يحدث الان
   15:29   
الشرطة العراقية: مقتل 20 شخصا في انفجار قنبلة في طوزخرماتو شمالي العراق
   15:09   
قوى الأمن توضح حقيقة ما حصل بشأن إحراق سيارتين لمواطنتين سعوديتين   تتمة
   15:06   
الخارجية الفرنسية: نأمل أن يضع حزب الله سلاحه جانبا ويحترم سيادة لبنان
   14:56   
رسالة من عون الى اللبنانيين مساء اليوم   تتمة
   14:43   
غادر الرئيس سعد الحريري باريس من مطار لوبورجيه متوجها الى القاهرة التي يتوقع وصوله اليها حوالي الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة
   المزيد   




الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017
‏علوش: هناك 3 مشاريع في المنطقة تتنافس وتتقاطع
أوضح عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" مصطفى علوش أن الرئيس سعد الحريري قدم استقالته علناً، وحسب الدستور الاستقالة موجودة، أما بالنسبة للعرف والشكليات فهذا موضوع اخر.

وقال، في حديث إلى محطة "أو تي في": طالما لا املك ما يثبت العكس سأتعلق بالظاهر، في الظاهر الحريري قدم استقالته وثم اكد عليها في المقابلة التلفزيونية وفي لقائه مع غبطة البطرك، اذا ظهر شيء اخر بوقت اخر عندها كل احد يتكلم عن القضية بوقتها".

وذّكر بـ"أن تيار "المستقبل" على مدى 12 عاما كان عمله الوحيد تخفيف الاذى الامني على اقصى ما يمكن خلال هذه الفترة، هذا دور المستقبل وفلسفته ونالتنا سهام الناس من مناصرينا بسبب هذا الموقف ووصلنا الى محل اصبح ردة فعل من قبل مناصري المستقبل، الاستقرار اهم".

وعن ما قيل ان الاستقالة كانت واجهة لهجمة على البلد، أشار إلى ان "الحريري هكذا قال والمح، وسمعت ان الرئيس ميشال عون باجتماع لنقابات المهن الحرة قال لهم الكلام نفسه"، معرباً عن اقتناعه بـ"أن لا قدرة لنا ولا للتيار ولا للرئيس الحريري اذا هناك قرار يمكننا ايقافه، اكبر من قدراتنا، اذا تمكنا من ذلك يكون هذا امر عظيم".

أضاف: "يجب ان نكون في مجلس الامن، هذا التفصيل جزء من مسار لا اعلم اين سيذهب، وخلال الايام الماضية لا اعلم ما يجري في كواليس الدول القادرة على تحقيق فرق، سمعت بالامس ترامب وبوتين اتفقا على المسار السياسي"، سائلاً: "هل هذا جزء مرتبط بالتفصيلات الاخرى، لا اعلم، لا اعتقد أن الدول ولا القيادات والاحزاب قادرة على تغيير القرارات".

وعن الاستقالة المفاجئة، تساءل علوش ان "ما الذي يمكنني ان اجيب غير ما قاله سعد الحريري؟ وأكد ان الحريري علل الاستقالة، بالنسبة لي معروف ان موقفي اعلى من موقف الرئيس الحريري، نحن منذ 12 سنة مهزومون، اذا احد يعتقد ان الوضع قبل الاستقالة مستقيم مخطئ، على مدى 6 اشهر انا كنت متفائلا للتسوية وكنت من المؤيدين لها لاسباب اعتبرتها انها هدف اساسي لتغيير الواقع الذي كنا نسير به بسار منحدر وكان لبنان معرض كله ان يختفي عن الخريطة".

أضاف: "من 6 اشهر شعرت ان ما يتحمله الحريري اكبر من قدرته ان على المستوى الشخصية او العلاقات التي تربطها بالمحيط وخصوصاً السعودية، تفاجئت بما جرى ولكن اعتبرت انها نتيجة منطقية للاشهر الستة الماضية وخصوصاً الاسبوع الذي سبقها، الحقيقة انا ايضاً انتظر لاسمع من الرئيس الحريري الاسباب."

وعن المشاريع الاقليمية في الشرق الاوسط، لفت إلى ان "هناك 3 مشاريع قائمة في المنطقة تتنافس وتتقاطع، المشروع الايراني والمشروع الاسرائيلي والمشروع التركي، برأيي اضعف المشاريع التركي، وكان موقفي ان هذا التهليل للمشروع التركي لا منطق له، الذين يكبرون الامور لا اثق بهم".

كما أوضح ان "المشروع الايراني والاسرائيلي يتقاطعان ليس لانهما يتفقان ولست من انصار نظريات المؤامرة التي يحكيها جماعتنا من وقت لاخر كمؤامرة اسرائيلية ايرانية، ولكن عملياً من منطلق العداء والتنافس فرط العالم العربي حولهم، عندما اتهمنا سايكس بيكو انه اكبر مؤامرة بتاريخ المؤامرة الان ما نبكي عليه هو سايكس بيكو وتقسيماته، ولكن المنظومات التي قامت في العالم العربي من الخليج الى المحيط كيف يمشي المستقبل بها؟.

وزاد: "اما ديكتاتور يضع الناس بالسجن وعندما يريدون ازاحته يدمر البلد كله، او ملك يريد ان يورث اولاده، او مجموعة من الفاسدين بديمقراطيات شهواء واشباه ديمقراطيات، هذا لا يمكن ان يستمر، اوروبا لم تتمكن ان تتوحد الا بعد ان حكمتها ديمقراطيات بكل ارجائها ومع هذا لديها مشاكلها".

وأوضح ان "المشروع الوحيد الذي يمكن ان يمشي هو مشروع مصلحة الناس والوحدة، الوحدة ليست الهدف بل الوسيلة".