يحدث الان
   21:37   
‫أقصى تشلسي متصدر ترتيب الدوري وصيفه وجاره اللندني توتنهام من نصف نهائي كأس انكلترا عندما هزمه 4-2 السبت على ملعب "ويمبلي"‬
   20:37   
‫تابع بايرن ميونيخ حامل اللقب والمتصدر نتائجه السيئة وتعادل مع ضيفه ماينتس المتواضع 2-2 السبت في المرحلة الثلاثين من الدوري الألماني‬
   20:34   
‏إصابة شرطيين في احتجاجات ضد مؤتمر لحزب البديل من أجل ألمانيا
   20:34   
‏الرئيس الحريري في تكريم عبد الحليم كركلا بمتحف سرسق: ⁧‫لبنان‬⁩ يشبه كركلا وهي خلطة سحرية في التقاء الشرق والغرب
   20:32   
‫انفرد باريس سان جرمان حامل اللقب موقتا بصدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم بعد فوزه على ضيفه مونبلييه ٢-٠ السبت في المرحلة الرابعة والثلاثين‬
   المزيد   




الأحد 16 نيسان 2017 - العدد 6040 - صفحة 1
تَرَكَ شمساً وراءه
بول شاوول


بعد جلجلة المرض الطويلة، بآلامها وانتكاساتها، هل استراح سمير فرنجية في محطته الأخيرة؟ تكاد لا تصدق أن هذا المناضل الكبير يمكن أن يلقي سلاحه، أو يصيبه كلل، أو يستكين على طمأنينة، أو سكون، أو قبول.

هكذا استبد به حلم الخروج الدائم من الدوائر المغلقة بالتقاليد، ومن الأمكنة المُحاصرة بجدران الثبات، وبإلزامات الأواصر العائلية؛ كاد الأفق نفسه يضيق به: ففضاؤه قصيّ، ربما أقصى من أعماره الكثيرة. إنه الخارج دائماً إلى ما يشبه قلقه، وما يستنفر تمرّده، وما يستعذب طرقاً مجهولة، بين مشقات التغيير، وتجاوز النظم «القدرية»، فينضم، بشغفه، إلى ما اختاره منذ تباشير وعيه الأول: ابن الزعيم الكبير حميد فرنجية، يفتح باب منزله، ويغادر، تاركاً وراءه ما لم يأسف عليه، إلى حيث مواكب «الثورات» والحرية، والديموقراطية. هكذا عرف قوة اختياره. هكذا حمل اختلافه عن محيطه التليد وسلك الطرق التي ما زالت طرية، ذلك أنه ضاق بالأحضان العائلية، والطائفية، والإقطاعية، والعصبيات، وتقديس المنظومات الموروثة، وضاقت به. وقف أمام رعيان بلاده وبلدته وقال لهم وداعاً. محا دمغته القطيعية. وراح حراً يغتسل بماء الأفكار الجديدة. القديم لمن يصطفيه والجديد لمن «يخون» هوياته «الهاذية» القاتلة، صنيعة العنف، والمجازر. فسمير عايش في شبابه عنف الصراعات بين القبائل والعائلات والأحزاب التقليدية. إنه «الخائن» إذاً فلنرجمْهُ. إنه فقد هويته «اللبنانية»، فلنلعنه. إنه «رفض» «المقدس» الطائفي فلنكفره...

(التتمة ص 11)