أكد مستشار رئيس مجلس الوزراء الوزير السابق محمد شطح أن "رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي أعلن عن تخوفه من ضربة إسرائيلية للبنان، لا يحتاج الى تقارير ليدرك أن لبنان دائما في دائرة الخطر". وأشار الى أن "موعد نزع السلاح الفلسطيني الموجود خارج المخيمات تقرره الحكومة اللبنانية، وهو أمر محسوم، خصوصا وأن هناك توافقا تم منذ سنوات عدة على هذا الأمر، وأن الحكومة اللبنانية أبرزت موقفها في آخر اجتماع لمجلس الوزراء، بحيث لن تكون هناك أي قواعد أو مراكز عسكرية على الأراضي اللبنانية، أكان على الحدود أو في أي منطقة لبنانية أخرى".
وقال في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان" أمس: " هناك ثلاثة أبعاد أساسية لزيارة الرئيس الحريري والوفد اللبناني الى باريس، الأول يتمثل في مواكبة فرنسا للبنان خلال الفترات الصعبة، وخلال السنوات الماضية التي أعيد فيها تكريس استقلال لبنان، والثاني هو حماية لبنان، إذ هناك إشارات متعددة ومتنوعة يحمل البعض منها مخاطر، ودور فرنسا في هذا الموضوع مهم سياسيا وديبلوماسيا، خصوصا لجهة دعم الأجهزة الأمنية، والبعد الأخير هو البعد الاقتصادي، لأن إنهاض لبنان هو من أولويات الحكومة، ودور فرنسا في هذا المجال تاريخي، أكان في مواكبة الإصلاح أو في الدعم المالي للبنان".
أضاف: "أن هذه المواكبة دخلت مرحلة جديدة مع هذه الحكومة، وأن هناك أهمية للتواصل مع فرنسا من أجل الحصول على دعم مستمر لهذه المسيرة الاستقلالية، بخاصة وأن الاستقرار في الجنوب هش، وأن لبنان دائما في دائرة الخطر الإسرائيلي"، مشددا على "ضرورة الانتقال من هذا الوضع الآمن نسبيا ولكنه هشّ، الى وضع مستتب أكثر".