يحدث الان
   11:58   
دخول وفد المتعاقدين الى وزارة الشؤون للقاء الوزير بو عاصي
   11:45   
مياومو كهرباء لبنان: الشرارة الأولى للتحركات بدأت اليوم وسيكون لنا تحركات تصاعدية وغدا أيضا لن نسمح لوزير الطاقة بالدخول
   11:37   
الجزيرة : دوي انفجار قرب مدينة خوست جنوب شرق أفغانستان
   11:37   
لافروف يدعو الاتحاد الأوروبي للتركيز على التصدي للمخاطر الواقعية وغير الوهمية في مجال الأمن
   11:13   
‏وصول رئيس الاتحاد العمالي العام للقاء المياومين وفتح الاوتوستراد امام حركة المرور
   المزيد   




السبت 8 نيسان 2017 - العدد 6033 - صفحة 1
ترامب يلجم الأسد
فعلها ترامب فجراً. قرر ونفّذ ثم أعلن: «أمرت بعملية محددة الهدف في سوريا». كان الخبر قد انتشر: 59 صاروخ «توماهوك» أطلقت من مدمرتين أميركيتين في المتوسط باتجاه مطار الشعيرات الذي نُفذت منه الغارة على خان شيخون حيث وقعت مجزرة الكيميائي. قال ترامب للأميركيين والعالم إن العملية رد على تلك المجزرة التي انتزع فيها الديكتاتور بشار الأسد «أرواح رجال ونساء وأطفال لا حول لهم ولا قوة».

لم يكتفِ ترامب بربط الرد الصاروخي بالمجزرة الكيميائية في خان شيخون، بل أشار الى «فشل ذريع» في تغيير سلوك الأسد خلال السنوات الماضية، مشيراً بذلك ضمناً الى المجزرة الكيميائية في الغوطة صيف 2013 عندما تراجع سلفه باراك اوباما عن قرار الضربة العسكرية رداً على تجاوز «الخط الأحمر». ولأن أحداً لم يلجمه يومها، استمرأ الأسد المضي بالقتل بكل أنواع الأسلحة.

«عملية محددة الهدف» لكن رسائلها باتجاهات عديدة: لديكتاتور دمشق بأن زمن اللاحساب انتهى، ولموسكو ولطهران بأن الولايات المتحدة ستعود الى ملء فراغات القوة التي خلفتها حقبة أوباما.

فبعد هذه الضربة الموجعة التي استدعت رداً فورياً من موسكو تمثل بتعليقها خط الاتصال الساخن بين البلدين بخصوص سوريا، حذرت الولايات المتحدة من أنها مستعدة لشن ضربات جديدة ضد النظام السوري.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك حيث انعقد لبحث الضربة الأميركية، «نحن مستعدون للقيام بالمزيد لكننا نأمل ألا يكون ذلك ضرورياً».

وتم توجيه تلك الضربة بعد ثلاثة أيام من هجوم كيميائي أكد البنتاغون قيام قوات الأسد به وأنه يبحث في دور «ساعد» النظام على القيام به، في إشارة إلى روسيا من دون اتهامها. واستهدفت تلك الضربة بلدة خان شيخون شمال غرب البلاد حيث تسيطر المعارضة، ما أثار صدمة دولية مع تأكيد أميركي، وكذلك من قبل دول غربية أخرى، أن النظام السوري قام بشنه.

وأثارت الضربات الصاروخية الأميركية غضب روسيا، وقال ممثل موسكو في الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف خلال اجتماع مجلس الأمن إن «الولايات المتحدة هاجمت أراضي سوريا ذات السيادة. نعتبر هذا الهجوم انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وعملاً عدوانياً».

واعتبرت الرئاسة السورية في بيان الضربة الأميركية تصرفاً «أرعن غير مسؤول».

في المقابل، دعا الأمين العام للأمم المتحدة وفرنسا وبريطانيا الى حل «سياسي» في سوريا.

وقبيل اجتماع مجلس الأمن، دعا انطونيو غوتيريس الى «ضبط النفس» مشدداً على أن الحل في سوريا «سياسي» فقط، ودعا «جميع الأطراف الى تكرار التزامها بإحراز تقدم في المفاوضات (بين السوريين) في جنيف».

وهكذا من دون إعلان مسبق نفذ الجيش الأميركي بأمر من ترامب ضربة صاروخية على مطار الشعيرات في محافظة حمص، رداً على «هجوم كيميائي» اتهمت واشنطن النظام السوري بتنفيذه في مدينة خان شيخون أخيراً في شمال غرب البلاد.

وأطلق الجيش الأميركي فجر الجمعة بالتوقيت المحلي، وليل الخميس بالتوقيت الأميركي، 59 صاروخاً عابراً من طراز «توماهوك» من البحر في اتجاه قاعدة الشعيرات.

وأفاد الجيش السوري عن «ارتقاء ستة شهداء وسقوط عدد من الجرحى وإحداث أضرار مادية كبيرة»، حسب تعبيره. ولم يحدد ما إذا كان القتلى من المدنيين أو العسكريين.

وأشار المرصد السوري الى مقتل سبعة عسكريين في الضربة الأميركية في المطار.

وأوضح مصدر عسكري سوري أن الجيش تبلغ بالضربة الأميركية قبل وقوعها واتخذ تدابير وقائية عبر نقل طائرات من المطار المُستهدف. ولكن أفادت أنباء أن الضربة الأميركية أسفرت عن تدمير 14 مقاتلة من نوع سوخوي كانت جاثمة في مدرج المطار.

وذكر البنتاغون أن الطائرات المستهدفة 20 طائرة.

