Gift
 
  السبت 25 أيار 2013


share On Facebook
AlmustaqbalPDFA4 PDF  |  FULL PDF

المستقبل - السبت 25 أيار 2013 - العدد 4698 - مخافر و محاكم - صفحة 11



انطلاق محاكمة عناصر من "فتح الإسلام" في "متفجرة العبدة" واستهداف قهوجي


باشرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد خليل ابراهيم استجواب مجموعة بجرم الانتماء إلى "فتح الإسلام" وقتل عسكري بعبوة ناسفة في العبدة، ووضع عبوة على طريق مطار القليعات كانت تستهدف العميد جان قهوجي آنذاك العام 2009.
وكانت المحكمة قد باشرت استجواب خالد جوهر الذي افاد ان شخصين سوريين حضرا الى منزله في مخيم البداوي بناء على طلب المتهم حمزة قاسم، وأن أحدهما أبو هاشم مكث لديه حوالى 10 أيام أما الآخر أبو علي فقد غادر إلى منزل قاسم. ونفى ان يكون المدعو محمد خضر قد أخبره ان شاكر العبسي موجود لدى قاسم، نافياً ما ذكره سابقاً وبهذا الخصوص. واضاف ان السعوديين أبو عائشة وأبو عبدالله احضرهما قاسم ايضاً وأن أبو عائشة أبلغه ان العبسي ومرافقيه قد غادروا إلى سوريا، أما السعوديان فتوجها الى عين الحلوة.
وزعم جوهر ان ما أدلى به في التحقيق الاولي حول تصنيع متفجرات في منزل حمزة قاسم، جاء تحت وطأة التعذيب. أما عن المتهم الفار عبدالغني جوهر فقال انه سمع من أبو عائشة ان عبدالغني جوهر قد فجر نفسه في عملية القزاز في دمشق داخل شاحنة. وقال ان ابو عبدالله وأبو عائشة من عداد تنظيم فتح الإسلام، نافياً انتماءه الى هذا التنظيم.
وسئل: ذكرت سابقاً ان عبدالغني جوهر طلب من عبدالكريم مصطفى مراقبة اللواء أشرف ريفي لتنفيذ عملية تفجير تستهدفه، فأجاب: أنا لم أقل ذلك. وأضاف نافياً: أنا لم أذكر اني نقلت متفجرات من منزلي إلى منزل جوهر لاستخدامها في عمليات تفجير ضد اليونيفيل.
وعن متفجرتي البحصاص والتل اللتين استهدفتا الجيش اللبناني وما افاد لهذه الجهة سابقاً من ان عبدالغني جوهر نفذهما قال: لم أقل ذلك وعلمت بذلك من الاعلام.
وبقي المتهم على نفيه حول ان جوهر اعلمه بقتله بائع مشروبات روحية، وأضاف: أنا كنت في السابق احتسي الخمر، وعندما أوقفت تعلمت الصلاة في السجن، ولم أكن أفهم الفكر الإسلامي.
ولفت ممثل النيابة العامة القاضي داني الزعني الى ان الادعاء يشمل حادثتي العبدة والقليعات وان المتهمين يحاكمون أمام المجلس العدلي بدعويي "التل والبحصاص".
وأوضح رئيس المحكمة ان الموضوع هو متكامل وان هناك جرماً متمادياً وان مواد الإرهاب الملاحق بها المتهمون ليست محصورة بجرم واحد لأن الارهاب يشمل كل الأعمال.
وصرح أحد وكلاء الدفاع المحامي فواز زكريا انه سبق للمتهمين ان حوكموا بتأليف عصابة مسلحة، فيما أوضح المحامي بشارة ابو سعد ان الوقائع في القرار الاتهامي تحدد مسار الدعوى، مشيراً الى انه تقدم بدفع شكلي لسبق الملاحقة وتم ردّه من قِبَل هيئة المحكمة السابقة.
ثم استجوبت المحكمة المتهم محمد علي جوهر فأفاد انه شقيق عبدالغني وبعد احداث نهر البارد "أصبح الجميع فتح اسلام". ووصف علاقته بشقيقه بالجيدة موضحاً عن سبب كره الأخير للجيش والدولة الى ان جميع الناس يقولون "شو هالدولة" والكل "يشتم الدولة"، وان الجميع يقولون مثل هذا الكلام.
ونفى جوهر تسليمه لشقيقه حقيبة متفجرات موضحاً بأنها حقيبة لكمبيوتر كان نقلها الى استاذ في المعهد لتعليمه. واعترف بنقله اسلحة من منزله الى علاء محرز في التبانة لصالح شقيقه، وليس متفجرات. واعتبر ان ما ورد في افادته الاولية لم يذكره انما المحققون فعلوا ذلك، واضاف: أنا لا أعرف شيئاً عن العبوة الناسفة التي استهدفت مركز مخابرات الجيش في العبدة، انما "قاموا بفيلم طويل عريض في التحقيق". كما نفى ان يكون شقيقه قد أخبره بتنفيذه لمتفجرتي البحصاص والتل.
