أشار النائب السابق عمار الموسوي الى "أن لدى "حزب الله" ملاحظات على التشكيلات القضائية، خصوصا وان هناك قضاة كان يجب أن يُحالوا على المحاسبة لكنهم عُينوا في مناصب، لكننا في الحزب والمعارضة لن نخوض حربا بسببها، خصوصا وأن لدينا انطباعا بأن التشكيلات لم تكن خالية من التسييس". ورأى "أنه لا سبيل الى إجراء التعيينات الادارية من دون توافق".
وقال في حديث الى "المؤسسة اللبنانية للارسال" أمس: "أن حرب 2006 على لبنان وحرب غزة الأخيرة نقلتا المقاومة من كونها قوى مرفوضة الى قوى وازنة ومهمة لا يمكن الغاؤها"، ولفت الى أنه "لا يمكن لأحد أن يقول أننا نتصل بالجناح السياسي لـ"حزب الله" وليس العسكري، لأن الحزب جسم واحد، وعودة البريطانيين الى الحوار مع الحزب هو تغيير في موقفهم وليس في موقف الحزب".
واستغرب "مرور أربع سنوات من دون توجيه اتهامات الى الموقوفين في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري"، معتبرا أنه "لا يحق لأحد حجز حريات الناس من دون توجيه اتهامات لهم كما يحصل مع الضباط الأربعة".
ورأى "ان من سيفوز في الانتخابات سيفوز بأكثرية قليلة وليس بأغلبية ساحقة، وهو لن يستطيع أن يحكم من دون شراكة الفريق الآخر"، مضيفا "نحن نصرّ على الشراكة بالرغم من قناعتنا أننا نستطيع أن نحكم بمفردنا، ولكن لبنان لن يكون مرتاحاً".
ولفت الى "أن العالم سينفتح على كل من سيتولى الحكم في المرحلة المقبلة بغض النظر عن كونه موالاة أو معارضة.