مدن ولاية فرح ما ادى الى مقتل 15 شخصا، فيما اسفر انفجار عبوة الى جانب الطريق عن مقتل 3 مدنيين شرق البلاد. وافاد مسؤولون ان الانتحاري فجر نفسه قرب مسكن حاكم ولاية فرح، ما الحق اضرارا بالمباني المجاورة في منطقة يجري فيها تحميل الشاحنات بسلع مخصصة لهراة. وقال حاكم هراة روح الامين امين، ان "الانتحاري على دراجة نارية فجر نفسه في ساحة رئيسية قرب منزلي حيث اعمل". وتابع "قتل 15 شخصا"، في تحديث لمحصلة سابقة من 12 قتيلا. وباستثناء شرطي واحد، كل القتلى من المدنيين، بحسب امين. واصيب نحو 34 شخصا بجروح معظمهم من المدنيين، بحسب مسؤولين. وقال الحاكم ان اكثر من 12 جريحا "في حال الخطر"، ما يعني ان حصيلة القتلى قد ترتفع. واكد الطبيب عبد الجبار شايق في المستشفى الرئيسي في المدينة الحصيلة. وفي ولاية خوست الشرقية، انفجرت عبوة مزروعة الى جانب الطريق تشبه ما تستخدمه طالبان بسيارة مدنية وادت الى مقتل ثلاثة مدنيين، بحسب الشرطة المحلية. وافاد المسؤول في الشرطة المحلية غول داد ان اربعة اشخاص اخرين كلهم من عائلة واحدة اصيبوا بجروح في الانفجار. في لندن، أطلق رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون وثلاثة من وزرائه البارزين حملة لحشد التأييد المطلوب من نواب حزب العمال الذي يتزعمه للحرب في افغانستان، والتي أودت حتى الآن بحياة 235 جندياً بريطانياً. وقالت صحيفة "إندبندنت" الصادرة امس، إن براون ووزراءه الثلاثة أصرّوا في رسالة إلكترونية إلى نواب حزب العمال الحاكم على أن العمل العسكري في افغانستان "ضروري لأمن بريطانيا، وأن القوات البريطانية هناك تتلقى أفضل دعم ممكن من حكومتها". واشارت الصحيفة إلى أن هذا التحرك جاء بعد أن طالب 23 نائباً من حزب العمال فتح نقاش عاجل حول المهمة البريطانية في افغانستان واجراء تصويت على التدخل الذي أكمل عامه التاسع الآن، بسبب تزايد الاعتراض من قبل الناس في دوائرهم الانتخابية نتيجة ارتفاع حصيلة خسائر القوات البريطانية. واضافت أن وزير الخارجية ديفيد ميليباند ووزير الدفاع بوب إينزوورث ووزير التنمية الدولية دوغلاس ألكساند انضموا إلى براون في المحاولة الرامية إلى كسب أكبر عدد من نواب حزب العمال لدعم المهمة البريطانية في افغانستان، ووزعوا رسالة طلبت من نواب الحزب الحاكم ارسالها إلى الدوائر الانتخابية التي تضغط من أجل سحب القوات البريطانية من افغانستان. (ا ف ب، رويترز، يو بي اي) |