يحدث الان
   10:55   
‏البطريرك بشارة الراعي يزور مدرسة سيدة اللويزة في زوق مصبح
   09:39   
‏خمسة قتلى على الاقل في انفجار قنبلة في لاهور
   08:39   
‏وسائل إعلام عراقية: مقتل وجرح 13 شخصا في تفجيرات استهدفت مقرين أمنيين على طريق ⁧بغداد
   08:26   
‏"قوى الأمن": ضبط 1016 مخالفة سرعة زائدة الأربعاء
   07:02   
‏"العربية": قوات عراقية تبدأ هجومها على مواقع "داعش" في مطار الموصل بالعراق.
   المزيد   




الخميس 12 كانون الثاني 2017 - العدد 5951 - صفحة 3
رأس أول جلسة لمجلس الوزراء في السرايا وبحث مع فنيانوس قضية طيور المطار
الحريري: زيارة عون للسعودية تاريخية وناجحة بكل المعايير
أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، في أول جلسة لمجلس الوزراء في السرايا الحكومية أمس، أن زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للمملكة العربية السعودية «هي زيارة تاريخية وناجحة بكل معايير النجاح، وكلام الرئيس عون يعبّر بأمانة وصدق عن جميع اللبنانيين»، مشيراً الى أن المحبة التي عبّر عنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تجاه لبنان «ليست غريبة عن المملكة وقيادتها التي وقفت على الدوام الى جانب لبنان وشعبه». ونوّه بمقررات جلسة مجلس الوزراء الأخيرة في قصر بعبدا لا سيما لجهة التعيينات في وزارة الاتصالات.

رأس الحريري في الحادية عشرة من قبل ظهر امس جلسة مجلس الوزراء في السرايا، في غياب الوزراء مروان حمادة، علي حسن خليل، نهاد المشنوق، جبران باسيل، يعقوب الصراف، ملحم الرياشي، رائد خوري وبيار رفول.

وأكدت مصادر وزارية متعددة لـ«المستقبل» بعد الجلسة، أن «جواً من الهدوء كان سائداً رغم مشاركة العديد من الوزراء في نقاش البنود الـ 11. ونتيجة لهذا النقاش تم تأجيل عدد من البنود الى جلسات لاحقة». وسبب تأجيل معظم البنود هو غياب وزير المال عن الجلسة بسبب وجوده في المملكة العربية السعودية مع الرئيس عون.

قبل الجلسة

ولدى وصول الوزراء الى السرايا تباعاً، أجمع عدد كبير منهم على أن الجلسة عادية وتبحث في جدول أعمال عادي موزع سابقاً ويتضمن 11 بنداً. وأشار البعض الى أن البحث سيتناول أي موضوع آخر يطرحه الرئيس الحريري.

ولوحظ غياب أي تعليقات سياسية أو غير سياسية من الوزراء الذين شددوا على الأجواء الطيبة التي سادت وتسود الحكومة الحالية.

وأكدت مصادر المجتمعين أنه لدى بدء الجلسة، استهلها الرئيس الحريري بالترحيب بالوزراء، وتحدث عن زيارة رئيس الجمهورية للمملكة العربية السعودية، واصفاً اياها بـ «التاريخية والناجحة بكل المعايير». ونوّه بالعلاقة التي تربط لبنان بالمملكة. وأشاد بمقررات جلسة مجلس الوزراء الأخيرة في قصر بعبدا لا سيما لجهة التعيينات في وزارة الاتصالات، آملاً أن تستكمل هذه التعيينات في جلسات لاحقة.

وفي الثانية عشرة والدقيقة الخامسة والاربعين، غادر وزير العدل سليم جريصاتي الذي أوضح أن النظام المالي للبترول تأجل بسبب غياب وزير المال.

وقالت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية عناية عز الدين: «ان البند المتعلق بالرقم الخاص لكل شخص أقر وهذا يعتمد للشخص في كل المعاملات وفي العلاقات بين الادارات مع بعضها البعض وهذا البند يلزمه وقت لكي يطبق، وهو اعتماد الرقم الوطني الموحد للتعامل. أما بالنسبة الى اللجان السابقة فستتم اعادة تفعيلها، وأصبحت اللجان معظمها برئاسة الرئيس الحريري وأضيف الى بعض اللجان بعض الوزراء المعنيين وسيتم تفعيل هذه اللجان وعودتها للعمل قريباً». وأشارت الى أن هناك عدداً من البنود تم تأجيلها بسبب غياب وزير المال، موضحة أن وزير الأشغال يوسف فنيانوس أبدى ملاحظات حول وضع المطار وسيتم عقد اجتماع في هذا الشأن مع الرئيس الحريري.

