يحدث الان
   00:59   
‫بعد إيقاف نجمه ليونيل ميسي وبغيابه تلقى منتخب الارجنتين خسارة غير متوقعة امام مضيفه بوليفيا ٠-٢ ضمن تصفيات المونديال‬
   00:30   
‏اردوغان: لن نغادر سوريا إلّا بعد تصفية التهديد الإرهابي على حدودنا
   00:15   
‏تيريزا ماي توقع طلب الخروج من الاتحاد الأوروبي
   00:17   
‫فوز اسبانيا على فرنسا ٢-٠ وايطاليا على هولندا ٢-١ والسويد على البرتغال ٣-٢ وديا‬ الثلاثاء
   23:57   
‏البيت الأبيض: الرئيس المصري يجتمع مع ترامب الإثنين
   المزيد   




السبت 5 تموز 2014 - العدد 5082 - صفحة 2
«الصراع مع إسرائيل ولّى منذ زمن وعام 2000 كان مأتم المقاومة»
الطفيلي لـ«المستقبل»: الذاهبون للقتال في سوريا موتى في سبيل الشيطان
حاوره: علي الحسيني
لا يبدو الأمين العام السابق لـ«حزب الله» الشيخ صبحي الطفيلي متفائلاً من الأوضاع السائدة في المنطقة، فكل ما يحصل برأيه يُنذر بأيام لا تقل سوءاً عما يحصل اليوم وكأننا نُساق الى حتفنا خصوصاً في ظل وجود نظام سوري سفّاح مسؤول عن كل قطرة دم سقطت في سوريا وفي لبنان وكذلك اليوم في العراق. وفي ظل الارتياح الذي تشعر به إسرائيل اليوم يرى الطفيلي أنه مع تطور الأيام سوف ترتفع الأصوات في الساحة الشيعية في لبنان وهذا الزمن يبدو قريباً لأن الصراع مع إسرائيل قد ولىّ منذ زمن.

وفي ما يلي نص الحوار:

[ كيف تنظرون الى الأحداث الحاصلة في العراق، ومن المسؤول عن تلك الحرب؟

- لا نستطيع أن نفصل العراق عن ماضيه الطويل، فماضي العراق محزن ومظلم وقاسٍ ولا سيما الفترة التي حكم فيها الرئيس صدام حسين. ترك حكم صدام في العراق إرثاً مؤلماً على مستوى شرائح المجتمع العراقي وبخاصة الشيعة ومن الطبيعي أن تكون تلك الفترة حاضرة في ذهن العراقيين وهم يمارسون نشاطهم السياسي الحاضر. أيضاً لا نغفل أن هناك ممارسات من كل الأطراف من السنّة والشيعة ومن غيرهم تحت عناوين أخرى غير مذهبية. هذه الممارسات لم تصبّ في وحدة العراق ولا في خدمة وأد الماضي بل بالعكس كانت تعمل على استغلال واستثارة الحاضر. كما في الساحة الشيعية في العراق هناك نشاطات سياسية شيعية لم تصبّ في خدمة العراق من البلاء الذي كان فيه كذلك في الساحة السنية السياسية هناك نشاطات كانت تذكّر بالمراحل الماضية، ومن هنا أتمنى وأدعو الله بحرارة أهل الإيمان أن يفكر حكام المنطقة بشكل جدي ينتج توصلاً الى حلول تُخرجنا من محنة المذاهب وصراعها وأقصد بشكل أساسي الحكام في طهران والعراق.

الحرب مذهبية

[ هل تتخوفون من حرب مذهبية فعلية في المنطقة وما هي أنجح السبل لتفادي مثل هذه الحرب؟

- نحن في حرب مذهبية فعلية، فالصراع في سوريا والعراق ولبنان اليوم صراع مذهبي مهما حاولنا أن نغطي على هذا الموضوع وإذا كان يحتكم في هذا الصراع الى السلاح في سوريا والعراق وأيضاً في لبنان فإن بوادر الاحتكام الى السلاح باتت متقدمة فلنوقفه الآن وكأننا نُساق الى حتفنا سوقاً وهذا الامر سيؤذي الجميع لأننا كلنا في نهاية الأمر خاسرون والرابح الوحيد هم أعداء الأمة، ويحضرني انخراط أهلنا وشبابنا في هذه الحرب المجنونة في سوريا وهم حملة شعار المقاومة وهل هناك خدمة للعدو الإسرائيلي أعظم من المشاركة في هذه الحرب. آسف أننا عشنا مرحلة كانت شعاراتها تحرير فلسطين وأعمالها خدمة إسرائيل.

