Gift
 
  الجمعة 24 أيار 2013


share On Facebook
AlmustaqbalPDFA4 PDF  |  FULL PDF

المستقبل - الأربعاء 20 أيار 2009 - العدد 3309 - الصفحة الأولى - صفحة 1



السنيورة يؤكد متابعة الحكومة للمناورة الاسرائيلية.. وجلسة لمجلس الوزراء في 26 الجاري..
وجعجع يكشف عن اقتراح للحلحلة في "الاولى"

الحريري: رفضنا مواجهة السلاح بالسلاح ولا مذهب يمكنه ان يربح على آخر


في وقت اختلطت حملة قوى 8 آذار على الموقع الأوّل في الدولة مع حملتها على ما وصفته بـ"الموقف الضعيف" للدولة اللبنانية تجاه المناورة الإسرائيلية، تابع رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان التقارير والمعلومات الواردة عن الأوضاع الأمنية، لا سيما مواضيع شبكات التجسّس لصالح العدوّ الإسرائيليّ وأعطى توجيهاته اللازمة للأجهزة الأمنية بهذا الخصوص، وبحث مع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في هذه المواضيع وفي أمر التعيينات الإدارية، بالإضافة إلى تحديد 26 من الجاري موعداً لجلسة مجلس الوزراء المقبلة.
في هذه الأثناء، أطلق رئيس "تيّار المستقبل" النائب سعد الحريري مواقف لافتة تشدّد على السلم الأهلي والوحدة الوطنية والمسار الديموقراطي. ففي كلمات له أمام وفود بيروتية وأخرى من الكورة أمّت قريطم أمس، أكد الحريري "ان اللبنانيين عانوا كثيراً من الإقتتال. الحروب الداخلية والإعتداءات الإسرائيلية"، وقال إن "الوقائع أثبتت أنه لا يمكن لأيّ طائفة أو مذهب أن يربح على الآخر والخاسر الأكبر هو لبنان".
وأشار الى أنه "ومنذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري تعرّضت بيروت لانتهاكات ومحاولات ترهيب واستهداف لوحدتها وتفريق لكلمة أبنائها لكن هذه المحاولات فشلت جميعاً بسبب صمود أهل العاصمة في وجهها ووقوفهم صفاً واحداً ضدّها".
وقال: "رفضنا الإنجرار الى محاولاتهم إشعال نار الفتنة(..) رفضنا مواجهة السلاح بالسلاح وحافظنا على السلم الأهلي والعيش المشترك ومنعنا الفتنة". وأعلن "أنا كسعد رفيق الحريري لن يستيطع أحدٌ أن يجرّني الى طريق غير الذي اختاره والدي وسنحافظ على مشروع الدولة الذي استشهد من أجله برموش أعيننا(..)".
وكان الحريري في حديث الى جريدة "الأنباء" التي يصدرها "الحزب التقدمي الاشتراكي"، أكّد أنّ 7 حزيران سيكون "يوماً مشهوداً في تاريخ لبنان"، معتبراً أنّ "ما يروجه البعض عن فوز محتمل لقوى 8 آذار في هذه الانتخابات هو محض تمنّ للتهويل على اللبنانيين". وقال إن "ما من أحد له مصلحة في عرقلة الانتخابات أو تعطيلها" متسائلاً عن الدوافع لذلك، وعمّا إذا كانت "بعض الجهات الخارجية متضرّرة من الاستحقاق".
واعتبر الحريري أنّ الوقت غير مؤآتٍ "لعقد لقاء مع (أمين عام "حزب الله") السيد حسن نصر الله في الوقت الحاضر وخصوصاً بعد الخطاب الذي أطل به سماحته على اللبنانيين، وحجم التوتر الذي لا أرى مبرراً له على الإطلاق، ويخالف كل مناخات التهدئة التي نؤكد على استمرارها". وفي المقابل، أكّد أن التواصل مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي لم ينقطع.
وشدّد على "العلاقة الاستراتيجية والتحالفية المستمرة" مع رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، مؤكداً الحرص على تمتينها، وأنّ قوى 14 آذار استطاعت "تجاوز العقبات التي تعترض تأليف اللوائح التي باتت جاهزة في معظم الدوائر الانتخابية".
السنيورة
وبالعودة إلى الرئيس السنيورة فقد كرّر بعد لقائه الرئيس سليمان "التنويه بالجهد والدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية والعسكرية وذلك خلافاً للتشكيك الذي حاول البعض ان يوحي به من خلال انتقاد هذه الأجهزة". وعلّق على ما قيل حول موضوع المناورات الإسرائيليّة، مبيّناً أن الحكومة نقلت الموضوع إلى "ممثلي اليونيفيل للتعبير عن القلق اللبناني ما يمكن ان تضمره اسرائيل في هذا الصدد" ومذكّراً بأن الحكومة ستدعو المجلس الأعلى للدفاع إلى الانعقاد إذا اقتضى الأمر.
كما علّق السنيورة على الحملة التي تطال رئاسة الجمهورية بالقول بأن "هذا التهويل بالمواقف لن يكون له أي تأثير سوى المزيد من التشنج" وأن "فخامة الرئيس سيستمر، ونحن معه، في الموقف الداعي الى ترسيخ الاستقرار والامن والابتعاد عن المنزلقات التي يحاول البعض جرنا اليها(..)".
