يحدث الان
   18:32   
ارسلان دان محاولة استهداف الحرم المكي: دليل أن لا رب لهذا الارهاب   تتمة
   18:08   
اشكال في عكار تطور الى اطلاق نار !   تتمة
   17:51   
‏وسائل إعلام بريطانية: هجوم إلكتروني على البرلمان
   17:26   
‏"الخارجية الأميركية": قوات شرطة وجيش العراق وقوات الحشد العشائري ألقت القبض على 400 مقاتل من "داعش" في الأشهر الثلاث الماضية.
   17:25   
‏ العربية: الغارة الإسرائيلية على القنيطرة جاءت بعد سقوط 10 قذائف على الجولان
   المزيد   




الجمعة 27 تشرين الثاني 2015 - العدد 5564 - صفحة 6
«التجديد التربوي» برعاية نازك رفيق الحريري
إكرام صعب
إيماناً منها ببناء الإنسان، الفرد، وحرصاً على متابعة رسالة الرئيس المؤسس، دأبت «مؤسسة رفيق الحريري»، وللسنة الرابعة على التوالي، على إقامة وتنظيم المؤتمر التربوي السنوي «التجديد التربوي» والتي وعدت على أن تكرسه لموضوع التربية في لبنان. وقد انعقد المؤتمر أمس، برعاية رئيسة المؤسسة السيدة نازك رفيق الحريري بعنوان «التجديد التربوي عبر الانتقال السلس من المدرسة الى الجامعة». واستطاع من خلال استقطابه لمجموعة من أهل الاختصاص والشأن التربوي في لبنان، أن يسلط الضوء على أبرز المعوقات التي تواجه الطالب لدى انتقاله من مرحلة التعليم المدرسي إلى التعليم الجامعي، والخطوط الأولى لمعالجة هذه المشكلة.

فكان المؤتمر عبارة عن رسالة تربوية استقطبت أكثر من 25 مدرسة من مختلف المناطق الى جانب مجموعات تربوية مدرسية، وثماني جامعات من القطاعين العام والخاص.

ففي «قاعة الرئيس رفيق الحريري للثقافة والفنون» في حرم ثانوية الحريري الثانية في البطركية، وعلى مدار يوم كامل، استعرض المؤتمر في جلساته الأربع جملة من المواضيع التي هدفت الى تطوير وعلاج الصعوبات التي تواجه الطالب وإيجاد سد للثغرات العالقة.

الحضور

مثّلت السيدة نازك رفيق الحريري في المؤتمر السيدة هدى بهيج طبارة، ومثل الرئيس سعد الحريري النائب نضال طعمة، ومثل الرئيس ميشال سليمان، رئيس الجامعة اللبنانية الفرنسية محمد سلهب. وحضر رئيس كتلة «المستقبل» النيابية فؤاد السنيورة، والوزيران السابقان خالد قباني وحسان دياب، والنائب محمد الحجار ورئيس جمعية المقاصد الخيرية محمد امين الداعوق والامين العام للجنة الحوار الاسلامي المسيحي محمد السماك ورئيس جامعة رفيق الحريري رياض شديد ومدير عام وزارة التربية فادي يرق، ومسؤول العلاقات العامة في مكتب الرئيس الشهيد عدنان الفاكهاني ومدير معهد اللغات في القديس يوسف هنري عويس، ومدراء المدارس التابعة للمؤسسة.

السنيورة بعاصيري

النشيد الوطني، فكلمة المؤسسة ألقتها المديرة العامة، سلوى السنيورة بعاصيري، فقالت إن المؤتمر يأتي إيماناً برؤية الرئيس المؤسس الذي تطلع الى أن يكون التعليم بكافة مراحله عالي الجودة ومتاحاً لشتى شرائح المجتمع اللبناني، إدراكاً منه أن التعليم، المحرك للفكر والمحرر للعقل والمنتج للمعرفة، هو الاستثمار الأفعل في طاقات لبنان الشابة وان الشباب هم الركيزة الأساس لبناء لبنان والنهوض به، وطناً لكل أبنائه وطن الوحدة في التنوع، ووطن الاعتدال والحداثة، ووطن الإبداع والانفتاح على العالم.