وسئل عما قاله سابقاً من انه شاهد شقيقه مرة يرتدي حزاماً ناسفاً فأجاب: غير صحيح. وتابع المتهم يقول بنبرة عالية: على الظلم يمكن أن يحصل اي شيء، فأنا موقوف منذ ست سنوات. وسأله رئيس المحكمة مَن تقصد بأنه يظلمك فأجاب: "انتو القضاء"، وأنت ظالمني لأنك لا تخلي سبيلي، وتنظّر بأمور طائفية بعد ان اخليت سبيل الموقوفين من آل المقداد.
وهنا قاطعه رئيس المحكمة قائلاً: هذا كلام أسوأ ما يقال لرئيس محكمة، وأنتَ تحاكي الشخص الخطأ، أنا انتمي إلى وطن ومؤسسة وليس إلى أحد، وبالنسبة لي مَن يخرق القانون هو خصمي. وأضاف رئيس المحكمة موضحاً للمتهم: ان خمسة أو ستة اشخاص فقط تم اخلاء سبيلهم من آل المقداد، من الذين أوقفوا مدة تجاوزت المدة التي سيحكم عليهم فيها.
وتابع: ان المحامين يعرفون اننا لا نستطيع اخلاء سبيل أحد بجناية قبل استجوابه.
وقال المتهم: لكني موقوف منذ ست سنوات، فرد رئيس المحكمة موضحاً بأنّ سبب إطالة أمد المحاكمة ليس المحكمة على الاطلاق، ولا أقبل بهذا الكلام ولن أتغاضى عنه، وعاد المتهم ليقول بأنه موقوف ظلماً، فأجاب رئيس المحكمة بحزم: "أنا لا أظلم أحداً، وأنا أفصل بين أفعالك وبين ادعاء النيابة العامة. ثم تابع استجوابه، حيث تراجع المتهم عن اعترافه السابق لجهة رؤيته لشقيقه عبدالغني جوهر مدججاً بالأسلحة. وقال رداً على سؤال: لا أعرف إذا كان لأخي أفكار متشددة أو يكره الجيش.
وأخيراً استجوبت المحكمة المتهم أسحق السبسبي فأفاد بأن عبدالغني هو شيخ وكان يعطي دروساً حيث يتلقى العلوم في ثانوية ببنين. وقال عنه انه لم يكن يكفّر الجيش إنما بعد أحداث 7 أيار أصبح عبدالغني يتحدث بالسياسة.
وتراجع عن أقواله لجهة ان جوهر طلب منه مساعدته باعمال تخريبية ضد الجيش وتحديداً "بمتفجرة العبدة" وقال انا كنت حينها في سن الخامسة عشرة، وأضاف: نقلت كيساً مع محمد جوهر إلى طرابلس انما لم أعرف محتواه، وان عبدالغني لم يخبرني عن المتفجرة التي وضعت على طريق القليعات، ولم تنفجر حينها.
وبسؤاله قال انه سمع بمتفجرتي البحصاص والتل من الاعلام، وأعرف عن عبدالغني بأنه يخاف الله. وعن متفجرات شاهدها مرة في منزل عبدالغني الذي كان يعمل على تحضير متفجرة نفى السبسبي ذلك وأضاف: أنا ألّفت قصصاً في التحقيق بسبب التعذيب. وقال: لم أسمع بعين الحلوة إلا عندما دخلت السجن.
وأرجئت الجلسة إلى العشرين من حزيران المقبل لمتابعة الاستجوابات.



            



ص11

انطلاق محاكمة عناصر من "فتح الإسلام" في "متفجرة العبدة" واستهداف قهوجي

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

إرجاء النظر في تفجير "عين علق"

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

ماضي يدعو الى اجتماع طارئ لبحث موضوع السجون

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

تغريم زوجين اكتسبا الجنسية الإسرائيلية

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

توقيف 4 محتالين انتحلوا صفة رجل دين

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

..وتوقيف والدي طفلة رضيعة بعد ساعات على رميها في تمنين

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

حريق بمنشرة أخشاب في شحيم

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

"العسكرية" تخلي سبيل المزيد منهم آل المقداد قدّموا "المساعدة" للسوريين ولم يخطفوا أحداً

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

قتيل من آل المقداد بإشكال في حي السلّم

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

"لولو".. و"خدماتها"

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

70 ألف دولار بضربة واحدة

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

أحكام لـ "جنايات البقاع"


الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | مخافر و محاكم | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | رأي و فكر | ثقافة و فنون | رياضة | الصفحة الأخيرة