يحدث الان
   15:35   
دريان يعرب لعباس عن تضامنه مع الفلسطينيين والمقدسيين   تتمة
   14:57   
‏"سكاي نيوز": مقتل شاب فلسطيني متاثراً بجراحه اثر تعرضه لاطلاق نار من مستوطن في راس العمود
   14:55   
‏قرقاش: التوجه الإيراني في الخليج أساسه خاطئ
   14:40   
الحريري يبدأ الاثنين المقبل زيارة الى أميركا   تتمة
   14:36   
وفود من مختلف المناطق اللبنانية والمخيمات الفلسطينية تحتشد في حديقة مارون الراس تضامنا مع الاقصى   تتمة
   المزيد   




الخميس 16 آذار 2017 - العدد 6012 - صفحة 1
تفجيران انتحاريان في دمشق ومجزرة في إدلب
يستمرّ مسلسل الإجرام في سوريا حيث المتضرّر الأكبر هم المدنيون الذين يدفعون من حياتهم وأملاكهم ومستقبلهم، بسبب تفجيرات انتحارية أو مفخخة وبالبراميل المتفجرة والكيميائي وقصف أعمى بالطيران لمناطق آهلة بالسكان العزل يحصد منهم العشرات يومياً تقريباً منذ بدء الحرب التي يشنها نظام الاسد على شعبه منذ 6 سنوات، وقد دخلت تلك الحرب عامها السابع من غير آفاق حلول تصون دماء الأبرياء، على الرغم من عشرات الاجتماعات الدولية والثنائية والثلاثية ما بين جنيف وآستانة وغيرهما بلا أدنى نتيجة تمنع إراقة الدم السوري.

فقد ذكرت وسائل إعلام سورية أن تفجيرين انتحاريين أسفرا عن مقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً وإصابة العشرات في دمشق في ثاني واقعة من هذا النوع تشهدها العاصمة السورية في خمسة أيام.

واستهدف المفجر الانتحاري الأول القصر العدلي وهو دار القضاء الرئيسية في وسط العاصمة قرب المدينة القديمة. وقال وزير العدل نجم الأحمد للصحافيين إن عدد القتلى المبدئي 31 معظمهم مدنيون.

وأضاف الأحمد «نحن نعد جميع أبناء شعبنا بأننا سنقف بالمرصاد للإرهاب كقضاء وبالتالي، كما فعلنا سابقاً ونفعل أبداً، هؤلاء سيكون مكانهم الطبيعي قفص العدالة لينالوا جزاءهم العادل وسنلاحق ونقاضي كل الدول والمنظمات الدولية التي وقفت إلى جانبهم ودعمتهم بأي شكل من أشكال الدعم».

وذكرت وسائل إعلام أن الانفجار الثاني استهدف مطعماً في منطقة الربوة بدمشق إلى الغرب من موقع الهجوم الأول وأدى إلى وقوع إصابات عدة.

‭‭ ‬‬ونسبت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن قائد شرطة دمشق قوله إن عدد المصابين في هجوم دار القضاء بلغ 102 بينما أصيب 28 في هجوم المطعم.

وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي من داخل دار القضاء الدماء وقد تناثرت على أرضية غطتها الأوراق والحجارة. كما أظهرت لقطات من مستشفى رجلاً على محفة وقد غطت الدماء سترته.

وقال أحمد السيد وهو مسؤول قضائي كبير، لتلفزيون الإخبارية الذي تديره الدولة إن الانفجار «استهدف مواطنين داخل القصر العدلي خلال فترة الازدحام لإلحاق الأذى بأكبر عدد من المواطنين» والقضاة والمحامين.

وارتفعت حصيلة شهداء المجزرة المروعة التي ارتكبها الطيران الروسي في مدينة إدلب إلى 22 شهيداً وعشرات الجرحى، في إحصائية ليست ثابتة، بسبب استمرار عمليات البحث عن شهداء أو ناجين تحت أنقاض المباني المدمرة.

وتعرضت منازل المدنيين في حي القصور بمدينة إدلب لقصف جوي من الطيران الحربي الروسي بغارتين، استهدفتا بناء سكنياً من طبقات عدة يؤوي نازحين من مدينة الباب بريف حلب، حيث أدى القصف لانهيار المبنى بشكل كامل فوق رؤوس ساكنيه، مخلفاً مجزرة مروعة راح ضحيتها قرابة 22 شهيداً بينهم 15 طفلاً و 6 نساء، في حصيلة ليست نهائية.

