يحدث الان
   18:49   
فوز الحكمة على الرياضي 81-78 في غزير الاحد فتعادل الفريقان 1-1 في سلسلة ربع نهائي بطولة لبنان لكرة السلة المقررة من 5 مباريات
   18:57   
‏تدريبات عسكرية مصرية - أمريكية مشتركة في البحر الأحمر
   18:44   
‏ترامب يحذر: قانون الرعاية الصحية سيموت في غياب السيولة
   18:30   
‏مقتل وإصابة عشرات الحوثيين‬ في قصف لمقاتلات التحالف في صعدة‬ اليمنية
   18:15   
‏⁧‫العراق: مقتل 35 إرهابياً غربي الأنبار‬⁩ ‏ ⁦
   المزيد   




الإثنين 20 آذار 2017 - العدد 6016 - صفحة 6
دكّاش في عيد جامعة القدّيس يوسف: الإصلاح شرط لتغيير سياسي واقتصادي
إحتفلت جامعة القدّيس يوسف بالذكرى الـ142 للتأسيس، باحتفال أقيم في حرم العلوم والتكنولوجيا (الدكوانه)، حضره الوزير سليم جريصاتي ممثلاً رئيس الجمهورية ميشال عون، الوزير مروان حماده ممثلاً رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري. كما حضر الرئيس أمين الجميل والسفير البابوي المونسنيور غابريالي كاتشيا والسفير الفرنسيّ إيمانويل بون وممثل البطريرك بشارة الراعي المونسنيور حنا علوان ووزراء ونوّاب، ورئيس مجلس القضاء الأعلى الرئيس جان فهد.

وألقى رئيس الجامعة سليم دكّاش اليسوعي خطابه السنويّ بعنوان «جامعة القدّيس يوسف والتزامها بالمواطنة». بدايةً تناول خصوصيّة المناسبة. وتحدث عن مسألة «حماية الأقليّات المسيحيّة وغيرها وحيث لا يزال التعصّب مُرتبطًا بالإرهاب ويسبّب الخسائر على مستوى الأجساد والنفوس والعقول وفي وقتٍ تعصف على العالم رياح الإنعزاليّة المنطوية على هويّتها معلنةً ما يوحي بحرب الحضارات». أضاف «الربيع العربيّ الذي لا يجب مواراته في النسيان، سواء من الأنظمة القائمة أو من قِبَل تيّارات ايديولوجيّة ودينيّة معادية لكلّ قيمة إنسانيّة، ألم يكن هذا الربيع العربيّ مستندًا إلى القيم القائمة على المواطنة مثل«الحريّة والكرامة والعدالة والشفافيّة وتناوب السلطة عبر الوسائل الديمقراطيّة».

وسأل:«عندنا في لبنان، هل سنترك الخطاب السياسيّ والطائفيّ أحاديًّا وملتبسًا يتجاوز الخطاب الحقيقيّ الذي يدعو إلى حدّ أدنى من سلوك المواطنة؟ وهل تكمن المشكلة السياسية الحقيقيّة في لبنان في إعداد قانون إنتخابيّ يجعل منّا مجرّد عملاء وليس مواطنين؟ هل المشكلة في المحاولة المستمرّة لإعادة تأليف هيكليّة السلطات السياسيّة أم هي مشكلة أزمة الإلتزام تجاه المواطنة والانتماء إلى المواطنة اللبنانيّة؟

أضاف دكّاش «يخفي القانون الإنتخابي إشكاليّة أخرى: ما هو الثمن الذي يجعل اللبنانيين على استعداد لقبوله من أجل العيش المشترك، وإعادة بلورة ثقافة السلام معًا، وادارة شؤون البلاد معًا؟ ما هو الثمن الذي يجعل كلّ مسؤول في الدولة وكلّ زعيم حزب على استعداد لدفعه من أجل تعزيز المواطنة؟ إن لم يدخل الإصلاح الحقيقيّ حيّز التطبيق، فمن المحتمل عدم حصول تغيير سياسيّ وإقتصاديّ.

وختم بالقول:«أذكر الخبير العالميّ لويس جوزف لوبريه الذي قال للبنانيين في العام 1961: «ما يفتقر إليه لبنان، قبل المياه والكهرباء والاتّصالات، هو النقص في جماعات العمل التي تكرّس نفسها للمصلحة المشتركة والتي تعمل بروحيّة التعاون على مختلف الأصعدة بغية حلّ كلّ المشكلات على المستويين الإقتصاديّ والإنسانيّ. في حال لم يجرِ تحوّل في ذهنيّة النخبة الشابّة اللبنانية، وما لم تقم ثورة فكريّة ومعنويّة، سيبقى التطوّر هشًّا ولن يتمكّن لبنان من القيام بدوره في الداخل كعامل تماسكٍ، ولا في الخارج كقطب حضارة عالميّة. وأذكّر بما قاله الإمام موسى الصدر منذ أربعين سنة:«في لبنان وطننا، رأس المال الأساسيّ هو الإنسان. الإنسان الذي خطّ مجد لبنان بجهوده، وبهجراته، وبتفكيره وبمبادراته».