أكد عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب مروان حمادة أن "الطريقة التي يعتمدها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في العلاقة مع سوريا هي التي تبني العلاقات الندية والوثيقة، ولا تُعيد الأمور الى ما كانت عليه". ولفت الى أن "الأمور لم تنضج بعد لإلغاء الطائفية السياسية، خصوصا وأن إلغاءها قد يعني ما نبه منه البطريرك الماروني الكاردينال نصر الله صفير وهو أن إلغاء الطائفية قد يؤدي الى طغيان طائفة واحدة على كل النظام اللبناني وهو ما يمكن أن يهدد استقراره
وأشار في حديث الى إذاعة "صوت لبنان" أمس، الى أنه "في حال اعتمدت النسبية في العاصمة قد نجد عشرين عضوا مسلما وأربعة أو خمسة أعضاء مسيحيين وهذا لا يجوز، لأن امتحان الانتخابات البلدية هو امتحان للنظام اللبناني"، مشددا على ضرورة أن "تتم الانتخابات البلدية في موعدها".
ورأى أن "الوضع الطائفي الحالي يفرض على الفرقاء التفاهم حول لوائح مشتركة في بيروت تحترم المناصفة". ودعا الى "العمل بتناغم من أجل حل مواضيع الموازنة والتعيينات الإدارية والانتخابات البلدية". ونفى أن "يكون حضوره لقاء "البريستول" قد أثار مشكلات في "اللقاء الديموقراطي".
وطالب "طاولة الحوار باحترام قراراتها، لكي نصدق أن القرارات المقبلة ستكون جدية وقابلة للتطبيق".
من جهة ثانية، زار حمادة الأمين العام لـ "الجماعة الإسلامية" إبراهيم المصري في مركز الجماعة في بيروت وقدم التهنئة الى الامين العام والقيادة الجديدة وتم عرض لآخر التطورات التي يشهدها لبنان وضرورة قيام الحكومة بدورها بما كفله الدستور.