يحدث الان
   13:59   
نقابة مستخدمي الضمان: للتوقف عن العمل غدا والمشاركة في اعتصام رياض الصلح   تتمة
   13:51   
سيدة الجبل: لاخراج لبنان من أزمة قانون الانتخابات وضرورة إجرائها   تتمة
   13:43   
"رويترز" عن مصادر قضائية: محكمة مصرية تحيل أوراق 20 متهماً للمفتي لاستشارته في الحكم بإعدامهم في إعادة محاكمتهم في أحداث كرداسة
   13:35   
متعاقدو وزارة الشؤون : لدينا مستحقات لأربعة اشهر والوزير وعد بتسديدها
   13:35   
موغيريني: المصالح الروسية والأوروبية متطابقة فيما يخص إنهاء الحرب السورية بالوسائل السياسية
   المزيد   




الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2016 - العدد 5913 - صفحة 6
مؤتمر «التجديد التربوي» برعاية نازك رفيق الحريري
انتزاع التربية من حبال الطائفية والمناطقية
بات مؤتمر التجديد التربوي الذي تعقده «مؤسسة رفيق الحريري» للسنة الخامسة على التوالي بمثابة محطة تم خلالها التأكيد على ان رؤيتها الإنسانية تتحقق عبر التربية والتعليم، وانطلاقاً من ذلك كانت رسالته ضرورة التعاون الاستراتيجي بين المؤسسات التربوية لمواجهة التحديات المجتمعية للوصول إلى مجتمع إنساني أفضل.

خلص المؤتمر الذي عقد برعاية رئيسة المؤسسة السيدة نازك رفيق الحريري ممثلة بالسيدة هدى طبارة بعنوان «التجديد التربوي عبر التعاون الاستراتيجي بين المنشآت التربوية: فلسفته، آلياته، تحدياته وقصص نجاحه»، إلى أن تعزيز العمل بين المؤسسات التربوية والدولة على مكافحة ومقاومة نقاط الضعف والفساد على الصعيد التربوي من خلال تفعيل القيم الروحية والانسانية النابعة من التاريخ والأديان والقيم الوطنية والثقافية والأخلاقية والسلوكية بما فيها احترام الآخر واعتماد اساليب الإصغاء والحوار.

وشدد المؤتمر على حث الدولة على التخلي عن دور التفتيش كي تلعب دور الرعاية للمؤسسات الرسمية والخاصة واقتناع وزارة التربية انها جزء من منظومة التربية وليست الآمرة المتسلطة على شؤون التربية بالاضافة إلى ضرورة فصل السياسة عن التربية وانتزاع التربية كوزارة من حبال الطائفية والمناطقية وشخصانية المسؤولين وتشجيع وتفعيل اتحاد المؤسسات التربوية باعتباره يضم جميع عناصر الأسرة التربوية وكذلك تفعيل اصدقاء المدرسة الرسمية وتفعيل رابطة جامعات لبنان.

الإفتتاح

استهل المؤتمر الذي عقد في «ثانوية الحريري الثانية» في البطركية بالنشيد الوطني الذي أدته جوقة الثانوية وذلك في حضور النائب محمد الحجار ممثلاً رئيسي الحكومة المكلف سعد الحريري، الرئيس فؤاد السنيورة، مدير عام وزارة التربية فادي يرق، المديرة العامة للمؤسسة سلوى السنيورة بعاصيري ورؤساء جامعات ومدراء مدارس ومسؤولين تربويين وشخصيات.

وأوضحت السنيورة بعاصيري أن «ما تشهده المؤسسات التربوية من تحديات متداخلة ومتشابكة أضحت أكبر وأعقد من ان يتم التعامل معها خارج السياق والأولويات ومناهج تخطتها الأحداث والتطورات»، مشددة على ان ذلك يتطلب التعاون والتضامن والتكامل في تحديد الرؤى ووضع الإستراتيجيات ورسم السياسات والآليات للتصدي لقضايا المجتمع ومعضلاته ولصناعة غد أفضل لا تُرفع فيه جدران العزل بل تبنى جسور التواصل ليصبح العيش المشترك في وطن جامع قابلية ومعنى.

وأكدت أن الحلول للمسائل والقضايا المعيشية هي في صلب الرسالة التربوية وغايات البحث العلمي ومادته المعرفية، ولكنها تبقى حلولاً صغيرة وهامشية ومحدودة النتائج والتأثير ما لم تتكاتف الجهات المعنية لإيجاد استراتيجيات مستنيرة لها، وسياسات عقلانية لتطبيقها، وآليات شاملة وواضحة لتنفيذها من منظور المسؤوليات الجامعة والمستقبل المشترك».