اضافت: ان حماية الاوطان من شتى المخاطر هي، الى كونها فعل ايمان ومسؤولية شعب، هي صناعة مركبة ومعقدة تتداخل ابعادها، وتتشابك عناصرها، ويتعدد فرقاؤها، ويكثر المعنيون بها، الا ان التربية تبقى هي الاهم من بين تلك الابعاد، والابرز من بين تلك العناصر، والافعل من بين الفرقاء، والاكثر التصاقاً بالمعنيين على تعددهم وتنوعم، لانها الاكثر قدرة على الوصول الى عمق النسيج الاجتماعي، لتنشئ الاجيال الصاعدة على القيم الانسانية، ولتنشر الوعي بمعنى الحياة الخاصة والوطنية. ولأنها ايضاً اكثر الادوات نجاعة في التصدي لمختلف التحديات والتعامل مع شتى التحولات عبر تزويد المهارات لحل المعضلات وايجاد الحلول. ولأنها ايضاً وايضاً الاكثر اسهاماً في إحداث لتنمية الانسانية الشاملة التي تحمي من الخنوع والخضوع، اذا ما قامت على التعقل والمعرفة الحرة والابداع والابتكار.

ولأنها كل ذلك تبقى التربية الرجاء والامل لاستعادة ارادة البناء، بناء الانسان الفرد، وبناء مجتمع المعرفة، وبناء اقتصاد المعرفة وبناء مواطنة مستنيرة.

وشدّدت على ان الانتقال السلس من المدرسة الى الجامعة هو اذاً عنوان اخترناه تأسيساً على مقولة ان الاتصال والتواصل، والتشابك والتداخل، والتأثير والتأثر، هي جميعها من طبيعة الاشياء، فمن الاولى ان تنسحب على الفضاء التربوي حيث العنصر البشري هو قوامه، والانسان الفرد ركزيته. هذا الفرد الذي تشكل التربية شخصيته، انما على مراحل تتوجها المرحلة الجامعية والدراسات العليا، لتدفع به بعدها مواطناً مستقل التفكير مزوداً بالعلم والمعرفة، مؤهلاً بالمهارات والكفايات ومميزاً بالريادة والابداع».

وختمت «ولكي يكون المتعلم على هذه الصورة، يفترض ان تكون مسيرته التعليمية وعلى امتدادها، متسقة في اهدافها والغايات، مترابطة في انظمتها والبرامج، ومنسجمة في معايير الاداء وادوات القياس، ومتكاملة في ابعادها الثقافية والحياتية، لكي تحميه مجتمعة من ارباكات ومعوقات في مقدمها، تشوش في تحديد الخيارات، وصعوبة في التكيف وقصور في القدرة على الاندماج، وتعثر في الاداء وبعثرة في الجهود، وضياع للوقت، واهدار للاستثمار».

نجار

كلمة الافتتاح ألقاها نائب رئيس الجامعة اللبنانية الاميركية جورج نجار، فأشار الى اهمية الموضوع، منوهاً بما تقوم به «مؤسسة رفيق الحريري»، وتحدث عن مجموعة من التحديات ومنها الانتقاء بين الجامعات وممارسة بعض الاهل الضغوط على الطلاب ليعكسوا صورة الاهل وقرارات الطلاب حيث ان البعض منهم يغيرون مسيرتهم الجامعية بعد فوات الأوان إضافة الى غياب الجهود التي تبذل في مساعدة الطالب لامتحانات الجامعة.

ورأى نجار انه لا بد من إنشاء مركز استشاري وطني يساعد الطلاب لاختيار الجامعة المناسبة لهم خصوصاً القادمين من مناطق ريفية.

جلسات المؤتمر

بعدها افتتحت جلسات المؤتمر فأدار الجلسة الاولى مدير عام المعهد العالي للاعمال ستيفان اتالي وتحدث فيها نائب رئيس جامعة رفيق الحريري للشؤون الأكاديمية أحمد صميلي، فشدد على أهميّة دور الدولة والحكومات في إحداث التغيير المناسب، مشدداً على ضرورة تنظيم المهارات لدى الطلاب. وأشار الى مسألة غياب التنسيق في المجتمع الواحد لمعرفة حاجة الطالب في مثل هذه المرحلة المهمة.

