يحدث الان
   15:48   
‏العربية: الشرطة الأميركية تعتقل مسلحا قرب البيت الأبيض
   15:30   
‏الحريري استقبل الحوت وعرض الاوضاع مع بهية الحريري ‏   تتمة
   15:26   
حاصباني أطلق المؤتمر الدولي للهندسة الطبية: القطاع الصحي سيكون في قلب الثورة الصناعية ومستمرون في تطويره   تتمة
   15:14   
الحريري: الاولوية هي لاقرار الموازنة وتمويل سلسلة الرتب والرواتب ونؤكد على اهمية الاستقرار في لبنان
   15:03   
جعجع: الانتخابات المقبلة هي المدخل للتغيير والتحالفات ما زالت غير واضحة وأبي اللمع مرشحنا في المتن   تتمة
   المزيد   




الإثنين 13 آذار 2017 - العدد 6009 - صفحة 8
أنهى حكم المؤبد لقتله 7 إسرائيليات عام 1997
الأردن: الإفراج عن أحمد الدقامسة
أفرجت السلطات الاردنية فجر أمس عن الجندي في حرس الحدود أحمد الدقامسة الذي قتل سبع طالبات اسرائيليات كن في رحلة عند الحدود مع الاردن عام 1997، وذلك بعد انقضاء محكوميته وسط احتفالات من ابناء عشيرته ومدينته.

وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عشرات السيارات التي قام سائقوها باطلاق ابواقها وهم يقلون الدقامسة الى ديوان عشيرته، حيث كان بانتظاره العشرات من ابناء عشيرته وعمومته.

وقال الدقامسة في مقابلة خاصة لـ «الجزيرة» إنه لا يخشى تهديدات إسرائيل، وإن فلسطين واحدة من البحر إلى النهر.

وفي أول تصريح له عقب الإفراج عنه، قال الدقامسة إن فلسطين بحاجة لكل عربي ومسلم، وهي بحاجة أيضا لكل قلم حر، موجها خطابه لمن هاجمه: «اتقوا الله في فلسطين».

ونفى الدقامسة أن تكون السلطات الأردنية فرضت عليه شروطا معينة نظير الإفراج عنه، مؤكدا أنه أفرج عنه بعد انتهاء محكوميته. كما استبعد دخول المعترك السياسي «لعدم إيمانه بالسياسة والحزبية في ظل ضعف الأحزاب بالبلاد» معبرا عن اعتزازه بكونه أردنيا عربيا مسلما.

وقال الدقامسة في تصريحات لوسائل اعلام محلية «بالنسبة للامور الداخلية أنا ضد أي زعزعة للاستقرار في البلد». واضاف «أما موقفي بالنسبة للصهاينة، كلكم تعرفونه وأنا عملته قبل عشرين سنة».

وفي اتصال هاتفي اجرته معه «فرانس برس» قال محمد يحيى الدقامسة وهو لواء متقاعد وأحد ابناء عموم الجندي إن «السلطات الامنية أفرجت عن احمد الدقامسة في تمام الساعة الواحدة من فجر الاحد بعد انتهاء محكوميته ليصبح حرا طليقا». أضاف إن «عائلته وأفراد العشيرة كانوا بانتظاره عند اطلاق سراحه من سجن باب الهوى» الواقع في محافظة اربد على بعد 90 كيلومترا شمال العاصمة عمّان.

والدقامسة سجن منذ 13 آذار 1997 بعد ان اطلق النار من سلاح رشاش على طالبات إسرائيليات كن في رحلة مدرسية في منطقة الباقورة. وقد قتل سبعا منهن وجرح خمسا وإحدى المدرّسات، وذلك بعد ثلاث سنوات تقريبا على توقيع الاردن معاهدة السلام مع اسرائيل.

وكان الدقامسة افاد خلال التحقيق معه امام محكمة أمن الدولة بعد الحادث انه تعرض للاستهزاء من قبل الطالبات عندما كان يؤدي الصلاة فما كان منه الا ان حمل سلاحه الرشاش واطلق النار عليهن.

وكان العاهل الاردني الراحل الملك حسين بن طلال قطع زيارة قصيرة لاوروبا وقت الحادث وعاد الى المملكة حيث دان الهجوم، ثم زار لاحقا اسرائيل لتقديم العزاء لعائلات الضحايا الاسرائيليات. ودفع الاردن كذلك تعويضات لعائلات الضحايا.