مواقف
أما رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع فرأى أن "الفريق الآخر لم يصرّح بأنه يريد المثالثة لأنه يطبقها فعلياً منذ الآن في مجلس الوزراء حيث أصر على الثلث المعطّل وأقام ثورة من أجله وما زال مستعداً للقيام بثورة أخرى للحصول عليه مجدّداً"، واصفاً هذا الثلث المعطّل بـ"قوس القزح بينما هو عملياً لونه أصفر ولا يستعمل إلا في حال أراد حزب الله وحركة أمل تعطيل أمر ما". وفي شأن آخر، أكد جعجع أن "الجيش حاضر في وجه أي تهديدات أمنية إسرائيلية(..)".
وعن تشكيل لائحة بيروت الأولى، ولا سيما إزالة الإشكال حول المقعد الأرمني، كشف جعجع أنه ارسل "اقتراحاً جيداً ومتوازناً وعادلاً إلى الأحزاب الارمنية في 14 آذار يأخذ في الإعتبار مصالح كل الأطراف وفي الدرجة الأولى مصلحة 14 آذار وفي الدرجة الثانية مصلحة كل أطراف هذه القوى" وأعتبر أن المشكلة يمكن أن تحل في ساعات. وكان النائب سيرج طورسركيسيان صرّح أمس بأن "أجواء الانتخابات تتجه الى الحلحلة وأنا لن استبق الأمور قبل أن تصدر قيادة 14 آذار موقفها الحاسم لأننا ننتظر توافقاً عاماً ضمن هذه القوى التي أتمنى لها شخصياً كل الخير(..)".
من جهته، دعا الرئيس نجيب ميقاتي إلى "تعزيز الاستقرار في لبنان وتطبيق أحكام الدستور والالتفاف حول منطق الدولة ودعم المؤسسات الدستورية وتعزيز دورها بعيداً عن الجدال في مواضيع تتسبب بزيادة التشنج في البلد كتقصير ولاية رئيس الجمهورية". كما شدّد على أنّ "لبنان لا يُحكم إلا بالتوافق الإيجابي لا التعطيلي" مطالباً بـ"صيغة بناءة للحكم لا تكون تعطيلية وتشرك الجميع في القرار والتنفيذ". وطالب بأخذ العبرة من تجربة 7 أيّار بـ"عدم استخدام السلاح في الداخل وحل القضايا الخلافية، أياً كانت، بالحوار والهدوء، وبعيداً عن الانفعال والاستفزاز ولغة الشارع(..)".
بدوره أكّد عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر أنّه "بالرغم من كل التهويل الذي يمارسه الفريق الآخر لن ينال أحد من عزيمتنا ولن يخيفنا في شيء ولن ننجر إلى الخطأ وواهم من يظّن أنّه سيجرّنا إلى الحرب الأهلية(..)".
ورأى النائب بطرس حرب أن "هناك خطة مبيّتة لضرب الرئاسة الأولى وإضعاف الرئيس لأهداف محدّدة كما لو أن مرحلة ما بعد الانتخابات هي لإعادة النظر على خلفية طرح موضوع رئاسة الجمهوريّة".
وطالب المرشح عن دائرة جبيل النائب السابق ناظم الخوري بـ"عدم إقحام رئيس الجمهورية الذي هو وفاقي في الانتخابات"، مشدّداً على "النوايا المبيتة وراء التهجم على رئاسة الجمهورية" وسأل: "هل أخطأ الرئيس ميشال سليمان لأنه استعمل الدستور لحل الأمور العالقة"، ووقف عند "نيات لاستهداف المرجعيتين الوطنيتين" أي بكركي ورئاسة الجمهورية.
انتخابيات
وفي وقت أعلنت فيه "لائحة كسروان الفتوح المستقلة" عن تأجيل إعلانها الذي كان مقرّراً أمس "بناء على اتصالات جديدة بغية استكمال اللائحة"، شدّد عميد "الكتلة الوطنية" كارلوس إدّة على أنّ "المفاوضات بين الأحزاب السيادية والمستقلّين في دائرة كسروان مستمرّة" ومذكّراً بما تشكّله الأحزاب السيادية من "خزان الأصوات الأكبر"، وجازماً بأنّ "الوضع تغيّر كلياً" بالمقارنة مع انتخابات 2005.
من جهته، أوضح المرشح عن المقعد الماروني في جزين النائب السابق ادمون رزق أن "لائحة جزّين المستقلّة" ستعلن يوم السبت، وأنّ كل مرشحيها مستقلّون، وأسف لأن جزين تعامل على أنّها "محميات طائفية" وقال إن "أهل جزين لديهم الفرصة اليوم ليختاروا ممثليهم(..)".
حركة ديبلوماسية
على صعيد آخر، نقلت "وكالة الأنباء المركزية" أن وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف سيزور لبنان في 25 الجاري حاملاً رسالة من الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إلى نظيره اللبناني تتضمّن دعوة رسمية للمشاركة في مؤتمر "أنابوليس 2" الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط، والذي يعقد في موسكو في شهر تمّوز المقبل.
كما أفاد موقع "ناو ليبانون" الالكتروني أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن سيصل يوم الجمعة المقبل إلى بيروت في زيارة خاطفة يلتقي خلالها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان.