وأكدت أن «جلسة مجلس الوزراء كانت إيجابية جداً، وجرى نقاش والنقاش ليس معناه خلافاً، بل يغني الموضوع ويستكمل بكل جوانبه».

وقال وزير الدولة لشؤون المرأة جان اوغاسابيان: «ان موازنة شؤون المرأة لم تقر في الجلسة».

المقررات الرسمية

إثر الجلسة التي استمرت من الحادية عشرة قبل الظهر حتى الثانية بعد الظهر، تلا وزير الثقافة غطاس خوري المعلومات الرسمية: «عقد مجلس الوزراء جلسة قبل ظهر اليوم برئاسة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في السرايا الحكومية، استهلها الرئيس الحريري بمداخلة قال فيها: كلام فخامة الرئيس من الرياض يعبّر بأمانة وصدق عن جميع اللبنانيين وعن موقف الدولة اللبنانية تجاه الاشقاء العرب. إن زيارة السعودية وقطر خطوة مهمة على طريق تعميق العلاقات وازالة الالتباسات وترميم ما ساد من تباينات خلال الفترة الماضية، وفخامة الرئيس أمين على هذه المسؤولية، وسنكون الى جانبه في كل ما يخدم مصلحة لبنان ودوره المميز بين أشقائه.

إن الزيارة كانت تاريخية وناجحة بكل معايير النجاح، وان المحبة التي عبّر عنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تجاه لبنان وفخامة الرئيس وتجاه اللبنانيين عموماً، ليست غريبة على المملكة وقيادتها التي وقفت على الدوام الى جانب لبنان وشعبه، وكانت النصير الأول لأمنه واستقراره وسلامة العيش المشترك بين أبنائه، بعيداً من التدخل الخارجي.

كذلك نوّه بمقررات مجلس الوزراء الاخير في قصر بعبدا، ولا سيما لجهة التعيينات في وزارة الاتصالات، والتي نريد أن تكون مدخلاً جدياً لدفع عمل قطاع الاتصالات الى الامام وتحسين مستوى الخدمات، فالمواطن يجب أن يشعر بالتحسن خلال الأشهر المقبلة، والخدمات يجب أن تقدم له بأفضل الشروط والاسعار الممكنة.

ثم تداول مجلس الوزراء في البنود التي وردت على جدول الاعمال، وأقر غالبيتها، وقام بتأجيل بعض البنود نتيجة وجود بعض الوزراء المختصين في الجولة مع رئيس الجمهورية».

حوار

ثم رد الوزير خوري على أسئلة الصحافيين، وسئل عن سبب تأجيل بند النفط، فأجاب: «تم تأجيله بسبب وجود الوزراء المختصين بهذا الموضوع في الجولة مع فخامة الرئيس». ونفى وجود أي خلاف سياسي في شأنه.

وعن تغريدة النائب وليد جنبلاط عن خطر الطيور في محيط مطار رفيق الحريري، وما اذا تم التطرق الى هذا الموضوع خلال الجلسة، أجاب: «لم تمر الطيور في جلسة مجلس الوزراء».

وعما اذا كان هناك اجتماع بين رئيس الحكومة ووزير الأشغال في هذا الخصوص، أجاب: «رئيس الحكومة يمكنه أن يعقد اجتماعاً مع أي من الوزراء بعد انتهاء الجلسة للبحث في الموضوع الذي يراه مناسباً، وأنا لست مكلفاً بالتحدث عن هذا الموضوع».

وعما اذا تحددت مواعيد لمجلس الوزراء في السرايا، أجاب: «الجلسة المقبلة ستكون في القصر الجمهوري إن شاء الله، إذا كان فخامة الرئيس موجوداً في البلاد».

وعما حصل خلال الجلسة بالنسبة الى موضوع النازحين، أجاب: «كانت هناك خلية أزمة، أما الآن فقد تم تأليف لجنة وزارية برئاسة رئيس الحكومة وبمشاركة الوزراء المختصين، وهم وزراء الشؤون الاجتماعية والصحة والتربية والأشغال والدولة لشؤون النازحين والداخلية».

أضاف: «لم تكن هناك لجنة سابقة، بل خلية، وكل اللجان التي كانت موجودة في الحكومة السابقة تمت إعادة النظر فيها وزيادة وزراء مختصين في عدادها تبعاً لاختصاص اللجان التي ستكون إما برئاسة رئيس الحكومة أو نائبه، وهذا يغيّر حجم المشاركة، فإذا كانت لجنة برئاسة وزير يمكن للوزراء الآخرين عدم الحضور وإرسال مندوبين عنهم، في حين أن اللجنة التي يرأسها رئيس الحكومة أو نائبه، يشارك فيها الوزراء أنفسهم».