وقال شقيقه باسم الدقامسة لـ«فرانس برس» عبر الهاتف: «أنا وكل واحد من أفراد العشيرة فرحتنا لا توصف بهذا اليوم». وأضاف: «المنزل يغص بالمهنئين وهو جالس بصحة جيدة يرتدي بدلة سوداء وسط افراد عشيرته واهله وعائلته ووالدته التي تبلغ من العمر 78 عاما».

وفي مدخل بلدته أبدر بمحافظة اربد شمال المملكة، علقت اعلام اردنية وصور الدقامسة ولافتة كبيرة كتب عليها «الحمد لله على السلامة يا أبو سيف بعد غياب طويل عشرين عاما، نورت بلدك يا أسد الاغوار، أهلا وسهلا».

وتواصل توافد الاهالي الى مضيف الدقامسة ومنزل العائلة من اجل تقديم التهاني.

والدقامسة (46 عاما) أب لثلاثة اولاد ومن سكان منطقة أبدر الواقعة في لواء بني كنانة في اربد شمال المملكة وكان عمره 26 عاما عندما حكم عليه بالسجن المؤبد.

وأنتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر الدقامسة وهو جالس في مضيف كبير مستقبلا العشرات من المهنئين من اقاربه وابناء عشيرته الذين كانوا يقبلونه ويلتقطون معه صور سيلفي.

وبدا في بعض اللقطات ان شخصا جالسا قربه كان يعرفه بأسماء المهنئين من اقاربه بسبب السنوات الطويلة التي قضاها في السجن، فيما اقام العشرات من اقاربه باحتفالات امام الباب وهم يرقصون ويغنون رغم ان اطلاق سراحه كان في ساعة متقدمة من الليل.

وتبلغ عقوبة السجن المؤبد في الاردن 25 عاما، إلا ان المحكوم يقضي في العادة 20 عاما كاملة حيث تعد «السنة الحكمية» تسعة اشهر وليس 12 شهرا إذا ما أخذت السلطات في الاعتبار حسن سيرة وسلوك المتهم في السجن.

وكان الدقامسة الذي يعاني من ارتفاع ضغط الدم والسكري قد نفذ في 15 اذار 2014 اضرابا عن الطعام داخل سجنه للمطالبة باطلاق سراحه ثم اجريت له بعد خمسة ايام عملية تمييل لشرايين القلب.

وكان مجلس النواب الاردني طالب في 12 اذار 2014 الحكومة بالافراج عن الدقامسة وذلك بعد ايام من مقتل القاضي الاردني في محكمة صلح عمان رائد زعيتر على يد الجيش الاسرائيلي.

وقتل زعيتر (38 عاما) وهو أب لطفلين ومن اصول فلسطينية يتحدر من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية برصاص الجيش الاسرائيلي على معبر اللنبي الذي يصل بين الضفة الغربية المحتلة والاردن. واعربت اسرائيل عن اسفها لمقتل زعيتر.

وفي إسرائيل، ذكرت وسائل اعلام عدة خبر الإفراج عن الدقامسة، مشيرة الى الالام التي سببها لعائلات الضحايا.

(أ ف ب، الجزيرة)

  الاكثر قراءة في « شؤون عربية و دولية »
Almusqtabal/ 18-09-2017 : الأكراد والمصير: أبعد من استفتاء - جمانة نمّور
Almusqtabal/ 15-09-2017 : تونس تلغي حظر زواج المسلمات بغير المسلمين
Almusqtabal/ 21-09-2017 : خطاب ترامب في الأمم المتحدة يعيد تحديد الدور الأميركي في العالم
Almusqtabal/ 14-09-2017 : أردوغان يرفض مخاوف «الأطلسي» من صفقة صواريخ «إس ــــــ 400»
Almusqtabal/ 17-09-2017 : بنغلادش تُحذّر ميانمار من خرق مجالها الجوي على خلفية أزمة اللاجئين
Almusqtabal/ 17-09-2017 : «قوات سوريا الديموقراطية» تتهم الطيران الروسي باستهدافها في دير الزور
Almusqtabal/ 19-09-2017 : أعمال عنف جديدة ضد الروهينغا ودعوات لفرض عقوبات على ميانمار
Almusqtabal/ 19-09-2017 : الحوثيون وإعادة كتابة تاريخ اليمن - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 21-09-2017 : كركوك.. نقطة ساخنة قبل استفتاء الاستقلال في كردستان
Almusqtabal/ 21-09-2017 : هجوم لندن: الشرطة تستجوب 5 مشتبه بهم - لندن ــ مراد مراد