يحدث الان
   13:35   
‏وصول الرئيس سعد الحريري الى خان العسكر
   13:07   
‏رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي: مستوى التهديد لا يزال في أعلى مستوياته
   13:07   
‏وزير السياحة في افتتاح المنتدى الدولي للسياحة: لبنان لم ولن يفقد يوما رونقه وريادته في السياحة وهو ملتقى للحضارات ومحط أنظار العالم.
   12:39   
‏الحريري: وصلت الآن إلى طرابلس الغالية لتفقد المشاريع الانمائية التي ستنعش اقتصاد المدينة إن شاء الله
   12:18   
‏الرئيس سعد الحريري يطلع على مراحل تنفيذ عدد من المشاريع التنموية
   المزيد   




الثلاثاء 21 آذار 2017 - العدد 6017 - صفحة 1
المعارضة تطلق المرحلة الثانية من معركة شرق دمشق
الأسد يحتمي بروسيا من إسرائيل
مع استمرار المعارك العنيفة على تخوم العاصمة السورية حيث أطلقت المعارضة المرحلة الثانية من معركة شرق دمشق وقيام قوات الأسد بشن مئات الهجمات المدفعية والصاروخية على مناطق من الغوطة الشرقية، طالب رئيس النظام السوري بشار الأسد موسكو بلعب «دور مهم» في منع الهجمات الإسرائيلية على سوريا.

وقال الأسد في مقابلة مع صحافيين روس «أعتقد أنه يمكن لروسيا أن تقوم بدور مهم في هذا الصدد». وأضاف حسب النص الذي نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا) أن «سياسة روسيا برمتها تستند إلى القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن، وبالتالي يمكنهم مناقشة القضايا نفسها مع الإسرائيليين طبقاً لهذه المعايير، كما يمكنهم لعب دور لمنع إسرائيل من مهاجمة سوريا مرة أخرى في المستقبل».

وكانت إسرائيل أغارت أخيراً على موقع سوري قرب تدمر بحجة نقل أسلحة «كاسرة للتوازن» من سوريا إلى «حزب الله» في لبنان، حسب تصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وسبق أن جرت اتصالات بين روسيا وإسرائيل لتجنب أي صدامات بين الروس والإسرائيليين في الأجواء السورية، إلا أن وزير الاستخبارات الإسرائيلي اسرائيل كاتس أعلن أن إسرائيل لا تُعلم روسيا مسبقاً بغاراتها على سوريا.

وقال رئيس النظام السوري لوسائل إعلام روسية إن دمشق تبحث مع روسيا مقترحاتها حول الدستور وتؤيد مبادرات موسكو الأخرى.

وصرح زعيم كتلة حزب «روسيا الموحدة» في مجلس الدوما الروسي فلاديمير فاسيلييف، بأن وفداً من برلمانيي المجلس بحث مع الأسد إقامة مناطق حكم ذاتي قومي.

وقال فاسيلييف للصحافيين: «تمت مناقشة مسائل مناطق الحكم الذاتي القومية، وتسهيل الحوار بين قيادة الدولة وعدد من الجاليات القومية التي تعيش على الأراضي السورية»، وقال «توصلنا إلى موقف موحد حول كافة هذه المسائل، ووعد الأسد بدفع هذه المسائل للأمام في أقرب وقت وتطويرها بالشكل الذي طلبناه».

وصرح السكرتير الصحافي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف بأنه من المبكر الحديث عن معايير معينة للحل في سوريا، وذلك تعليقاً على فكرة إنشاء حكم ذاتي كردي وطني في سوريا، وأن المفاوضات تسير بصعوبة في هذا الصدد.

وفي دمشق حيث تستمر معارك الكر والفر حسب تعبير قادة من مقاتلي المعارضة، أعلن فيلق الرحمن، بدء المرحلة الثانية من معركة شرق دمشق بمشاركة فصائل الغوطة بعد أن تمكن النظام السوري وبفعل قصف الطيران من وقف الهجوم الذي شنته الفصائل وحققت خلاله تقدماً في بعض الأحياء.

وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت خلال الـ24 ساعة الماضية، وصدت فصائل المعارضة السورية المسلحة هجوماً معاكساً لقوات النظام والميليشيات الموالية له على المناطق التي تمكنت فيها الفصائل من تحقيق تقدم، ولا سيما في منطقة كراجات العباسيين على المدخل الشمالي لدمشق، وأجزاء واسعة بين حيي القابون وجوبر.

وأكد الجيش السوري الحر أن فصائله باتت في حِلٍ من اتفاق وقف إطلاق النار، فيما اعتبر المتحدث الرسمي باسم الجبهة الجنوبية للجيش الحر الرائد عصام الريس أن نجاح الفصائل في استعادة مناطق استراتيجية على مشارف دمشق، دليل على ضعف قوات النظام واعتمادها التام على الميليشيات الطائفية.

ودارت المعارك العنيفة على مشارف العاصمة، ووفق المعارضة فإن هذه العملية أبطلت ادعاءات النظام بالقدرة على الحسم العسكري.

ومكنت المعارك المعارضة المسلحة من وصل حيي جوبر والقابون ببعضهما بعد السيطرة على مواقع عدة، أهمها الكهرباء والخماسية وحاجز كراش، وأبنية في محيط كراجات العباسيين ومعمل النسيج بحسب ناشطين.

وردت قوات النظام بإطلاق أكثر من ثلاثمئة قذيفة على حي جوبر المحاصر، وشنت غارات عدة على مناطق سيطرة الفصائل في حي القابون، فيما تستمر محاولاتها لاستعادة ما خسرته على الأرض.

وفي شمال سوريا، قالت وحدات حماية الشعب الكردية إن روسيا بصدد إقامة قاعدة عسكرية في مناطق الأكراد بموجب اتفاق ثنائي وستساعد في تدريب مقاتليها وهي خطوة ستغضب تركيا التي تحاول منع الأكراد من تحقيق مكاسب قرب حدودها.

لكن وزارة الدفاع الروسية قالت إنها لا تعتزم إقامة أي قواعد عسكرية جديدة في سوريا. وأضافت أن فرعاً لـ«مركز المصالحة» الذي يتفاوض على هدنات محلية بين الأطراف المتحاربة في سوريا يوجد في محافظة حلب قرب عفرين.

وقال ريدور خليل المتحدث باسم وحدات حماية الشعب إنه جرى التوصل للاتفاق مع روسيا وإن قوات روسية وصلت بالفعل إلى الموقع في عفرين بشمال غرب سوريا مع ناقلات جند وعربات مدرعة. وأضاف في رسالة مكتوبة أن هذا هو الاتفاق الأول من نوعه.

وقال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش رداً على سؤال بشأن عفرين إن أنقرة لن تسمح أبداً بما وصفها «منطقة إرهاب، دولة إرهاب» في شمال سوريا في إشارة إلى وحدات حماية الشعب.

وقال قورتولموش في مؤتمر صحافي في أنقرة «أبلغنا ذلك لكل الأطراف المعنية في كل اجتماع تقريباً. الروس يعلمون ذلك والأميركيون يعلمون ذلك والدول الأخرى تعلم ذلك».

(أ ف ب، رويترز، العربية.نت، روسيا اليوم، سبوتنيك، أورينت نيوز.نت)

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 21-05-2017 : قمة الرياض: شراكة «تاريخية» ضد الإرهاب وإيران
Almusqtabal/ 19-05-2017 : الإيرانيون يقترعون لروحاني «المحامي» و«المنفتح» - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 21-05-2017 : الحريري يُلقي كلمة لبنان في القمة العربية ـــــ الإسلامية ـــــ الأميركية
Almusqtabal/ 17-05-2017 : بعد مقارنة بشّار بهتلر - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 15-05-2017 : النسبية «الى الأمام» ومجلس الشيوخ «لمزيد من البحث»
Almusqtabal/ 16-05-2017 : مرحلة بناء «الجدران» بدأت! - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 22-05-2017 : لبنان بين «صُنّاع القرار» الإقليمي.. وترامب يشيد بالجيش
Almusqtabal/ 23-05-2017 : لبـنان يـنـأى بـنـفـسـه عـن الحـرب لا العـرب
Almusqtabal/ 21-05-2017 : عالم بلا أحزاب! - بول شاوول
Almusqtabal/ 18-05-2017 : الحريري إلى قمّة الرياض: مواقفي علنية ومعروفة