وعما اذا كانت هذه اللجنة ستبدأ عملها من الصفر، أجاب: «لدينا مليون ونصف المليون نازح، فكيف سنبدأ من الصفر؟ سنكمل كل ما تم البدء به في السابق، ولكن يجب أن تكون للدولة اللبنانية استراتيجية وأن تفاوض مجتمعة، وأن لا تقوم كل وزارة على حدة بطلب دعم المجتمع الدولي. نحن نريد سياسة متكاملة تقوم الدولة بالدفاع عنها والمطالبة بحقوق النازحين، وحتى حقوق المقيمين الذين يبذلون جهداً أكبر من أجل استقبال المجموعات الموجودة».

وزير الأشغال

بعد الجلسة، اجتمع الرئيس الحريري بالوزير فنيانوس الذي قال: «منذ قرابة الاسبوع أو أكثر، تطالعنا يومياً الصحف ووسائل الاعلام بأخبار تهدد سلامة الطيران المدني في مطار بيروت ولا سيما تواجد الطيور بكثرة أي طائر النورس الذي نعرفه جميعاً، والسبب أصبح متداولاً ومعروفاً فمطمر الكوستا برافا يشكل جزءاً منه والنفايات التي كانت موجودة سابقاً قبل المطمر ومصب نهر الغدير. وقد أثرنا هذه المواضيع اليوم (امس) في جلسة مجلس الوزراء وطلبت موعداً من دولة الرئيس الذي سارع الى تحديد الموعد فور انتهاء الجلسة، واجتمعنا وشرحت الموضوع بكل تفاصيله ليكون دولته مطلعاً على كل التفاصيل، وخلال الاجتماع سارع الى الاتصال فوراً واعطاء توجيهاته الى مجلس الانماء والاعمار للقيام بكل ما يتطلبه هذا الامر لإبعاد الطيور من محيط المطار. ولغاية الآن ما تم اتخاذه من اجراءات هو وضع نوع من الاجهزة في الكوستا برافا والمطار تقوم بإصدار أنواع من الاصوات كصوت الباشق وغيرها من الطيور الكبيرة والترددات لإبعاد طائر النورس ومنعه من الاقتراب. كمية هذه الاجهزة ليست كافية لذا أخذ دولته قراراً فورياً بزيادة هذه الآلات بناء على طلب وزارة الاشغال والتقرير الذي رفعته المديرية العامة للطيران المدني. وفي ما يتعلق بمصب نهر الغدير لم ينتظر الرئيس الحريري بل على العكس فقد طلب من وزير الطاقة ومن رئيس مجلس الانماء والاعمار المباشرة فوراً بالعمل من دون انتظار أي قرارات أخرى لإبعاد هذا الخطر الداهم على موضوع الطيران».

سئل: يعني سيتم الاكتفاء بزيادة هذه الآلات او هناك بحث في موضوع النفايات خصوصاً بعد تغريدة النائب وليد جنبلاط؟، فأجاب: «لم أطلع على تغريدة النائب جنبلاط خلال الجلسة وقد أثير الموضوع خلال البحث في ملف البيئة، وانطلقت منه لإثارة ملف مطار بيروت، وأبدى جميع الوزراء رأيهم بضرورة بحث الموضوع، باعتبار المطار نافذة أساسية ووحيدة لإطلالة لبنان على العالم، مع العلم أن المطار يعاني كثيراً من مشكلات عدة، ولسنا اليوم في معرض طرحها، فالمديرية العامة للطيران المدني أنشأت هيئة لإدارة الطيران المدني في لبنان منذ خمسة عشر عاماً ولم يتم تعيينها حتى اليوم، لذلك لا يمكنني اتخاذ قرار كوزير للأشغال وأن أقوم بتعيينات في المديرية العامة للطيران التي يشغلها شخص على سبيل التكليف».

أضاف: «نحن اليوم أمام وضع طارئ لا أريد الحديث عن الهيكلية او عن اي أمر آخر، أنا لم أطلع على ما قاله النائب جنبلاط بالنسبة الى المطار، وما نعرفه أنه يوم أمس وقبله تمت اثارة الموضوع في الصحف عدة مرات، ونحن نعترف بأن هناك خطراً تسبّبه الطيور بالنسبة الى حركة الطائرات المدنية، وسنتخذ كل الاجراءات اللازمة ونقل المطمر أمر يعود الى وزارة البيئة والى مجلس الوزراء مجتمعاً، وذهبت اليوم لمعالجة الخطر الذي تسببه الطيور».

