يحدث الان
   12:04   
مارين لوبان: ماكرون ضعيف أمام الإرهاب وليس لديه خطّة لمحاربته
   11:58   
دخول وفد المتعاقدين الى وزارة الشؤون للقاء الوزير بو عاصي
   11:45   
مياومو كهرباء لبنان: الشرارة الأولى للتحركات بدأت اليوم وسيكون لنا تحركات تصاعدية وغدا أيضا لن نسمح لوزير الطاقة بالدخول
   11:37   
الجزيرة : دوي انفجار قرب مدينة خوست جنوب شرق أفغانستان
   11:37   
لافروف يدعو الاتحاد الأوروبي للتركيز على التصدي للمخاطر الواقعية وغير الوهمية في مجال الأمن
   المزيد   




الأحد 16 نيسان 2017 - العدد 6040 - صفحة 1
الناخبون الأتراك يصوّتون اليوم في الاستفتاء على التعديلات الدستورية
اردوغان: الشعب سيحتفل بعيده
قبيل ساعات من إدلاء الناخبين الأتراك اليوم الأحد بأصواتهم في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، رأى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، أن إعلان منظمات إرهابية مثل «حزب العمال الكردستاني» و«فتح الله غولن»، رفضها للتعديلات الدستورية، يؤكّد أن تلك التعديلات هي خطوة في الاتجاه الصحيح، مشدداً على أن «الشعب التركي سيحتفل مساء الغد (اليوم) بعيده».

ويتوجّه الناخبون الأتراك، اليوم الأحد، إلى صناديق الاقتراع للتصويت في الاستفتاء الشعبي على مشروع التعديلات الدستورية الذي تقدم به حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، ويتضمن الانتقال من النظام البرلماني إلى الرئاسي.

وتشمل التعديلات المُقترحة، زيادة عدد نواب البرلمان من 550 إلى 600 نائب، وخفض سن الترشح للانتخابات العامة من 25 إلى 18 عاماً.



ولإقرار التعديلات الدستورية، ينبغي أن يكون عدد المصوتين في الاستفتاء الشعبي بـ«نعم» أكثر من 50 في المئة من الأصوات (50+1).

وسيدلي 55 مليون و319 ألف و222 ناخباً تركياً بأصواتهم للاستفتاء الدستوري السابع منذ تأسيس الجمهورية التركية، في 167 ألف و140 صندوقاً في جميع ولايات البلاد، فيما جرى تخصيص 461 صندوقاً لأصوات النزلاء في السجون.

ففي كلمة ألقاها أمس، أمام حشد جماهيري في مدينة «طوزلا» التابعة لولاية إسطنبول، أوضح اردوغان أن «معارضة المنظمات الإرهابية للتعديلات الدستورية، تدلّ على أهمية النهج الذي تسير عليه الحكومة»، داعياً المواطنين للذهاب إلى صناديق الاقتراع والتصويت لمصلحة التعديلات الدستورية.

وقال اردوغان: «الشعب التركي سيحتفل مساء الغد (اليوم) إن شاء الله بعيده، بعدما تمتلئ صناديق الاقتراع بالأصوات المؤيدة للتعديلات»، مشدداً على احترامه للمصوتين بـ«لا» بقدر احترامه للمصوتين بـ«نعم» في الاستفتاء، قائلاً: «هذه هي الديموقراطية»، موضحاً أن «التعديلات الدستورية المُزمع الاستفتاء عليها، هي نظام إدارة جديد ومهم بالنسبة لمستقبل الأجيال القادمة».

وأشار اردوغان، إلى أن «المعارضين لتلك التعديلات لا يقدمون حلولاً لمواجهة التحديات، وكل ما يقومون به هو معارضة جميع الخطوات التي تساهم بتقدم البلاد».

وفي كلمة له في منطقة كارتال (القسم الآسيوي من إسطنبول) أمس أيضاً، أكد اردوغان، إن «تركيا عازمة على مواصلة مكافحة حزب العمال الكردستاني، الإرهابي حتى النهاية، وإن لم يحذُ الأخير حذو منظمة إيتا (الانفصالية الإسبانية) فلا حق له في الحياة». وأضاف «إن لم يلقِ إرهابيو (حزب العمال الكردستاني) أسلحتهم، فعليهم مغادرة هذه الأرض، لا يمكننا تحملهم أكثر، وعليهم أن يدفعوا ضريبة ذلك».