كما تحدث نائب رئيس جامعة البلمند، جورج نحاس، عن مسألة تكامل النظم التعليمية للمدرسة والجامعة، وعميد كلية العلوم التربوية في جامعة القديس يوسف، فادي الحاج عن التنسيق بين طرائق التعليم والتعلم في نظامي المدرسة والجامعة، ومديرة مكتب التقويم في الجامعة الأميركية في بيروت كرمة الحسن التي تناولت مسألة التنسيق بين آليات تقييم المتعلمين، وعدنان الأمين الذي عرض مسألة اندماج تلامذة المدرسة بنظام الجامعة التعليمي والثقافي.

واستهلت الجلسة الثانية بوثائقي خاص عن الموضوع أعده تلفزيون «المستقبل« استعرض آراء مجموعة من الطلاب والمشاكل التي واجهتهم في دخول الجامعات، وتخللها حوار بين طرفي العلاقة«، أدارتها من الجامعة الأميركية في بيروت ريما كرامي عكاري، وتحدث فيها عميد شؤون الطلاب في الجامعة الأميركية طلال نظام الدين، ومن القديس يوسف، ادمون شدياق، ومن اللبنانية الأميركية رائد محسن. كما تحدث عن المدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار، ومن الانترناشيونال كوليدج ميشكا مجبر، ومن المقاصد غنى بدوي حافظ.

أما الجلسة الثالثة فكانت عبارة عن ورشة عمل شارك الجميع فيها، وعرضوا أهم الطروحات والحلول المرجوة.

واختتمت الجلسة الرابعة بتأكيد من السنيورة بعاصيري لأهمية المتابعة والخروج بالتساؤلات التي تؤدي الى مزيد من العمل.

ووعددت بتجميع التجارب التي عرضها المؤتمر في إصدار خاص يوزع على المؤسسات التربوية.

وأوجزت النقاط التي خلص المؤتمرون الى ضرورة دراستها، وابرزها:

- رعاية مهنية كبرنامج بيت المتخرجين والطلاب في المدارس، ودورات توعوية متواصلة للأهل حول انتقال الطالب الى الجامعة وتدريب وإعداد التلاميذ في المدارس بحسب المراحل العمرية، واعداد مهني خاص بالأساتذة وتخصيص حصص في المدارس لإعداد هذه الكفاءات عند التلاميذ وإيجاد طرق تقييم متشابهة بين المدارس والجامعات.

اضافة الى الاستفادة من عمداء الطلاب حول المشاكل التي يواجهها الطلاب وتطوير المناهج لتتناسب مع المناهج الجامعية. وتطوير شروط القبول الجامعية.

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 15-06-2017 : الحريري يقيم مأدبة إفطار على شرف عائلات الشهداء
Almusqtabal/ 18-06-2017 : «في العالم العربي شيء قديم مات ولم ينشأ نظام جديد بعد» حنفي لـ«المستقبل»: صراع الهويات ينتج عن ضعف الدولة القومية والوطنية
Almusqtabal/ 15-06-2017 : قانون الانتخاب الجديد: المغامرة التجريبية بما لها وما عليها - وسام سعادة
Almusqtabal/ 21-06-2017 : خالد مسعد تحت المتابعة الأمنية بانتظار.. تسليمه - صيدا ــــــ رأفت نعيم
Almusqtabal/ 16-06-2017 : طلاسم! - علي نون
Almusqtabal/ 15-06-2017 : بديهيّات.. - علي نون
Almusqtabal/ 17-06-2017 : «الاستنتاج الأخير» - علي نون
Almusqtabal/ 18-06-2017 : ثلاثة أهداف «تختصر» المقاربة الأميركية للملف اللبناني - ثريا شاهين
Almusqtabal/ 21-06-2017 : هل هرم اللبنانيّون في السنوات التسع الأخيرة؟ - وسام سعادة
Almusqtabal/ 19-06-2017 : لا جديد! - علي نون