«داعش» والنظام

[ قلتم في السابق إن تنظيم «داعش» هو نتاج إيراني - عراقي - سوري لكن ما نراه اليوم هو أن هذا التنظيم بات يُهدد الدول المذكورة فهل انقلب السحر على الساحر؟

- نحن نعلم أنه خلال السنوات الماضية حتى فترة قريبة كانت الحدود السورية - العراقية البوابة الرئيسة أو الوحيدة التي تنظم دخول المقاتلين غير العراقيين الى العراق وهناك محطات لهم في سوريا وأماكن تدريب وتسليح، وهذا الأمر ادعاه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وحكومته وأعلنا بصراحة الأدلة والأسماء ولديهم ملفات ثابتة واعترافات لمن ألقي القبض عليهم، كما أن اعترافات المسؤولين السوريين في هذا الشأن كافية لإثبات هذا الأمر. يعني أغلب الدماء التي سفكت في الشوارع العراقية من كربلاء الى بغداد الى النجف الى البصرة يتحمل مسؤوليتها النظام السوري لأن الذين دخلوا أغلبهم دخلوا عن طريق النظام السوري. هؤلاء هم المتطرفون الذين يشكل «داعش» اليوم عمودهم الفقري.

إذاً، يستطيع المرء أن يهتدي الى حقيقة أن هذه السنوات الطويلة التي كان النظام السوري يمسك بهذه الشريحة من الناس، ثم فجأة ولد تنظيم «داعش» في سوريا حاكماً في محافظة الرقة، علماً أنه قبل سقوط الرقة بيد المعارضة لم يكن أحد يسمع بـ«داعش» والرقة لم تشهد أصواتاً مرتفعة ضد النظام بل بقيت هادئة وكثيراً ما انتقدت من قبل المعارضة لأنها لم تخرج في تظاهرات، وفجأة سقطت، بينما أي موقع عسكري بسيط يقاوم لشهور. كيف تسقط محافظة بكاملها ويُقتل محافظها؟ وهذا يلقي بعلامة استفهام كبيرة جداً عن الذي حصل. كما أن صراعات «داعش» انفجرت فقط في وجه المعارضة وحتى الدولة في سوريا حينما تحتدم المعارك بينها وبين أي فريق في سوريا يقولون يا ليت «داعش» هناك. «داعش» خدم النظام السوري خدمة عظيمة بينما لم يخدم المعارضة بل ضربها ضربات مروّعة.

واليوم من واجبنا الشرعي أن نقف أمام الجريمة التي تُرتكب اليوم في العراق باسم الدفاع عن المذهبية للدفاع عن الحق والعدالة والإنسانية ويجب أن ندافع عن وحدة أبناء هذا البلد وأن نقف في صفوفهم وليس قتلهم، والحقيقة أنا أفتش ليل نهار عن الوسائل والطرق والأساليب والأشخاص الذين يمكن أن نضع أيدينا بأيديهم بفعالية وانتاجية حتى نخرج من هذا المأزق القذر. كما أننا نحن في لبنان منذ العام 2005 ونحن ذاهبون بشكل حثيث نحو صراع مذهبي لأن العقل الذي فكّر بقتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري يعرف أن هذا القتل هو بوابة الدخول الى الصراع المذهبي بغض النظر عن هوية القاتل. بالتأكيد كان يجب علينا يومها أن نقف في وجه المذهبية، واليوم علينا أن نمنع الاحتكاك المذهبي في لبنان وأن نعمل بجهد وأن نموت في سبيل منع هذا الاحتكاك وفي سبيل إرساء قواعد اللحمة الإسلامية. فنحن ذاهبون الى الفرقة الشنيعة، الفرقة التي تخدم عدونا وكل الظلمة والمجرمين في العالم.

العراق والتقسيم

[ هل العراق ذاهب الى التقسيم؟

- في ظل الغرائب والعجائب التي تقع أقول نعم يمكن أن يقسّم العراق لكن ما زلت أستبعد ذلك فليس من مصلحة العراقيين وتحديداً السنة أن يقسم العراق. فمثلاً يعتبر الأكراد أنه يمكنهم إنشاء دولتهم الخاصة فهناك مناطق غنية بالبترول يفكرون بالاستحواذ عليها، وهناك مناطق أخرى جنوبية شيعية غنية أيضاً بالبترول لكن بالنسبة الى السنة ليس هناك مناطق تطل على بحر ولا إمكانيات لقيام دولة مستقلة، ومن هنا نقول إن التقسيم ليس في مصلحة كل أهل العراق. أقول للمتعصبين من الشيعة والسنة ومن موقع معرفتي، أيها الاخوة إذا كنتم تتعصبون مذهبياً وكل منكم يجد المبررات ليقتل أخاه تحت عنوان الدفاع عن مذهبه اعلموا أن هذا المذهب الشيعي القائم الحالي والسني الحالي ليسا نتاج إسلام ولا فكري رسمي لرسول الله ولا أهل البيت بل هو نتاج حكام عاشوا مصالحهم وأسسوا مذاهب لخدمة سياستهم ودولهم. أخبركم أن هذه المذاهب التي كل منكم يبرر لنفسه أن يقتل ويُقتل في سبيلها ليس لها علاقة بالإسلام.

