يحدث الان
   23:20   
قوى الامن توقف في عيترون الحدودية "ح،ا" ٥٣ عاما لتحرشه بطفلة عمرها سبع سنوات وتودعه مخفر بنت جبيل لاجراء التحقيق
   22:46   
المملكة العربية السعودية تدين وتستنكر التفجير الانتحاري بسيارة مفخخة في العاصمة الأفغانية كابول
   22:43   
‏الداخلية العراقية: قتلى وجرحى بتفجير استهدف مقهى في مدينة الرمادي
   22:30   
‏السيسي عبر تويتر: التدخل في شئون الدول ودعم الإرهاب هما أسباب لما وصلت إليه المنطقة من أزمات
   22:15   
‏ملك الأردن يطالب نتنياهو بإلغاء الإجراءات الأمنية في الحرم القدسي
   المزيد   




الإثنين 13 آذار 2017 - العدد 6009 - صفحة 1
ستافرو جبرا طوى ابتسامته ورحل
يقظان التقي

رحل ستافرو جبرا المصور والرسام الكاريكاتوري المديني والساخر، عن عمر ناهز الـ 70 عاما بعد صراع غير معلن مع المرض. كأن الموت يسدل مسرح الرسم الكاريكاتوري مع رحيل كباره المبدعين على مدى نصف قرن واكثر تزامنا ربما مع اعتلال الصحافة الورقية شيئا فشيئا، والموت يلملم الواحد تلو الاخر وعمر مدينة وجسدها وملوانتها.

ستافرو مواليد ميناء الحصن العام 1947، ابن المدينة بيروت، التي شاركته احلامه ومشواره وخطوطه السريعة ورسومه اليومية وصوره وبورترياته، بصخب الحركة وديناميتها، وبتهذيبه وكياسته، لم يستثن من صداقاته أحدا.

ستافرو اكثر من رسام. فنان في التمسك بالحياة وبالايقاع المديني البناء. حتى ايام الحرب والازمات، لم يستسلم للالم. انخرط في الضحكة والسخرية اكثر وفي الحياة، وصنع حتى من الاشياء العادية مادة حياة.

متمرد وحر على طريقته، ليس على نسق اترابه الكبار. ما كان دراميا، الا بالوجه الاخر الذي هو الحب. ما بحث عن تنافسية ولا نجومية. عمل لحساب حياة وتحولات سياسية واجتماعية وثقافية كما يفهمها في معادلة الحب والوطن والسيادة والحرية وبلمعات متخصصة.

كان فنانا شفافا في الرسم والتصوير. سينوغرافيا حركية بالجسد وصوتية وتشكيلية قائمة بذاتها، اعطاها نصف قرن من الزمن، متأرجحا بين الرسم والتصوير، ولكن بقاسم مشترك هو التقنية الادائية العالية والشفافية. تضحك معه اكثر مما تدمع حتى في رسم الموت والدمار والخراب والرعب والتهجير.. حتى لا تكاد تلتقطه كثيرا، كان مرئيا من دون مناورة فنية، وعلى تمكن وحرفية ومهنية وصوغ جمالي، بارعا في رسم الوجوه والاشخاص وفي اللعب على الخطوط، يلتقط الامور بالاشارة السريعة وبشعرية بسيطة ولذيذة وعلى سلاسته.

رحل صاحب الظرف والمزاج الطيب والالتزام. بدأ مشواره العام 1967 في منشورات الصياد ولوريان لوجور والزمان والمحرر والدستور والجريدة، وفي در شبيغل ولوموند وواشنطن بوست، وفي كبريات وكالات الصحافة العالمية، ومنها وكالة الصحافة الفرنسية ووكالة اسوشيتدبرس.

كان متعبا اخيرا، متمسكا بكاميرته حتى اللحظة الاخيرة.

وهو صاحب تعددية، ملوانة. ميناء صداقة وجماليات. من الشهود الذين وثقوا احداث لبنان بأعماله حول احداث لبنان والشرق الاوسط والعالم وحصد العديد من الاوسمة والجوائز وكان اقربها الى قلبه لقب صديق الامم المتحدة في رسالة الفن الانسانية والعالمية.

فنان اخر نودعه، نودعه بابتسامة تشبهه، نجاهر فيها بحب ستافرو جبرا. رحمه الله.

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 16-07-2017 : من إمارة العبسي إلى خلافة البغدادي - بول شاوول
Almusqtabal/ 17-07-2017 : «داعش».. وتبرير الحملة على عرسال - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 23-07-2017 : الفليطي شهيداً.. حمى الله عرسال - خالد موسى
Almusqtabal/ 18-07-2017 : ماكرون «يعرج» في الشرق الأوسط - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 21-07-2017 : التعيينات الديبلوماسية: ولّى زمن الشغور
Almusqtabal/ 15-07-2017 : استشهاد ثلاثة «جبّارين» في «الأقصى»
Almusqtabal/ 19-07-2017 : أميركا تكتشف العراق! - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 19-07-2017 : بعد «فيديو» التعرّض المُشين للنازحين.. المشنوق يطلب من القضاء التحرك «السلسلة»: الزيادات أقرّت والإيرادات اليوم
Almusqtabal/ 18-07-2017 : دعوات لشدّ الرحال إلى «الأقصى».. وقلق سعودي بالغ - الناصرة ـــــ امال شحادة ووكالات
Almusqtabal/ 21-07-2017 : الانتشار الإيراني و«الألغام» الداخلية والخارجية - أسعد حيدر