يحدث الان
   11:28   
‏روحاني رداً على العقوبات الأميركية: سنواصل تعزيز أسلحتنا الدفاعية كلها دون النظر إلى مواقف أي جهة كانت
   11:26   
روكز: الجيش فكرة مقدسة ولإدخال الطاقات المهمة في المؤسسة العسكرية   تتمة
   11:26   
‏التحكّم المروري: حركة المرور كثيفة من العدلية باتجاه جسر الفيات وصولاً إلى الكرنتينا
   11:12   
الخارجية الأميركية: لا صحة لاستقالة تيلرسون   تتمة
   11:11   
ا.ف.ب: ‏مقتل 26 جنديا أفغانيا في هجوم لطالبان على قاعدة عسكرية
   المزيد   




الجمعة 14 تموز 2017 - العدد 6122 - صفحة 11
169 ألف مشتبه به في تحقيقات منظمة «غولن»
أردوغان يُشبّه التصدّي للانقلاب بانتصار العثمانيين في معركة «جناق قلعة»
شبّه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تصدي الشعب للمحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 تموز من العام الماضي، بانتصار الجيش العثماني على قوات التحالف الغازية في معركة جناق قلعة عام 1915، إبان الحرب العالمية الأولى (1914 - 1918).

وحقق الجيش العثماني في 1915 انتصاراً كبيراً على تحالف ضم قوات بريطانية وفرنسية ونيوزلندية وأسترالية، حاولت احتلال إسطنبول عاصمة الدولة العثمانية آنذاك، وباءت المحاولة بالفشل، وخلفت المعركة مقتل 250 ألفاً من الجنود العثمانيين، وما يعادلهم من قوات التحالف.

وفي كلمة في المجمع الرئاسي أمس، خلال برنامج لتخليد ذكرى «شهداء 15 تموز»، اعتبر أردوغان التصدي للمحاولة الانقلابية بمنزلة «جناق قلعة جديدة»، معلناً أن تظاهرات «صون الديموقراطية» ستتواصل في عموم تركيا من مساء الأحد 16 تموز، وقد تطول أكثر.

وبحسب وسائل إعلام محلية رسمية، ستنزل الجماهير إلى الساحات والشوارع ليل السبت في الولايات الـ 81، في فاعلية «صون الديموقراطية»، تلبية لدعوة أردوغان.

ولفت أردوغان إلى أن الشعب الذي عانى على مدار أعوام طويلة من الانقلابات والتدخلات في الحياة السياسية وقوى الوصاية، انتفض في 15 تموز، وقال كلمته، وأسهم في إحباط المحاولة الانقلابية.

وأكد أردوغان أن الشعب التركي لن يسمح بعد الآن لمنظمات مثل غولن، تقوم باستغلال المشاعر الدينية والمؤسسات التعليمية، أن تنشط في البلاد.

وأردف: «لن ننسى ولن نسمح بنسيان خيانة منظمة فتح الله غولن، ومنفذي الانقلاب الفاشل وداعميه. يسألنا الغرب أين وثائقكم؟ هل هناك أوضح من وثيقة 250 شهيداً وألفين و193 مصاباً».

في غضون ذلك، أعلنت وزارة العدل التركية أمس، أنّ السلطات القضائية في البلاد اتخذت إجراءات قانونية بحق 169 ألفاً و13 مشتبهاً ضمن إطار التحقيقات الجارية في قضية مكافحة منظمة فتح الله غولن الإرهابية.

وأوضحت الوزارة في بيان، أنّه تمّ حبس 50 ألفاً و510 أشخاص عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت منتصف تموز من العام الماضي. وأضافت أنّ القضاء التركي أصدر مذكرات القبض على 8 آلاف و87 شخصاً، بينهم 152 عسكرياً و392 شرطياً وقائمقاماً و265 شخصاً يعملون داخل الأجهزة القضائية المختلفة.

وفي سياق متصل، اعتقلت الشرطة التركية أمس، مخرجاً بارزاً أعد فيلماً مثيراً للجدل يظهر فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحت تهديد السلاح خلال محاولة انقلاب.

وأفادت وكالة «الأناضول» التركية إنه تم اعتقال المخرج علي أوجي للاشتباه بعلاقته بالمجموعة التي تتهمها أنقرة بتنفيذ الانقلاب الفاشل الذي كان يهدف الى الإطاحة بأردوغان العام الماضي.