وأكد أن «المطمر ليس من إختصاص وزارة الاشغال، كذلك نهر الغدير الذي هو من اختصاص وزارة الطاقة، لكن النتائج المترتبة على ذلك تؤثر على حركة الطيران المدني، وقد أعطى الرئيس الحريري توجيهاته في هذا المجال وإن شاء الله ابتداءً من يوم الغد (اليوم) سيبدأ العمل إن كان في مصب نهر الغدير أو بالنسبة الى مطمر الكوستا برافا».

وأوضح أن «مجلس الإنماء والإعمار كلف إيجاد الوسيلة الفضلى، وقد أعطى الرئيس الحريري توجيهاته الى المجلس ليبدأ العمل منذ اليوم في هذا الموضوع، وهناك اقتراحان في هذا الشأن الأول من وزارة الاشغال واستعدادها لأن تغطي المسار لمصب نهر الغدير، أي من مكان التكرير حتى البحر، ولكن وجدنا أن الامر لن يعطي النتيجة المرجوة ويحتاج الى وقت طويل، فاقترحنا وضع شباك، لكن المسؤولين في الجمعيات البيئية اعترضوا لأن ذلك قد يؤدي الى وقوع أرجل الطيور في الشباك مما يتسبب بموتها. كما تم تقديم اقتراح جديد وهو أن يوضع قسطل يصل الى عمق البحر مع العلم أن بعض الجمعيات البيئية ستعترض، ولكن الآن الحاجة ماسة الى التصرف بسرعة، وبعد ذلك نعالج الامر بهدوء. مع العلم أن العوامل الجديدة التي طرأت من حيث تدفق نهر الغدير بقوة ووجود مطمر الكوستا برافا هي التي ساهمت في زيادة عدد الطيور».

وقال: «تابعت من مطار بيروت التقارير التي وصلت حول موضوع الخطر على الطيران والحمد الله حتى الآن لم يحدث خطر حقيقي على سير الطائرات، وهناك آلات موضوعة لإبعاد الطيور سنعمل على زيادتها لأنها أثبتت فاعلياتها، ومعالجة مصب نهر الغدير أمر أساسي لإنهاء المشكلة».

«العمالي العام»

ومساء، استقبل الرئيس الحريري وفداً من الاتحاد العمالي العام برئاسة رئيس الاتحاد غسان غصن الذي أوضح أن اللقاء «لتهنئته والتمني له بالتوفيق، لا سيما وأن الكل يعلم أن بداية هذا العهد أمنت أمرين يطالب بهما اللبنانيون، وهما الإصلاح وإعادة الثقة التي كانت عنوان الحكومة وبيانها الوزاري. وقد رأينا أن نتقدم لدولته بالمذكرة المطلبية للاتحاد والتي تشمل كل القضايا الجوهرية والأساسية والملحّة التي يرى الاتحاد وجوب البدء بالحوار حولها لمعالجتها وإقرارها، وهي مسائل متعلقة بالبطالة والفقر الذي يزداد وبالأجور وسلسلة الرتب والرواتب، لا سيما وأن موضوع السلسلة يهم شريحة واسعة من اللبنانيين في القطاع العام. وكانت وجهة نظر الاتحاد في هذا الأمر أن تكون هناك سلسلة تنصف كل العاملين في القطاع العام، كل بحسب قطاع عمله واختصاصه، إن كان الموظفين الإداريين أو المعلمين أو السلك الأمني والعسكري، وهو أمر ضروري ونعتقد أنه لا بد أن يطل العهد الجديد بإطلالة إنصاف لهذه الشريحة الواسعة من العاملين في القطاع العام».

أضاف: «لدى الاتحاد رؤية حول تأمين التغطية الاستشفائية أولاً للمضمونين بعد بلوغ سن التقاعد، وهو اقتراح قانون نوقش في لجنتي العمل والصحة البرلمانيتين ومر في اللجان النيابية كافة، واليوم في الهيئة العامة، وقد طالبنا بتعجيل دراسته وأن يوضع في أولويات الهيئة العامة للمجلس النيابي لإقراره، لكي يكون هدية للمتقاعدين المضمونين اللبنانيين».

