يحدث الان
   17:50   
‏التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين شاحنة وفان على اوتوستراد الرئيس لحود باتجاه سوق السمك الكرنتينا‬ وحركة المرور كثيفة في المحلة
   17:50   
‏الآلاف يتظاهرون في تعز اليمنية للمطالبة بالرواتب ‏
   17:45   
قتيلة صدما على الاوتوستراد الساحلي باتجاه جبيل
   17:42   
سوريا: المعارضة قتلت 28 من قوات الحكومة في كمين قرب دمشق ‏⁦
   17:30   
‏رئيس وزراء تونس يتعهد بمواصلة الحرب على الفساد ويقول إنها لن تستثني أحدا
   المزيد   




الثلاثاء 9 أيار 2017 - العدد 6059 - صفحة 5
«القوة المشتركة» بانتظار «المعالجات الهادئة»
«عين الحلوة»: مربّع أمني جديد
صيدا ــــ رأفت نعيم

إجتاز مخيم عين الحلوة أمس، قطوعا أمنياً جديدا كاد يعيد الوضع فيه الى السابع من نيسان الماضي، تاريخ اندلاع الاشتباكات الأخيرة، إذ تكرر سببها المباشر حينها، وهو اعتراض الفلسطيني بلال بدر ومجموعته على انتشارها وتموضعها قرب معقله حي الطيري، ومن ثم اعتداؤهم عليها، ما تسبب في اشتباكات عنيفة معها ومع حركة فتح آنذاك، استمرت اربعة ايام واوقعت قتلى وجرحى وخلفت اضرارا جسيمة لا يزال المخيم يرزح تحت وطأتها حتى الآن.

ولكن ما جرى عصر الاثنين على خطورته، طرح تساؤلا جديدا عما اذا كانت القوة المشتركة التي تموضعت مؤخرا في حي الطيري ومحيطه باجماع وغطاء من كافة القوى والفصائل الفلسطينية الوطنية والاسلامية قادرة على الامساك فعلا بزمام الوضع الأمني او على الأقل على التحرك والتموضع حيثما اقتضت الضرورات الأمنية ام ان حركتها ستبقى محددة مسبقا وتحت سقف التنسيق المسبق بين القوى الفلسطينية قبل اي خطوة امنية او ميدانية تنوي القيام بها.

وفي التفاصيل، ان عناصر من القوة المشتركة بقيادة العقيد بسام السعد تموضعوا ظهرا في قاعة سعيد اليوسف التي وضعها آل اليوسف بتصرف القوة المشتركة في حي السميرية القريب من منطقة الطيري، وذلك بعد ورود معلومات عن أن الفلسطيني بلال عرقوب، احد المطلوبين البارزين والمقرب من المطلوب بلال بدر، ينوي انشاء مربع أمني جديد في السميرية والمنشية بعدما اقام عرقوب في منزل ملاصق تماما لقاعة اليوسف.

لكن لم يمض وقت قصير على تموضع القوة المشتركة في القاعة المذكورة – المخصصة اساسا للمناسبات الاجتماعية – حتى بدأ الاعتراض عليها، بدايةً عائليا من قبل بعض النسوة من قريبات عرقوب. ثم تلقت قيادة القوة انذارا مباشرا من عرقوب وبدر بضرورة اخلاء هذه القاعة في غضون ساعة واحدة تحت طائلة تعرضها للقصف، فتسبب ذلك بتوتر الوضع الأمني حيث سجلت حالة استنفار في صفوف الطرفين. ما استدعى اجراء اتصالات عاجلة شملت قيادات القوى الفلسطينية الممثلة في القوة المشتركة بما فيها الاسلامية التي ارتأت وحفاظا على استقرار المخيم وسلامة المدنيين الذين لم تلتئم بعد جراحهم من الاشتباكات الأخيرة، سحب القوة من قاعة اليوسف واعطاء فرصة يومين او اكثر للمعالجات الهادئة تمهيدا لإعادة التموضع فيها من جديد.

ولاحقا عقدت القيادة السياسية للقوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية في منطقة صيدا، اجتماعا في مركز النور في المخيم، وناقش المجتمعون الأوضاع الراهنة فيه مجددين دعم القوة المشتركة بتنفيذ قراراتها وضرورة استكمال انتشارها بالتنسيق بين مكوناتها بهدف تطمين اهل المخيم الى ان الوضع الامني مستقر ولا يوجد اي توترات امنية.

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 12-07-2017 : من بغداد إلى بيروت.. تسويات مترابطة ومؤجّلة -  وسام سعادة
Almusqtabal/ 10-07-2017 : بداية.. - علي نون
Almusqtabal/ 18-07-2017 : خنيصر لـ«المستقبل» : بعد لهيب الصيف.. عصر «النصف جليدي» - رولا عبد الله
Almusqtabal/ 13-07-2017 : «أفراح» إيرانية.. - علي نون
Almusqtabal/ 12-07-2017 : البغدادي والموصل - علي نون
Almusqtabal/ 14-07-2017 : المرحلة الأصعب - علي نون
Almusqtabal/ 11-07-2017 : مفاوضات؟! - علي نون
Almusqtabal/ 14-07-2017 : أزمة النازحين: مشكلتا الإرهاب والتوقيت.. والانتظار المُميت -  ثريا شاهين
Almusqtabal/ 16-07-2017 : لا سياسة أميركية متكاملة حول سوريا - ثريا شاهين
Almusqtabal/ 17-07-2017 : في الجرود وما جَرَدَ! - علي نون