[ ألا تعتقد بضرورة تحرك علماء الطائفة للجم الغرائز المذهبية لدى السنة كما الشيعة؟

- هذا واجب شرعي ليس فقط للعلماء إنما لكل قادر ومتمكن بالعلم والسياسة والمال والإعلام. حريق شب بأطراف أمة محمد على الجميع أن يخرج من موقعه ويُطفئ ما يستطيع من لهيب هذا النار. لدي قدرة لا بأس بها في العراق ولبنان من أصدقاء وأحباب يمكننا أن نفعل شيئاً للخروج من هذه المعضلة، ولكن للأسف نحن مطوقون بطريقة أو بأخرى وكأن كل صوت ممكن أن يرتفع في وجه الفتنة والظلم مطلوب إسكاته فقط لتنطق لغة الشر وألسنة الشيطان.

[ من خلال نظرتكم لمجريات الأمور في المنطقة من أطلق العنان للحرب المذهبية ونبش أحقادها؟

- الفتنة ليس لها بداية ربما في فترات عظمت نارها وفي أوقات خفتت بعض الشيء لكن في الفترة الأخيرة انفجارها كان عظيماً فمع سقوط صدام حسين بدأ الأمر يسير مسرعاً نحو الصراع باعتبار سقوط نظام طائفي ومحاولة قيام نظام طائفي آخر والأميركان لعبوا في هذا الامر دوراً بارزاً لأنهم كانوا يخططون لسلطة مذهبية طائفية ومن مصلحتهم أن تنفجر مذهبياً في العراق وغيره.

الحرب في سوريا

[ لاحظنا مؤخراً عودة التفجيرات وموجة الانتحاريين بعدما كان وعد «حزب الله» الانتهاء منها، ما هي حقيقة الأمور؟

- كنت واضحاً منذ بداية الأزمة في سوريا أنه يجب أن نعمل على إخماد الوضع هناك وأن لا يكون لنا علاقة بالأحداث وأن نرتب بيتنا الداخلي وكانت لي بعض المقترحات من منطلق أن النار سوف تطالنا جميعاً لكن لا حياة لمن تنادي لأن بعض الأطراف الأخرى كانت ترى مصلحتها في زج لبنان في أتون الحرب السورية. وقلنا لهم إن هذا من شأنه أن يفتح جبهة على امتداد مئتي كيلومتر واليوم إذا قالوا إنهم توغلوا في المناطق السنية فهذا يعني أن رقعة المعارك توسعت وطالت وهذا جنون، لأن من يعتقد أن بإمكانه أن يحسم فالحسم بيد الأميركي فقط. وبعض التقدم الذي يحصل في سوريا ليس صناعة إيران أو «حزب الله» بل صناعة أميركية لأنهم لا يريدون أن يسقط بشار الأسد اليوم، ولهذا منعوا المساعدات العسكرية عن المعارضة لأنهم أحسوا أن بشارهم جذوره أصبحت ضعيفة ولا يريدون إسقاطه سريعاً.

ايها الشباب الذين تذهبون الى سوريا وتقاتلون، هذه حرب أنتم وقودها، أنتم لستم من تقررون ولا أنتم من يحدد معالم المستقبل ولستم جزءاً لا من النصر ولا من الهزيمة بل أنتم فقط موتى في سبيل الشيطان، وأنتم فقط تنحرون أمة محمد وتخدمون العدو الإسرائيلي. أيها الاخوة، من يرسم مستقبل سوريا والمنطقة ليس حملة السلاح والمقاتلون بل من يرسمها السياسة الأميركية فقط ومن يحدد مصير بشار وغيره هم الأميركيون وحدهم. أعيدوا النظر في مواقفكم وفي سياساتكم وفي قبلة سلاحكم، وهنا أخاطب أبنائي في «حزب الله» أتتصورون بعد الذي حصل وكل هذه الإمكانيات التي وجهت الى الداخل السوري وكل هذه الرجال، هل بقي شيء اسمه جبهة مع العدو الإسرائيلي. العدو الإسرائيلي بات ظهيراً لمن يذهب للقتال في الشام، وهذه حقيقة أعتقد لا يجهلها إلا جاهل.

[هل تعتقد ان الطائفة الشيعية باتت مستهدفة ومهددة؟

- نعم فهذه السياسة التي ننتهجها اليوم تدمر وستحرق أصابعنا وهناك مثل شعبي قديم يقول الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون ستأتي الأيام وسندفع ثمن هذه السياسة المجنونة المدمرة القاتلة وحينما يدفع أبناؤنا ثمن هذه السياسة فليتذكروا أن ما يدفعونه سببه هذه السياسة التي تُمارس في هذه الأيام.

