يحدث الان
   10:22   
‏الحجار: على الجميع احترام قرار المجلس الدستوري بإبطال قانون الضرائب والمشكلة هي في كيفية تغطية النفقات لقانون السلسلة
   09:58   
‏‫بقرادونيان‬ لـ"صوت لبنان – 93.3": قرار المجلس الدستوري ثوري وأدعو الحكومة الى تقديم الموازنة لدرسها في مجلس النواب والبت بقانون الضرائب
   09:26   
‏احصاءات التحكم المروري: قتيل و10 جرحى في 9 حوادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية
   08:46   
‏‫ايران‬ تعلن اجراء تجربة ناجحة لصاروخ "خرمشهر"
   08:21   
‏وزير الخارجية الصيني: الوضع في شبه الجزيرة الكورية يزداد خطورة وإن جميع الأطراف بحاجة للتحلي بالهدوء
   المزيد   




الإثنين 13 آذار 2017 - العدد 6009 - صفحة 1
ستافرو جبرا طوى ابتسامته ورحل
يقظان التقي

رحل ستافرو جبرا المصور والرسام الكاريكاتوري المديني والساخر، عن عمر ناهز الـ 70 عاما بعد صراع غير معلن مع المرض. كأن الموت يسدل مسرح الرسم الكاريكاتوري مع رحيل كباره المبدعين على مدى نصف قرن واكثر تزامنا ربما مع اعتلال الصحافة الورقية شيئا فشيئا، والموت يلملم الواحد تلو الاخر وعمر مدينة وجسدها وملوانتها.

ستافرو مواليد ميناء الحصن العام 1947، ابن المدينة بيروت، التي شاركته احلامه ومشواره وخطوطه السريعة ورسومه اليومية وصوره وبورترياته، بصخب الحركة وديناميتها، وبتهذيبه وكياسته، لم يستثن من صداقاته أحدا.

ستافرو اكثر من رسام. فنان في التمسك بالحياة وبالايقاع المديني البناء. حتى ايام الحرب والازمات، لم يستسلم للالم. انخرط في الضحكة والسخرية اكثر وفي الحياة، وصنع حتى من الاشياء العادية مادة حياة.

متمرد وحر على طريقته، ليس على نسق اترابه الكبار. ما كان دراميا، الا بالوجه الاخر الذي هو الحب. ما بحث عن تنافسية ولا نجومية. عمل لحساب حياة وتحولات سياسية واجتماعية وثقافية كما يفهمها في معادلة الحب والوطن والسيادة والحرية وبلمعات متخصصة.

كان فنانا شفافا في الرسم والتصوير. سينوغرافيا حركية بالجسد وصوتية وتشكيلية قائمة بذاتها، اعطاها نصف قرن من الزمن، متأرجحا بين الرسم والتصوير، ولكن بقاسم مشترك هو التقنية الادائية العالية والشفافية. تضحك معه اكثر مما تدمع حتى في رسم الموت والدمار والخراب والرعب والتهجير.. حتى لا تكاد تلتقطه كثيرا، كان مرئيا من دون مناورة فنية، وعلى تمكن وحرفية ومهنية وصوغ جمالي، بارعا في رسم الوجوه والاشخاص وفي اللعب على الخطوط، يلتقط الامور بالاشارة السريعة وبشعرية بسيطة ولذيذة وعلى سلاسته.

رحل صاحب الظرف والمزاج الطيب والالتزام. بدأ مشواره العام 1967 في منشورات الصياد ولوريان لوجور والزمان والمحرر والدستور والجريدة، وفي در شبيغل ولوموند وواشنطن بوست، وفي كبريات وكالات الصحافة العالمية، ومنها وكالة الصحافة الفرنسية ووكالة اسوشيتدبرس.

كان متعبا اخيرا، متمسكا بكاميرته حتى اللحظة الاخيرة.

وهو صاحب تعددية، ملوانة. ميناء صداقة وجماليات. من الشهود الذين وثقوا احداث لبنان بأعماله حول احداث لبنان والشرق الاوسط والعالم وحصد العديد من الاوسمة والجوائز وكان اقربها الى قلبه لقب صديق الامم المتحدة في رسالة الفن الانسانية والعالمية.

فنان اخر نودعه، نودعه بابتسامة تشبهه، نجاهر فيها بحب ستافرو جبرا. رحمه الله.

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 12-09-2017 : أميركا لم تتعلّم من 11 أيلول 2001 - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 13-09-2017 : وضوح ليس بعده وضوح - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 12-09-2017 : «النمس» في الحبس
Almusqtabal/ 15-09-2017 : بوتين يرسم والآخرون ينفّذون - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 13-09-2017 : الحريري لحلّ سوري يعيد النازحين
Almusqtabal/ 17-09-2017 : زياد دويري ينتصر مرتين... - بول شاوول
Almusqtabal/ 19-09-2017 : «كرة النار» تتدحرج من كردستان! - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 16-09-2017 : الحريري يُشارك الرياضي فرحة البطولة
Almusqtabal/ 21-09-2017 : ترامب يؤكد توصّله لقرار بشأن الاتفاق النووي.. ولا يكشفه
Almusqtabal/ 21-09-2017 : زلزال مكسيكي مدمّر