يحدث الان
   23:58   
‏المعارضة السورية: نؤكد على ضرورة إشراف الأمم المتحدة على أي اجتماع للحل
   23:58   
‏نصر الحريري: يجب أن نركز كل أعمالنا في جنيف خدمة للعملية السياسية تحقيقا للأهداف المنشودة
   23:57   
‏مجموعة موسكو تعلن تحفظفها على مغادرة الأسد
   22:21   
الشرطة البريطانية اعلنت انتهاء حادثة لندن   تتمة
   22:20   
انقرة اكدت حصولها على ضمانات من ترامب بشأن الفصائل الكردية   تتمة
   المزيد   




السبت 8 تموز 2017 - العدد 6116 - صفحة 1
الخليل «محمية».. فرح فلسطيني وغضب إسرائيلي
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) البلدة القديمة في الخليل «منطقة محمية» تاريخية، بصفتها موقعاً «يتمتع بقيمة عالمية استثنائية»، وذلك عقب تصويت سري أثار فرحاً فلسطينياً وغضباً إسرائيلياً.

وصوتت «يونيسكو» بأغلبية 12 صوتاً مقابل ثلاثة، وامتناع ستة عن التصويت، على إدراج مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (وهي المدينة التي كان فيها النبي إبراهيم)، التي يعيش فيها مئتا ألف فلسطيني مقابل بضع مئات من المستوطنين الإسرائيليين، على لائحة التراث العالمي.

وأكدت وزيرة السياحة الفلسطينية رلى معايعة، أمس، نجاح فلسطين في تسجيل مدينة الخليل والحرم الإبراهيمي الشريف على لائحة التراث

العالمي التابعة لليونيسكو، وذلك بعد انتهاء أعضاء لجنة التراث العالمي من التصويت على ملف إدراج المدينة، ضمن الدورة الواحدة والأربعين التي عقدت في مدينة كاراكوف البولندية.

وقالت معايعة في بيان صحافي: «وبذلك أصبحت البلدة القديمة في الخليل رابع ممتلك ثقافي فلسطيني على لائحة التراث العالمي بعد القدس (البلدة العتيقة وأسوارها) وبيت لحم (مكان ولادة السيد المسيح: كنيسة المهد ومسار الحجاج) وبتير (فلسطين أرض العنب والزيتون: المشهد الثقافي لجنوب القدس)».

وأوضحت معايعة في البيان الذي نقلته الوكالة الرسمية (وفا) «أهمية هذا الحدث التاريخي، والذي يؤكد على هوية الخليل والحرم الإبراهيمي الفلسطينية، وأنها تنتمي بتراثها وتاريخها إلى الشعب الفلسطيني».

واعتبرت أنه «بذلك يتم دحض الادعاءات الإسرائيلية التي طالبت صراحة بضم الحرم الإبراهيمي إلى الموروث اليهودي، بالإضافة إلى حماية الحرم الإبراهيمي ومحيطه من الاعتداءات الإسرائيلية والتهويد المستمر منذ فتره طويلة، وذلك من خلال الحصول على ورقة دولية ضاغطة على الاحتلال بحيث يتوقف عن طمس معالم الخليل وتاريخها وموروثها الثقافي، الذي يمثل إرثاً استثنائياً عالمياً يهم الإنسانية جمعاء وليس إرث الفلسطينيين وحدهم».

وأثنى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على القرار، وقال: «بفضل الديبلوماسية الفلسطينية الهادئة، ومساندة أهلنا وأشقائنا وأصدقائنا في العالم صوتت يونيسكو على قرارين مهمين، الأول حول مدينة القدس، والثاني حول مدينة الخليل باعتبارهما مدينتين أثريتين، وقد نجح القراران على الرغم من الضغوط التي مورست على العديد من الدول من قبل إسرائيل وأميركا».

واعتبر وزير الخارجية رياض المالكي التصويت «نجاحاً لمعركة ديبلوماسية خاضتها فلسطين على الجبهات كافة في مواجهة الضغوط الإسرائيلية والأميركية على الدول الأعضاء».