            



ص1

السنيورة يؤكد متابعة الحكومة للمناورة الاسرائيلية.. وجلسة لمجلس الوزراء في 26 الجاري.. وجعجع يكشف عن اقتراح للحلحلة في "الاولى"

الحريري: رفضنا مواجهة السلاح بالسلاح ولا مذهب يمكنه ان يربح على آخر

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

بان كي مون يدعو دول منظمة الصحة الى البقاء "متيقظة" لمنع انتشار انفلونزا الخنازير

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

ضمت 4 نساء واحتفظ فيها المالكي بالخارجية وقاطعتها "الشعبية" ورفضتها "حماس"

حكومة فياض الجديدة تؤدي اليمين أمام عباس بعد مخاض طويل

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

فرنسا متفقة تماماً مع الولايات المتحدة حول دولة فلسطين والملف النووي الايراني

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

حزن يعمّ الشارع المصري على وفاة حفيد مبارك

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

اللهجة اللبنانية في البرلمان الكويتي

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

رياض سلامة لـ"المستقبل": خفض الاحتياط الإلزامي يتيح تسليف ملياري دولار النمو قادر على تجاوز 6% في أجواء سياسية مؤاتية الثقة موجودة من خلال الحكم المتمثل برئيس الجمهورية

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

8 آذار يريد رئيس "كل اللبنانيين" خاتماً في إصبعه.. وإلا!

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

الجيش يبسط هيبته من نهر البارد إلى نهر الليطاني تحقيقات

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

أهواء بيروت ومسارحها لوضاح شرارة

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

برنامج مهرجانات بيبلوس ـ جبيل





الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | تحقيقات | مخافر و محاكم | بزنس | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | رأي و فكر | ثقافة و فنون | رياضة | الصفحة الأخيرة