يحدث الان
   21:37   
‫أقصى تشلسي متصدر ترتيب الدوري وصيفه وجاره اللندني توتنهام من نصف نهائي كأس انكلترا عندما هزمه 4-2 السبت على ملعب "ويمبلي"‬
   20:37   
‫تابع بايرن ميونيخ حامل اللقب والمتصدر نتائجه السيئة وتعادل مع ضيفه ماينتس المتواضع 2-2 السبت في المرحلة الثلاثين من الدوري الألماني‬
   20:34   
‏إصابة شرطيين في احتجاجات ضد مؤتمر لحزب البديل من أجل ألمانيا
   20:34   
‏الرئيس الحريري في تكريم عبد الحليم كركلا بمتحف سرسق: ⁧‫لبنان‬⁩ يشبه كركلا وهي خلطة سحرية في التقاء الشرق والغرب
   20:32   
‫انفرد باريس سان جرمان حامل اللقب موقتا بصدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم بعد فوزه على ضيفه مونبلييه ٢-٠ السبت في المرحلة الرابعة والثلاثين‬
   المزيد   




الأحد 9 نيسان 2017 - العدد 6034 - صفحة 1
الأســـد في الملجأ
لندن ـــــ مراد مراد ووكالات

كشفت صحيفة «التايمز» البريطانية في تقرير لها أمس، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس على ما يبدو استراتيجية جديدة خاصة بسوريا ترتكز على تغيير النظام فيها، وأن بشار الأسد أيقن جيداً هذا الأمر بعد الهجوم الصاروخي الأميركي على قاعدة الشعيرات، ولهذا نصحه المقربون منه بضرورة اللجوء الى مخبأ تحت الأرض خوفاً على حياته من أي ضربة أميركية مفاجئة.

وعنونت صحيفة «التايمز» البريطانية أحد تقاريرها عن تداعيات الضربة الأميركية بأن «الأسد الخائف، يواجه حياة جديدة في ملجأ سري تحت الأرض». وأكد التقرير أن «الإفلات من العقاب الذي كانت عائلة الأسد تنعم به منذ العام 1970، قد انتهى (أول من) أمس، وأن بشار الأسد بعد هجوم التوماهوك، أيقن أن حياته أصبحت معرّضة للخطر من قبل الأميركيين».

وأضاف تقرير الصحيفة ذات التوجه اليميني والمقربة من دائرة القرار في واشنطن، «يبدو أن الرئيس الأميركي يدرس إمكانية تغيير النظام في سوريا، وعملية اغتيال الأسد هي خيار على الطاولة من أجل إحداث هذا التغيير. وهذا أمر لم يفكر فيه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما إطلاقاً». وتابع التقرير «وبالتالي، فإن حياة بشار الأسد ستتغير الآن. وللمرة الأولى ينصحه مستشاروه بالعيش في مخبأ سري تحت الأرض. وفي ذلك شأنه شأن اسامة بن لادن، وصدام حسين، وأبو بكر الغدادي، وأي قيادي إرهابي مُدرج على لائحة الأهداف العسكرية الأميركية، فعلى الأسد الآن تفادي الظهور تحت رادار أجهزة الساتلايت الأميركية، وأن يمتنع عن استخدام جهاز هاتفه الخليوي».

ديبلوماسياً، قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن وزير الخارجية سيرغي لافروف ونظيره الأميركي ريكس تيلرسون تحدثا هاتفياً عن الوضع في سوريا بعد الضربات الأميركية التي استهدفت قاعدة جوية سورية.

وأضافت الوزارة أن لافروف قال إن «الهجوم على بلد تحارب حكومته الإرهاب لا يساعد إلا المتشددين ويخلق تهديدات إضافية للأمن الإقليمي والعالمي». وتابعت الوزارة أن لافروف أبلغ تيلرسون بأن التأكيدات على أن الجيش السوري استخدم أسلحة كيميائية في محافظة إدلب في الرابع من نيسان الجاري لا تمت للواقع بصلة.

وقالت الوزارة كذلك إن لافروف ونظيره الأميركي اتفقا على مواصلة المناقشات بشأن سوريا وجهاً لوجه. ومن المقرر أن يزور تيلرسون موسكو خلال أيام لإجراء محادثات مع المسؤولين الروس.

وفي بريطانيا قرر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إلغاء زيارة الى موسكو كانت مقررة غداً. وبرر قراره هذا بأن «الأمور تغيرت بشكل جذري في الساعات الماضية (أي بعد الضربة الأميركية)، وأولوية بريطانيا الآن هي في تعزيز التواصل والتنسيق مع الولايات المتحدة من أجل تأمين دعم دولي جامع لوقف إطلاق النار في سوريا والدفع نحو حل سياسي شامل للأزمة».

وشدد جونسون على أن «بريطانيا طلبت مراراً إلى روسيا استخدام نفوذها لدى النظام السوري من أجل تسهيل التوصل الى حل سياسي»، وختم قائلاً «لكن روسيا للأسف لا تزال تدافع عن نظام الأسد».

وردّت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا معتبرة إلغاء الزيارة قراراً «عبثياً»، وأعربت عن أسفها لقلة «الثبات والتناغم في السياسة الخارجية» للدول الغربية.

وأعلنت مصادر في المعارضة السورية أن النظام نقل طائرات حربية إلى قاعدة حميميم التي تديرها روسيا لحمايتها من ضربات أميركية محتملة، لا سيما بعد الهجوم على مطار الشعيرات.

روسياً كذلك، عادت الفرقاطة «الأميرال غريغوروفتش» المزودة بصواريخ «كاليبر» المجنحة إلى مياه البحر المتوسط لتنضم إلى مجموعة السفن الحربية الروسية هناك.

وأفاد النقيب فياتشيسلاف تروخاشيف رئيس الدائرة الإعلامية في أسطول البحر الأسود، أن الفرقاطة الروسية تعود إلى مياه المتوسط بعد انتهاء تدريبات مشتركة جرت الأربعاء الماضي بين هذا الأسطول الروسي والبحرية التركية، حيث قامت مجموعة من السفن الحربية التركية بزيارة ميناء نوفوروسيسك الروسي على ساحل البحر الأسود.

وفي استمرار للمجازر ضد الشعب السوري، قُتل 18 مدنياً بينهم 4 أطفال في غارة جوية السبت على محافظة إدلب في شمال غربي سوريا، بحسب ما أفاد المرصد السوري الذي رجح أن تكون طائرات روسية شنت الغارة على قرية أورم الجوز في الريف الجنوبي لإدلب، مضيفاً أن الحصيلة قد ترتفع لأن عدداً من المصابين حالتهم حرجة.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن مئات من المقاتلين السوريين غادروا السبت مع بعض عائلاتهم آخر حي كانت تُسيطر عليه المعارضة في مدينة حمص بوسط البلاد.

وقالت «سانا» «خرج من حي الوعر 480 من المسلحين والبعض من أفراد عائلاتهم وفق البرنامج المحدد لتنفيذ اتفاق المصالحة»، في إشارة الى اتفاق مع النظام السوري يؤمن لمقاتلي المعارضة ممراً آمناً الى مناطق أخرى تُسيطر عليها المعارضة.

وقال محافظ حمص طلال البرازي للوكالة إن «عملية خروج المسلحين الى الريف الشمالي الشرقي تتم بإشراف الهلال الأحمر السوري وقوى الأمن الداخلي والشرطة العسكرية الروسية».