ولفتت إلى انه ليكون للعمل التعاوني وللنهج الجماعي الأثر الإيجابي المأمول يجب ان ينطلق من تحديد الأولويات والغايات المشتركة وتجميع الخبرات المؤهلة والموارد اللازمة والمهارات الفاعلة لتتكامل بالتفكير المشترك وتوزع الأدوار والمسؤوليات، ومتابعة العمل ومعاينة النتائج»، مشددة على ان مقاربات كهذه في فهمنا للعمل التشاركي كفيلة بإيجاد الأطر الأفعل للتعاون، وهي لا بد قادرة على جعله تعاوناً مستداماً يستجيب لمتطلبات منظومة تربوية حية ومتطورة ولحاجات مجتمع انساني منفتح».

وكانت كلمة لرئيس الجامعة الاميركية في بيروت فضلو خوري لفت فيها الى ان ما تشهده المنطقة العربية من تحديات على المستويات كافة يتطلب تضافر الجهود تربوياً وترسيخ التعاون بين الجامعات والمدارس من أجل محاربة ثقافة التطرف الفكري وترسيخ لغة الحوار بين الأجيال الشابة، لافتاً إلى ان التنسيق يجب أن يطال المناهج والأساليب التعليمية بما يتناسب مع التغيير الحاصل.

الجلسات

بعد ذلك، تم عقد خمس جلسات، تمحورت الجلسة الأولى حول سبل التعاون والتشبيك بين الجامعات من اجل وضع مبادرات تجديد وتطوير اكاديمي تربوي للوصول الى ضمان الجودة الجامعية وأدارتها ندى مغيزل من جامعة القديس يوسف وتحدث فيها أحمد صميلي من جامعة رفيق الحريري وفادي الحاج من جامعة القديس يوسف ومدير عام التعليم العالي أحمد الجمال.

أما الجلسة الثانية فتطرقت إلى التعاون والتشبيك بين المدارس والجامعات لرسم سياسات لتعزيز التنسيق المشترك وتوجه الطلاب نحو اختصاصات تتناسب مع قدراتهم وأدارها كريم نصر من جامعة البلمند وتحدثت فيها ريما عكاري من الجامعة الأميركية ومنى نبهاني من الجامعة اللبنانية الأميركية ومدير «ليسيه عبد القادر« دانيال باستوري.

وشكل التعاون بين المدارس محور الجلسة الثالثة التي أدارها امين عام المدارس الانجيلية نبيل قسطه وتحدثت فيها سهير زين من «جمعية المقاصد» وأمين عام «المدارس الكاثوليكية» الأب بطرس عازار ومدير عام جمعية «المبرات» محمد باقر فضل الله عن دور المؤسسات التربوية في تنشئة الأجيال على القيم المشتركة.

وتناولت الجلسة الرابعة التشبيك بين الجامعات والمدارس وسائر الهيئات المعنية بشؤون التطوير التربوي، وأدارها عمر حوري الأمين العام في جامعة بيروت العربية وتحدثت فيها رئيسة الهيئة اللبنانية للعلوم ندى منيمنة وسالين سمراني من جمعية التعليم من اجل لبنان «عن ضرورة تقويم المناهج وتنمية القدرات« وان يكون التشبيك انطلاقاً من القيم المشتركة.

أما الجلسة الختامية فأدارها امين عام جامعة «سيدة اللويزة» سهيل مطر الذي تلا خلاصة نقاشات المؤتمر، مشدداً على أهمية التركيز على تعزيز القيم الروحية والأخلاقية والوطنية لتكون في طليعة العمل التربوي ونشاطه ومناهجه من اجل مجتمع لبناني حر ومنفتح.

وأكدت السنيورة بعاصيري في ختام المؤتمر على ضرورة المضي قدماً في هذه الخلاصات وايجاد الحلول الناجعة لكل التحديات على المستوى التربوي للوصول الى مجتمع انساني افضل.

ل.س


  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 13-04-2017 : «البوسطة».. من عين الرمانة الى عين السماء
Almusqtabal/ 12-04-2017 : تغيّرت اللعبة.. - علي نون
Almusqtabal/ 14-04-2017 : إنهاء الردّة الأوبامية! - علي نون
Almusqtabal/ 16-04-2017 : حرص غربي على التعامل مع المطار - ثريا شاهين
Almusqtabal/ 16-04-2017 : يقال
Almusqtabal/ 13-04-2017 : سمير بيك.. - علي نون
Almusqtabal/ 16-04-2017 : .. ويحضر رتبة سجدة الصليب في جامعة الكسليك
Almusqtabal/ 16-04-2017 : البخاري: علاقات الصدر مع العرب كانت لمصلحة لبنان
Almusqtabal/ 16-04-2017 : الحريري: أعداء لبنان كُثُر وعلينا العمل لتجنيبه ما حصل في مصر
Almusqtabal/ 16-04-2017 : عون: ما يجري تقسيم للشرق وإفراغه من المسيحيين