وفي سياق آخر، قال محققون جنائيون إنهم جمعوا أدلة توثق انتشار عمليات تعذيب وقتل المعتقلين السوريين على يد حكومة بشار الأسد استناداً إلى صور رسمية ووثائق مدققة بعناية.

وقامت لجنة العدالة والمساءلة الدولية التي تضم مجموعة مستقلة من الخبراء القانونيين بتهريب أكثر من 700 ألف صفحة من أرشيف أجهزة المخابرات والأمن السورية عن طريق شبكة سرية.

وقال وليم ويلي الذي عمل مع محاكم جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة في يوغوسلافيا السابقة ورواندا «التوثيق في الأساس أعدته هياكل أمنية مخابراتية وعسكرية وسياسية من داخل النظام».

وقال في فيلم وثائقي جديد بعنوان «السوريون المختفون.. قضية ضد الأسد» ويتناول عمل ويلي ومجموعته في سوريا، إن وثيقة رئيسية تعود إلى عام 2011 تشمل أمراً باعتقال المحتجين أو من هم على صلة بوسائل إعلام أجنبية.

وفي وثيقة أخرى يسأل أحد المسؤولين عما يتعين فعله بشأن «براد مستشفى ممتلئ بجثث مجهولة تحللت».

وقال ويلي وهو مدير تنفيذي في لجنة العدالة والمساءلة الدولية وهي منظمة غير ربحية تجمع أيضا أدلة لرفع دعاوى قضائية في العراق «هذا الشخص نقل عن وزارة العدل، ومن ثم فإن مشكلة محلية نمت إلى علم النظام.»

وقال ويلي في الفيلم الوثائقي إن «سيد الأدلة في أي تحقيق جنائي هو الوثيقة. لا تحتاج إلى التحقق منها لأنها معلومة واقعية.. إنها حقيقة».

ويشمل الفيلم الوثائقي الذي عُرض أول مرة في مهرجان الفيلم والمنتدى الدولي لحقوق الإنسان في جنيف هذا الأسبوع لقاءات مع معتقلين سابقين وأمهات مكلومات.

وقال ويلي في الفيلم «نحاول تمهيد الطريق لمحاكمة وفقاً لمعايير نورمبورغ».

وتحصل لجنة العدالة والمساءلة الدولية على تمويل من بلدان منها بريطانيا وكندا وألمانيا.

وقال ستيفن راب السفير الأميركي السابق لقضايا جرائم الحرب إن السلطات السورية «تحتفظ بسجلات دقيقة». وأضاف «هذا هو المعادل القانوني للضربة القاضية».

واطلع المحققون على 55 ألف صورة لجثث معتقلين- بعضها مفقوءة الأعين- هربها مصور سابق بالطب الشرعي كنيته «القيصر» كان يعمل بمستشفى تشرين العسكري.

ونقلت جميع الملفات إلى مكان سري في أوروبا بهدف إطلاع سلطات قضائية محلية عليها أو محكمة دولية قد تشكل في المستقبل.

ورفعت المحامية ألموندينا برنابيو، التي ظهرت في الفيلم، دعوى قضائية في إسبانيا تزعم وجود «إرهاب دولة» بالنيابة عن امرأة إسبانية سورية تعرفت على صورة لشقيقها القتيل ضمن الصور التي سربها القيصر. وتنتظر الدعوى الفصل في قبولها.

ويقول المعتقل السابق والناشط مازن الحمادة في الفيلم إن المحققين كسروا ضلوعه وعلقوه من معصميه واعتدوا عليه جنسياً.

وقال وسط تصفيق الحضور «نريد محاكمة مرتكبي هذه الجرائم، ينبغي أن نتحلى بالصبر».

وأظهرت دراسة نشرتها مجلة «ذي لانست» الطبية أن أكثر من 800 من أفراد الطواقم الطبية العاملة في سوريا استشهدوا منذ بدء الحرب في هذا البلد في 2011، في «جرائم حرب» تشمل قصف مستشفيات وإطلاق نار وتعذيب وإعدام.