وقال المالكي في بيان صحافي إنه «على الرغم من الحملة الإسرائيلية المحمومة، وإشاعة الأكاذيب وتشويه وتزييف الحقائق حول الحق الفلسطيني، إلا أن العالم أقر بحقنا في تسجيل الخليل والحرم الإبراهيمي تحت السيادة الفلسطينية وعلى لائحة التراث العالمي». وأضاف «إن احتلال إسرائيل لدولتنا، لا يمنحها سيادة على أي بقعة من أرضنا بأي شكل من الأشكال».

كذلك رحبت الحكومة الفلسطينية بالقرار، واعتبرت أنه «يدحض بوجه قاطع كل الادعاءات الإسرائيلية المطالبة بضم الحرم الابراهيمي إلى الموروث اليهودي»، وأنه «يؤكد على هوية الخليل الفلسطينية» بحسب المتحدث باسم الحكومة طارق رشماوي.

وسارعت وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى القول إن قرار لجنة التراث العالمي لليونيسكو، «وصمة عار».

وكتب الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية ايمانويل نحشون في تغريدة بعيد التصويت، أن قرار يونيسكو حول الخليل «وصمة عار. هذه المنظمة التي لا أهمية لها تروج للتاريخ الزائف. عار على اليونيسكو».

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرار يونيسكو بـ«القرار السخيف»، وقال في تسجيل فيديو بثه مكتبه ووضع على صفحته على «فايسبوك»: «هذا هو قرار سخيف آخر اعتمدته منظمة يونيسكو. هذه المرة، قررت يونيسكو أن مغارة المخبيلا (الاسم اليهودي للحرم الابراهيمي) هي عبارة عن موقع فلسطيني، أي غير يهودي، وأن هذا المكان يتعرض للخطر».

ورحب الأردن بالقرار، وقال وزير الدولة لشوؤن الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني إن «القرار الذي قدم من المجموعة العربية في يونيسكو بدعم عدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة، يؤكد عدم شرعية الإجراءات والانتهاكات التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل».

وأضاف أن القرار يُشكل «مواجهة لمحاولات إسرائيل فرض وقائع جديدة في مدينة الخليل القديمة، وهي انتهاكات مرفوضة وغير قانونية». وأوضح أن «وضع الخليل على لائحة مواقع التراث العالمي، سيُسهم في حمايتها من المخاطر التي تهدد تراث المدينة من قبل الاحتلال الإسرائيلي».

وتُعد مدينة الخليل واحدة من أقدم المدن العريقة التي ما زالت مأهولة في العالم، ويمتد تاريخها إلى أكثر من 6000 عام. وهي مدينة مقدسة للديانات السماوية، وأصبحت رابع أقدس مدينة إسلاميَّة بعد مكة والمدينة المنورة والقدس، ويُعتبر الحرم الإبراهيميّ من أهم المعالم الحضارية المميزة للمدينة، والذي منحها مكانتها المميزة، وجعلها مقصداً دينياً للمؤمنين والرحالة العرب والأجانب الذين أفاضوا في الحديث عنها وعن معالمها الدينية والحضارية.(العربية.نت، أ ف ب، رويترز، وفا)


  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 14-11-2017 : «ربع الساعة» الأخير طويل ودامٍِ! - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 17-11-2017 : الفساد والصراع على السلطة؟ - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 19-11-2017 : الحريري لـ«المستقبل»: جديرون بوحدتنا واستقرارنا - باريس ــــــ جورج بكاسيني
Almusqtabal/ 20-11-2017 : الحريري يلتقي السيسي غداً
Almusqtabal/ 22-11-2017 : القيصر.. وورقة بشار - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 17-11-2017 : السعودية لإيران: طفح الكيل
Almusqtabal/ 22-11-2017 : .. يــــــــــوم الســـــــــعـد
Almusqtabal/ 15-11-2017 : المصالحة الفلسطينية وتحدّي فوضى السلاح - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 22-11-2017 : بوتين يستدعي الأسد: حان وقت التسوية
Almusqtabal/ 22-11-2017 : المستقبل تحتجب غداً لمناسبة عيد الاستقلال