وكان ترامب وجه خطاباً الى الأمة من منزله في فلوريدا بعد بدء الضربة، وصف فيه الأسد بـ«الديكتاتور». وقال إنه «باستخدام غاز الأعصاب القاتل، انتزع الأسد أرواح رجال ونساء وأطفال لا حول لهم ولا قوة». وتابع قائلاً إنه «من مصلحة الأمن القومي الحيوية للولايات المتحدة منع وردع انتشار واستخدام الأسلحة الكيميائية القاتلة».

ودعا ترامب «كل الدول المتحضرة الى الانضمام إلينا في السعي الى إنهاء المجزرة وسفك الدماء في سوريا والقضاء على الإرهاب بكل أنواعه وأشكاله».

ورحب الائتلاف السوري المعارض وفصائل سورية مقاتلة بالضربة الأميركية، ودعا المعارضون الى استمرار الضربات ضد نظام الأسد.

لكن موسكو التي انتقدت الضربة بشدة أعلنت تعليق الاتفاق مع واشنطن الرامي إلى منع وقوع حوادث جوية بين طائرات البلدين في الأجواء السورية بعد الضربة الصاروخية الأميركية.

وصرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الضربة الأميركية على قاعدة جوية للنظام السوري «عدوان على دولة ذات سيادة»، محذراً من أنها تلحق «ضرراً هائلاً» بالعلاقات بين واشنطن وموسكو.

وأعلن الجيش الروسي أنه «سيعزز» الدفاعات الجوية السورية بعد الضربة الصاروخية الأميركية.

وقال المتحدث الرسمي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن الرئيس الروسي سيبحث مع مجلس الأمن الروسي، الضربات الصاروخية الأميركية. ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن بيسكوف قوله: «إن الرئيس بوتين سيترأس اجتماعاً مع أعضاء مجلس الأمن القومي». وأوضح بيسكوف أنه «لا يوجد خطط لإجراء أي اتصالات بين بوتين والرئيس الأميركي على خلفية الضربات الأميركية على القاعدة الجوية السورية».

وأبدى وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون خيبة أمله إزاء الموقف الروسي. وقالت وزارة الخزانة الأميركية انها ستفرض عقوبات جديدة على نظام الأسد.

وأتت الضربة العسكرية الأميركية بعيد فشل مجلس الأمن الدولي في الاتفاق على قرار يدين الهجوم الذي أودى بحياة 86 شخصاً على الأقل بينهم 30 طفلاً.

وقال مسؤولون أميركيون إن القصف ألحق «أضراراً كبيرة» بالمطار و«دمّر طائرات» وبنية تحتية، ما من شأنه أن «يقلل من قدرة الحكومة السورية على شن ضربات».

واستهدفت صواريخ توماهوك بشكل أساسي «حظائر الطيران»، ومخازن الوقود والذخائر وقواعد دفاع جوي، ورادارات.

ومساء أفاد المرصد السوري أن مقاتلتين أقلعتا من المطار العسكري السوري الذي تعرض لضربات صاروخية أميركية الجمعة وشنتا غارات.

واعتبرت تركيا أن الضربة الصاروخية الأميركية «إيجابية» لكنها «غير كافية»، ودعت الى إقامة منطقة حظر جوي فوق سوريا.

ودعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى مواصلة العملية الأميركية من طريق مجلس الأمن، كما أيدت ألمانيا واليابان وبريطانيا وكندا والبرلمان الأوروبي الضربة الأميركية، وكذلك أيدتها السعودية ودول خليجية أخرى والأردن.

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية إنها «تدعم بشكل كامل التحرك الأميركي الذي نعتقد أنه رد مناسب على الهجوم الهمجي بأسلحة كيميائية الذي نفذه النظام السوري».

ودعت الصين إلى «تفادي أي تدهور جديد للوضع» في سوريا، منددة بـ«استخدام أي بلد» لأسلحة كيميائية.

ميدانياً، جددت طائرات الأسد وروسيا غاراتها الجوية على المناطق المحررة في ريفي حماة وإدلب، والتي خلفت عدداً من الضحايا في صفوف المدنيين، وذلك إثر الضربة الأميركية التي استهدفت مطار الشعيرات بريف حمص. وأفاد مراسل أورينت أن الطائرات الروسية شنت صباحاً غارات جوية بالصواريخ الارتجاجية والفراغية، استهدفت بلدة حيش بريف إدلب، الأمر الذي أدى إلى مقتل 10 مدنيين، بينهم طفلان وأربع نساء، وجرح عدد آخر، بينهم حالات حرجة.

(أ ف ب، رويترز، السورية.نت، أورينت نيوز.نت ، العربية.نت)

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 14-04-2017 : بري: «القطوع مرق» والحريري أنقذ البلد
Almusqtabal/ 21-04-2017 : «حزب الله» على حدود الـ 1701
Almusqtabal/ 13-04-2017 : وصيّة سمير فرنجية
Almusqtabal/ 16-04-2017 : جولة أمنية للحريري: المرحلة دقيقة والأعداء كُثر
Almusqtabal/ 16-04-2017 : تَرَكَ شمساً وراءه - بول شاوول
Almusqtabal/ 12-04-2017 : التمديد يسابق الفراغ.. وعون يتأهّب «لردع العدوان»
Almusqtabal/ 12-04-2017 : سمير بيك.. خسرنا بعضاً من شجاعتنا
Almusqtabal/ 16-04-2017 : اردوغان: الشعب سيحتفل بعيده
Almusqtabal/ 16-04-2017 : عقرب يلدغ راكباً على متن طائرة
Almusqtabal/ 16-04-2017 : عميد منشق: الأسد يُخفي مئات أطنان الأسلحة الكيميائية - لندن ــــــ مراد مراد ووكالات