يحدث الان
   23:58   
‏المعارضة السورية: نؤكد على ضرورة إشراف الأمم المتحدة على أي اجتماع للحل
   23:58   
‏نصر الحريري: يجب أن نركز كل أعمالنا في جنيف خدمة للعملية السياسية تحقيقا للأهداف المنشودة
   23:57   
‏مجموعة موسكو تعلن تحفظفها على مغادرة الأسد
   22:21   
الشرطة البريطانية اعلنت انتهاء حادثة لندن   تتمة
   22:20   
انقرة اكدت حصولها على ضمانات من ترامب بشأن الفصائل الكردية   تتمة
   المزيد   




السبت 8 تموز 2017 - العدد 6116 - صفحة 11
إسرائيل تتحدث عن اتفاق مع روسيا حول إقامة منطقة عازلة مع سوريا
الناصرة ــــــ أمال شحادة


«منطقة نظيفة من إيران»، هكذا أطلق عسكريون إسرائيليون على المطلب الإسرائيلي في إقامة منطقة حزام أمني عازلة ومنزوعة السلاح، على طول الحدود مع سوريا، بذريعة أن التواجد الإيراني وعناصر «حزب الله» بالقرب منها، بات يهدد أمنها وأمن حدودها ومستوطناتها.

وأفاد مسؤولون عسكريون إسرائيليون أمس، أن إسرائيل بحثت المطلب مع جهات أميركية وروسية، وبأن موسكو أبلغتها الموافقة على إقامة المنطقة العازلة وبالشرط الإسرائيلي بأن تكون خالية من السلاح، لكن روسيا تريد أن تحتفظ لنفسها بحق تواجد قواتها والإشراف عليها، وهو أمر ترفضه إسرائيل رفضاً قاطعاً، مدعية أن الوضع الأفضل أن تكون المنطقة منزوعة السلاح أو تواجد دولي، معتبرة بأن المنطقة العازلة هي وحدها قادرة على منع حرب معها.

كما طلبت روسيا من إسرائيل إجراء تعديل على مطلبها، بحيث يتم تقليص المسافة التي تطلبها لهذه المنطقة العازلة التي تمتد على طول ما بين ثلاثين وحتى خمسين كيلومتراً.

وكُشف أن البحث في إسرائيل حول إقامة هذه المنطقة، بدأت قبل الشهر، وتمت مناقشتها مع المبعوث الأميركي مايكل ريتني الذي وصل إلى إسرائيل، وناقشه مع مسؤولين في وزارتي الأمن والخارجية ومسؤولين في الجيش، ثم ناقشه المبعوث الأميركي بيرت بكاجورك، الذي قام بزيارة قبل أسبوعين إلى تل أبيب. كما تم بحث الموضوع خلال لقاء وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان ونظيره الأميركي جيمس ماتيس في مدينة ميونيخ الألمانية.

وبحسب مصادر إعلامية إسرائيلية، فإن فكرة إقامة المناطق العازلة أثيرت بعد تسلم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مهامه هذا العام، وأن من دفع بهذا الحل، كان البيت الأبيض والكرملين، كل على حدة، كأحدى الإمكانيات لإنهاء الأزمة السورية.

ونقلت صحيفة «هآرتس» عن ثلاثة مسؤولين سياسيين كبار، أن فكرة إقامة المناطق العازلة على الحدود الإسرائيلية - السورية - الأردنية، باتت جادة جداً في الشهر الأخير، بعد أن بدأت مفاوضات سرية بين الأردن وروسيا والولايات المتحدة حول الموضوع، وبأن إسرائيل ليست شريكة في المفاوضات، لكنها على إطلاع تام بمضمونها.

وقال أحد المسؤولين إن إسرائيل تعمل بتنسيق تام مع الولايات المتحدة التي تتابع بدورها الترتيبات مع روسيا وجهات دولية أخرى، وتنقل الموقف الإسرائيلي بحذافيره خلال المحادثات.