وتابع: «أما في ما خص مسألة النزوح ومنافسة اليد العاملة غير اللبنانية للبنانيين فقد طرحناها من رؤية الاتحاد بأنه يجب أن تطبق القوانين المرعية الإجراء على كل المقيمين على الأراضي اللبنانية، وعندها لا تعود هناك من منافسة وينصَف العامل اللبناني وينال حقه، فلا يجوز أن تستغل اليد العاملة من أصحاب العمل لأي سبب من الأسباب، لا سيما اليد العاملة النازحة، بأجر رخيص لكي تنافس اليد العاملة اللبنانية. كما طرحنا في إطار مذكرتنا المطلبية كل القضايا التي تتناول عودة الثقة للشعب اللبناني بدولته، وهي عنوان هذه الحكومة، وذلك لا يتم إلا بمكافحة الفساد ووقف هدر المال العام وجعل كل الخدمات المقدمة للمواطنين مراقبة وممسوكة من قبل الدول».

وأشار الى أن «الرئيس الحريري تسلم منا المذكرة وسيوليها الاهتمام اللازم، وسيدعو لاحقاً إلى اجتماعات للاتحاد العمالي العام مع الهيئات المعنية لمناقشتها وإقرار ما يجب إقراره منها للوصول إلى ما يؤمن للمواطن اللبناني المستوى الرفيع في التعليم المجاني والاستقرار وأن لا يحمّل أي ضريبة إضافية في ظل هذه الظروف والضائقة المعيشية التي يعيشها».

مخزومي

وعرض الرئيس الحريري لآخر المستجدات والأوضاع العامة مع رئيس حزب «الحوار الوطني» فؤاد مخزومي، الذي قال: «لقاؤنا مع الرئيس الحريري لكي نبارك له بالعام الجديد ونهنئه على البيان الوزاري الذي حاز بموجبه على الثقة. وقد أكد لنا دولته أن مشاريع الخصخصة والشراكة بين القطاعين العام والخاص أمر مهم للغاية، خصوصاً وأننا بذلك نتخطى أي عوائق إدارية. فالمواطنون يأملون خيراً من هذه الحكومة والبرنامج الذي سمعناه كان إيجابياً للغاية، وطبعاً بعد زيارة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للمملكة العربية السعودية وتحسّن العلاقات بين البلدين، نأمل أن يسود جو من الارتياح».

أضاف: «بالطبع، فإن المنطقة متجهة نحو تسويات، وإن شاء الله نكون في هذه الحكومة جاهزين للسير في هذا الموضوع. وهنا نطلب من كل رجال الأعمال والاقتصاد الذين يهمهم هذا البلد، أن يمدوا يدهم لهذه الحكومة، التي تمتلك برنامجاً كاملاً ومتكاملاً، وإن شاء الله نتمكن جميعاً من العمل لكي نحضّر الأرضية لمشاريع النفط والغاز المستقبلية، ويكون لبنان فاتحة مهمة في المرحلة المقبلة، فهو كان وما زال النموذج الذي ينظر إليه العرب للتعايش في المنطقة رغم كل المشكلات التي نراها في الدول المحيطة».

الى ذلك، أبرق الرئيس الحريري الى رؤساء حكومات كل من ايطاليا وكازاخستان والسويد وبوليفيا واثيوبيا مهنئاً بانتخابهم أعضاء غير دائمين في مجلس الامن الدولي.

جنبلاط لإبعاد المكب عن المطار



غرّد رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط عبر حسابه على «تويتر» أمس، قائلاً: «أياً كان الثمن إبعاد مكب النفايات عن مطار بيروت كي لا تقع الكارثة. بالأمس شارفناها على لحظة».


  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 14-02-2017 : في حضورك - علي نون
Almusqtabal/ 14-02-2017 : يقال
Almusqtabal/ 14-02-2017 : عون يدعو الى مبادرة إنقاذ عربية ووضع استراتيجية لمحاربة الإرهاب
Almusqtabal/ 13-02-2017 : في «تعاون» الأسد.. - علي نون
Almusqtabal/ 12-02-2017 : قانون الانتخاب.. إلى أين؟ - ثريا شاهين
Almusqtabal/ 20-02-2017 : «مدرسة البهاء» تطلق «وسام 14 شباط للأوائل»
Almusqtabal/ 16-02-2017 : في «الانفتاح».. وصدقيته! - علي نون
Almusqtabal/ 14-02-2017 : الحريري يبحث الأوضاع مع مكاري وأرسلان
Almusqtabal/ 17-02-2017 : التوازن: موسيقيّاً وكشفيّاً! - علي نون
Almusqtabal/ 18-02-2017 : الحريري: حصانة لبنان تصونها علاقاته الممتازة بالعالم العربي