ولم يعرض الفيلم «اويانيس» (نهضة) بعد في الصالات، لكن شريطه الترويجي أثار الجدل في الذكرى الأولى لانقلاب 15 تموز الماضي، الفاشل.

وتتهم أنقرة الداعية الإسلامي فتح الله غولن بالوقوف وراء الانقلاب رغم نفيه المتكرر.

واعتقلت الشرطة رجلاً آخر يدعى فتح الله كارابيبار كان متواجداً في منزل أوجي، وهو مطلوب لدى السلطات.

ويظهر الشريط الترويجي لفيلم «اويانيس» مشاهد لمقتل أسرة اردوغان، لا سيما زوجته امينة وابنه بلال، في منزلهم في منطقة كيسيكلي في اسطنبول فيما يظهر أردوغان تحت تهديد السلاح.

وأوجي منتج فيلم «الرئيس»، وهو سيرة ذاتية حول بدايات الحياة السياسية لأردوغان، وعرض في الصالات قبيل استفتاء نيسان الماضي، حول توسيع صلاحيات الرئيس.

وفيلم «الرئيس» كان الأول عن أردوغان، وحاز على اهتمام وسائل الإعلام في تركيا وخارجها قبل عرضه، إلا أن آراء النقاد حوله كانت سيئة، وكذلك الإقبال على شباك التذاكر.

وبحسب وسائل الإعلام التركية، فإن أردوغان نفسه لم يشاهد الفيلم.

وفي سياق آخر، أعلن حاكم مدينة اسطنبول واصب شاهين أمس، أن الشرطة التركية اعتقلت 44 مشتبهاً بهم في عمليات لمكافحة الإرهاب، بينهم مخططون لهجومين انتحاريين استهدفا المدينة في العام الماضي.

وفجر انتحاري نفسه، كما انفجرت سيارة ملغومة، خارج ستاد بشيكطاش لكرة القدم في وسط اسطنبول في 10 كانون الأول الماضي، ما أسفر عن مقتل 44 شخصاً وإصابة 155.

وقال حاكم اسطنبول للصحافيين إن «أحد المشتبه بهم المعتقلين في العملية تولى الاستطلاع قبل كانون الأول عام 2016، وقفز من السيارة (المفخخة)، ولاذ بالفرار قبل وقت قصير من تفجيرها».

ووصف المعتقل الثاني بأنه المخطط لهجوم في تموز 2016 على حافلة لرجال الشرطة، أسفر عن مقتل 11 شخصاً بينهم مدنيون ورجال شرطة وإصابة 36.

وأعلن تنظيم «صقور حرية كردستان»، المنبثق عن «حزب العمال الكردستاني» المحظور في تركيا، المسؤولية عن الهجومين.

(الأناضول، أ ف ب، رويترز)

  الاكثر قراءة في « شؤون عربية و دولية »
Almusqtabal/ 18-07-2017 : الاتحاد الأوروبي يضيف 16 سورياً على لائحة العقوبات - لندن ــــ مراد مراد
Almusqtabal/ 16-07-2017 : الشركات العشر الأكثر ابتكاراً في العالم
Almusqtabal/ 17-07-2017 : أردوغان يهاجم الاتحاد الأوروبي ويتعهّد بإعادة عقوبة الإعدام
Almusqtabal/ 20-07-2017 : استقالة رئيس أركان الجيوش الفرنسية بعد خلاف مع ماكرون
Almusqtabal/ 19-07-2017 : الفقر يُحاصر أقلية الروهينغا في بورما والعنف يطاردها
Almusqtabal/ 18-07-2017 : الجولة الثانية لمحادثات بريكست: تحديد شروط الانفصال
Almusqtabal/ 16-07-2017 : العودة إلى الموصل حُلم بعيد المنال للنازحين
Almusqtabal/ 21-07-2017 : ماكين مصاب بسرطان في الدماغ
Almusqtabal/ 20-07-2017 : موسكو تجري قريباً أضخم مناوراتها العسكرية منذ انتهاء الحرب الباردة - لندن ـــــــ مراد مراد
Almusqtabal/ 22-07-2017 : أردوغان: ألمانيا لن تخيف تركيا بتهديداتها