وأشار اردوغان، إلى أن «انزعاج بعض الدول الأوروبية لا ينبع من موقف الشعب من الاستفتاء على التعديلات الدستورية يوم غد (اليوم) الأحد، وإنما ينبع من الحملة التي شنتها تركيا ضد إرهابيي حزب العمال الكردستاني».

وفي منطقة عمرانية في القسم الآسيوي من مدينة اسطنبول، أكد أردوغان، أمس، أن من أهم شروط تحقيق التنمية توفر الاستقرار السياسي، الذي كانت تفتقده تركيا قبل مجيء حزب «العدالة والتنمية».

وقال «إنّ تركيا ابتداء من عام 1950، شهدت حكومات عمرها 24 يوماً وأخرى عمرها شهرين فقط، بالطبع في دول مثل هذه لا يمكن أن تشهد استثمارات»، مشيراً إلى أنّ الخط البياني للاقتصاد التركي بدأ بالتصاعد منذ عام 2002 (تاريخ وصول حزب العدالة والتتنمية للسلطة بزعامة أردوغان).

وحول مكافحة الإرهاب، جدد اردوغان عزم القوات الأمنية مكافحة كافة التنظيمات الإرهابية «حزب العمال الكردستاني، وداعش، وغولن»، متهماً دولاً أوروبية بتحريك هذه التنظيمات ضد تركيا.

في المقابل، ترى المعارضة في ذلك جنوحاً الى التسلط من قِبل رجل تتهمه بالسعي الى إسكات كل الانتقادات، خصوصاً منذ المحاولة الانقلابية التي قام بها عسكريون في 15 تموز الماضي.

زعيم أكبر أحزاب المعارضة «حزب الشعب الجمهوري» (اشتراكي ديموقراطي) كمال كيليش دار أوغلو، نظم تجمعاً قرب أنقرة، فيما نظم «حزب الشعوب الديموقراطي»، أهم الأحزاب المؤيدة للقضية الكردية في تركيا تجمعه في ديار بكر (جنوب شرق).

والهدف هو إقناع أكبر عدد ممكن من الناخبين الذين ما زالوا مترددين قبل هذا التصويت الذي تبدو نتائجه غير محسومة.

وبالنسبة لكمال كيليش داروغلو، فإن تركيا أمام خيار مصيري، وقال في تجمع قرب العاصمة «هل تريد (تركيا) الاستمرار في ديموقراطيتها البرلمانية أم الانتقال الى نظام حكم بيد رجل واحد؟». وقارن النظام الذي تريده سلطات اردوغان بـ«حافلة بدون مكابح لا تعرف وجهتها».

وشغل الأمن حيزاً كبيراً في تنظيم الاستفتاء خصوصاً بعدما دعا تنظيم «داعش» عبر إحدى وسائل الترويج له، الى تنفيذ هجمات على مكاتب الاقتراع اليوم الأحد.

وبحسب وكالة «دوغان» للأنباء الخاصة أمس، فإن 49 متشدداً تم توقيفهم في اسطنبول هذا الأسبوع. وأوقف 19 الثلاثاء الماضي في أزمير (غرب) للاشتباه في تحضيرهم لأعمال لعرقلة سير الاستفتاء.

(الأناضول، أ ف ب)
  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 14-04-2017 : بري: «القطوع مرق» والحريري أنقذ البلد
Almusqtabal/ 21-04-2017 : «حزب الله» على حدود الـ 1701
Almusqtabal/ 13-04-2017 : وصيّة سمير فرنجية
Almusqtabal/ 16-04-2017 : جولة أمنية للحريري: المرحلة دقيقة والأعداء كُثر
Almusqtabal/ 16-04-2017 : تَرَكَ شمساً وراءه - بول شاوول
Almusqtabal/ 12-04-2017 : التمديد يسابق الفراغ.. وعون يتأهّب «لردع العدوان»
Almusqtabal/ 12-04-2017 : سمير بيك.. خسرنا بعضاً من شجاعتنا
Almusqtabal/ 16-04-2017 : اردوغان: الشعب سيحتفل بعيده
Almusqtabal/ 16-04-2017 : عقرب يلدغ راكباً على متن طائرة
Almusqtabal/ 16-04-2017 : عميد منشق: الأسد يُخفي مئات أطنان الأسلحة الكيميائية - لندن ــــــ مراد مراد ووكالات