الصراع مع إسرائيل

[اين أصبح زمن الصراع مع إسرائيل، ولماذا جبهة الجنوب هادئة على النحو الذي نراه اليوم؟

- اليوم يعتبر الإسرائيلي أن هذا العصر عصره الذهبي لأن اعداءه يتناحرون، ومن يموت في سوريا إنما يموت في خدمة إسرائيل، ومع تطور الأيام سوف ترتفع الأصوات في الساحة الشيعية وينادون بالتحالف مع إسرائيل، وإذا دار الزمن سيكون من لا ينادي بالتحالف مع إسرائيل منبوذاً في الساحة الشيعية، وهذا الزمن يبدو قريباً جداً والصراع مع إسرائيل ولىّ منذ زمن وأنا قلت في العام 2000 يوم الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب، وفي تلك الأيام أقيمت أعراس الانتصار، قلت هذا مآتم المقاومة وغضب من غضب وشتم من شتم. اليوم أعتقد أن من سمع كلامي في الماضي تأكد منه اليوم وأدرك أنه كانت فعلاً مآتم.

[ ما الفرق بين السياسة التي اتبعتموها سماحتكم في زمن قيادتكم لـ«حزب الله» وبين السياسة الحالية التي ينتهجها الأمين العام الحالي السيد حسن نصرالله؟

- محور تفكيرنا وتخطيطنا في تلك الأيام كان في خدمة مبادئنا وقيمنا، ونحن كنا نريد أن نحرر فلسطين وأن نطرد العدو الإسرائيلي من لبنان. نحن نريد استثارة الأمة ووحدتها نعم. طرحنا شعار الوحدة الإسلامية نعم. نحن ضد الاقتتال السني - الشيعي نعم. في تلك الأيام كان النظام السوري يدمر كل ما نحاول أن نبنيه من علاقات بين المسلمين، ويشهد على ذلك ما جرى في مدينة طرابلس في العام 1985 يوم أنقذناها وأنقذنا أهلها ووقوفنا يومها بوجه السوريين بشكل حاد لكن من دون أن تصل الأمور معهم الى خلاف لأننا لم نكن نريد أن نرتق ونفتق في آن واحد. أما على مستوى لبنان فكنا نريد تأسيس دولة وقيام نظام محترم وديموقراطية حقيقية وبهذا تكون قوتنا ووحدتنا حتى على مستوى خدمات الناس كانت لدينا العديد من الخطط لإنماء المنطقة، كنا نفكر كما يجب أن يفكر كل مسؤول في أهله وشعبه ومستقبل أمته. أما اليوم فالأمر مختلف تماماً، لا.. هناك من أسّس لفتن وصراعات مذهبية بشعارات ما أنزل الله بها من سلطان، ومناطق الشيعة في لبنان هي من أسوأ المناطق، وهذه الفترة التي تعتبر فترة حكم الشيعة في لبنان هي من أسوأ الفترات التي مرت على شيعة لبنان قياساً بالزمن الماضي.

[ ما رأيكم في الاقتراح الذي تقدم به النائب ميشال عون أخيراً حول الاستحقاق؟

- هذه المبادرة إذا كانت جزءاً من تصور عام لمستقبل نظام سياسي في لبنان تُناقش وفي النهاية يمكن أن تكون جزءاً من النظام الجديد، إذا كانت فقط من أجل حل مشكلة عون فهذا أمر مخجل وأتمنى على الجنرال، رغم انتقاداتي لبعض مواقفه لكنني احترم كثيراً بعض توجهاته، أن يُعيد النظر بهكذا أساليب.

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 19-03-2017 : شرارة لـ«المستقبل»: «حزب الله» دمّر «الحيوية الشيعية»
Almusqtabal/ 20-03-2017 : دكّاش في عيد جامعة القدّيس يوسف: الإصلاح شرط لتغيير سياسي واقتصادي
Almusqtabal/ 20-03-2017 : جنبلاط لتيمور: سرْ رافع الرأس واحملْ تراث جَدّك
Almusqtabal/ 18-03-2017 : غارة حرب..؟ - علي نون
Almusqtabal/ 25-03-2017 : حرب.. من نوع آخر! - علي نون
Almusqtabal/ 19-03-2017 : «السلسلة».. والمزايدون على حساب الناس - خالد موسى
Almusqtabal/ 17-03-2017 : عام سابع! - علي نون
Almusqtabal/ 25-03-2017 : مجلس الوزراء يقرّ 69 بنداً بينها دفتر شروط تجهيزات المطار
Almusqtabal/ 25-03-2017 : يقال
Almusqtabal/ 20-03-2017 : «ادفنوا موتاكم وانهضوا»