وأكدت الدراسة أن العدد الأكبر من هؤلاء سقط على أيدي قوات نظام الأسد، واتهمت النظام وحليفته روسيا باستهداف المنشآت والأطقم الطبية بصورة منتظمة في إطار استراتيجية لتحويل هذه الأهداف إلى سلاح حرب.

كما أظهرت الدراسة، أن النظام وحليفته موسكو عمدا في 2016 إلى تكثيف استهدافهما للمنشآت الطبية في سوريا، ما جعل «العام 2016 السنة الأكثر خطورة حتى اليوم بالنسبة إلى مهنيي الصحة في سوريا، والهجمات تتواصل»، بحسب ما قال الدكتور سامر جبور الأستاذ في الجامعة الأميركية في بيروت وأحد معدي الدراسة.

وأكد جبور، أن «المجتمع الدولي ترك هذه الانتهاكات للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان من دون رد إلى حد كبير بالرغم من عواقبها الجسيمة». وتابع: «كان هناك الكثير من بيانات الشجب المنددة والقليل من التحركات».

وصرح مسؤول عسكري أميركي بارز أن الولايات المتحدة قد تنشر ما يصل إلى ألف جندي إضافي في شمال سوريا بموجب خطط أولية لوزارة الدفاع الأميركية.

وبموجب هذه الخطط التي يتعين أن يصادق عليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير دفاعه جيمس ماتيس، فإن هذه الزيادة ستكون الأكبر لأعداد الجنود الأميركيين الذين ينتشرون على الأرض في سوريا في إطار القتال ضد المتطرفين.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن «هذا أحد المقترحات المطروحة للنقاش».

وقال المسؤول إن القوات لن تقاتل بشكل مباشر ولكنها ستقوم بدور داعم لأية قدرات إضافية يتطلبها الجيش في شمال سوريا حيث يقوم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بتدريب ودعم التحالف الكردي العربي الذي يقاتل ضد تنظيم «داعش».

وقد يشمل ذلك إرسال بطاريات مدفعية إضافية واستخدام منصات إطلاق صواريخ يمكن أن توفر قصفاً على مدار الساعة في المعركة لاستعادة مدينة الرقة.

وفي كازاخستان، أصبحت إيران بشكل رسمي «طرفاً ضامناً» لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، وذلك بحسب اتفاق تم التوصل إليه في ختام محادثات آستانة 3 حول الملف السوري، وفقاً لما ذكرته وكالة الأناضول.

وأكد نائب وزير خارجية كازاخستان، عقل بك كمالدنوف أنه تم الاتفاق على مواصلة وقف إطلاق النار، ورصد انتهاكات الهدنة وتبادل الإخطارات بين كل من الطرفين حولها، والسعي إلى خفض عددها، إلى جانب زيادة فعاليات لجنة المراقبة الثلاثية.

وأعلن رئيس الوفد الروسي ألكسندر لافرينتييف عن «انضمام إيران رسمياً إلى روسيا وتركيا كدولة ضامنة للهدنة في سوريا السارية المفعول منذ 30 كانون الأول». وأوضح الديبلوماسي الروسي في مؤتمر صحافي أن الوفد الإيراني وقع على وثيقة رسمية حول وضعها كإحدى الدول الضامنة للهدنة.

(أ ف ب، رويترز، شام، السورية.نت)

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 11-07-2017 : ماذا بعد «داعش»؟ - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 12-07-2017 : انتصار على «داعش».. أم على الموصل؟ - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 14-07-2017 : إيران من «الولاية المطلقة» إلى «التكوينية»؟ - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 11-07-2017 : «النمور الثلاثة» في بيت الوسط
Almusqtabal/ 16-07-2017 : من إمارة العبسي إلى خلافة البغدادي - بول شاوول
Almusqtabal/ 17-07-2017 : «داعش».. وتبرير الحملة على عرسال - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 15-07-2017 : استشهاد ثلاثة «جبّارين» في «الأقصى»
Almusqtabal/ 18-07-2017 : ماكرون «يعرج» في الشرق الأوسط - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 19-07-2017 : بعد «فيديو» التعرّض المُشين للنازحين.. المشنوق يطلب من القضاء التحرك «السلسلة»: الزيادات أقرّت والإيرادات اليوم
Almusqtabal/ 18-07-2017 : دعوات لشدّ الرحال إلى «الأقصى».. وقلق سعودي بالغ - الناصرة ـــــ امال شحادة ووكالات