يحدث الان
   22:55   
تحليق لطائرات حربية معادية في القطاع الغربي عند الحدود اللبنانية الفلسطينية المحتلة   تتمة
   22:52   
مفرزة استقصاء الشمال أوقفت مطلوبا في ضهر العين   تتمة
   22:15   
دوريات من مفرزة استقصاء بيروت توقف عددا من المطلوبين   تتمة
   22:14   
تحليق لطائرات حربية معادية في القطاع الغربي عند الحدود اللبنانية الفلسطينية المحتلة
   22:50   
ماي: استخدام الأسلحة النووية ضد السوريين وتهديدات كوريا الشمالية يضعنا أمام تحديدات
   المزيد   




الأحد 6 آب 2017 - العدد 6145 - صفحة 11
اصدارات
رواية: «استغفرتكِ ذنباً وتبت منكِ»

] تأليف: شوق السويدي

] الفئة: رواية

] عدد الصفحات: 160

] الناشر: ثقافة للنشر والتوزيع

«بين نار الحب ونار الكبرياء يقبع عامر بطل رواية «استغفرتكِ ذنباً وتبت منكِ» للروائية شوق السويدي، التي جعلت من الكتابة أداة تنقذ بطلها من مرض الحب قبل الغرق. فكتب رواية تصف خيبات الحب، وتأتي كمحاولة لنسيانه.

هي«أصيل»وهو «عامر» عملا معاً في شركة للخدمات الهندسية، وكان هو من يترأس الإدارة في الشركة، وكانت هي من أفضل المهندسين المعماريين لذلك فهي سيدة مركزها المهني، أحبّها حتى أصبح لا ينام ولا يصحو إلا على ذكراها، وصار عبداً لحبها، خاتماً في إصبعها، متيماً في هواها... فخطبها على أمل الزواج منها.. ولكنه لم يتصور أن يأتي ذلك اليوم الذي تطلب منه خطيبته، البعد، والفراق، وأن يشاركها هو هذا الاختيار... والسبب هوية الشخص الذي تسبب الفراق!!

- كانت مفاجأة صادمة بالنسبة لعامرٍ! نعم أنه أبوه فقد كان يخونه مع خطيبته، التي تسببت بطلاق والدته من أبيه، وأما المفاجأة الثانية بالنسبة لعامر فكانت هي رحيلها عن الدنيا في يوم مولدها وهو اليوم الذي كان من المقرر فيه خطبتهما.. وعند قبرها، انكشف سرّ أكبر منه، حين قدوم صديقه غانم الى ذات المكان والسبب.. أنّه آتٍ لزيارة قبر زوجته أصيل!!.. أصيل التي كانت حاملاً من أبيه الذي زوّجه إياها حتى لا تنكشف الحقيقة وذلك بناءً على طلب أمها التي أصيبت بصدمة قلبية وتوفيت بسببها.. عند هذه النقطة تحرر عامر من حبها، وشعر بأنه استبدل بإنسان آخر جديد.. ودّع حزنه وقال:«اليوم جرّدت كل ما لدي من أسئلة وعتاب وذهبت اليوم فقط، استغفرتكِ ذنباً وتبت من حبكِ...».

من فصل تمهيدي يقدّم لرواية شوق السويدي (عن الناشر«ثقافة للنشر والتوزيع»).

تراتيل العودة» لحسن مشهور

] تأليف: حسن مشهور

] الفئة: شعر

] عدد الصفحات: 90

] الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون

«تراتيل العودة» الديوان الشعري الجديد للشاعر والناقد حسن مشهور، يهزّ الضمائر، ويحاكم العالم، ويجادل الموتى، ويراقب الأحياء، ويتنبأ بالزمن القادم. يمثل قراءة جديدة للعلاقات وحركات العالم، فلا تفصيل ينبغي أن يظلّ غير مرصود، أو محتفى به البتّة، بل يجب مقاربته ونقده؛ ما يعني مراودة النص عبر مداخل متعددة يتم خلالها التناوب بين الذات/ الشاعرة وحركة عالم النص (ذهنيته)؛ والتعبير عن كل هذه الأحاسيس بلغة مرئية؛ تحترم العابر والمهمش وتعبر عنه بدهشة عظيمة؛ هي ممكنة شعرياً في لحظةٍ من التأمل والتخيل.

- تحت عنوان «العودة المرتقبة» يقول الشاعر حسن مشهور:

«فلتقرع الأجراس/ ولتصدح المآذن/ يأتي من الشرق/ كما السيف/ صلتاً لا يهادن/ يمتطي صهوة/ جواده القدسي/ يمخر عباب/ كل آسن/ لا يقارب الظلم/ لا يقارف الإثم/ لا يُسَاكن/ ديدنه الحق/ أصيل وصادق/ لكل من شرّد في الوسيعة/ لكل من دُمر مسكنه/ وفقد الخليلة/ لا ليل سرمدي وإن طال/ كل بكاء وعويل/ سينتسى/ والقهر سيزال/ للعودة مكان/ للرجعة عنوان».

- يضم الديوان قصائد في الشعر العربي الحديث وأخرى في الشعر العربي الموزون والمقفى وحوارية وأنشودة وشذرات شعرية، جاءت تحت العناوين الآتية: «مرثية لزمن قادم»، «أنشودة من كتاب الموتى»، «حوارية النار، النور والتراب»، «العودة المرتقبة»، «بكائية الهدهد»، «الزمن القادم»، «من أزمنة النبذ»، «غرائبية الوجود»، «الآخر وأنا»، «انكسار»، «تساؤل» «عودة الروح»، (...) وعناوين أخرى.

كتاب جماعي بعنوان «أوراق الزعتر»

شؤون فلسطينية في الثورة السورية

صدر «عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر» كتاب جماعي جديد بعنوان «أوراق الزعتر، شؤون فلسطينية في الثورة السورية»، إعداد وتحرير جمال خليل صبح وتقديم ياسين الحاج صالح. وجاء في التعريف «لا يحكي هذا الكتاب قصة الفلسطينيين في سوريا. لكنه يحاول إبراز أصوات للرواية عن الفلسطينيين السوريين بلا تصنّع ولا تكلّف. كما أنّه لا يبغي تأريخاً لواقع يستحق التأريخ والأرشفة، لكنّه خطوة في محاولة امتلاك اللحظة الفلسطينية في سياقها السوري بقدر كبير من التفصيل في المتعدد والمختلف ما أمكن.. أصوات هذا الكتاب هم مجموعة من الأشخاص الفلسطينيين - السوريين والسوريين وسواهم ممن تربطهم صلة بالرواية الفلسطينية في مكونها السوري الراهن، لكن ما يجمعهم بشكل أوثق هو الانحياز التام الى الثورة السورية على طريق استعادة المصير وحق المجتمع، إفرادياً وجماعات، في الانعتاق من سطوة الاستبداد التي قامت عليها «سوريا الأسد»».

أما الذين شاركوا في هذه «اللحظة» فهم ماجد كيالي، وديع عساف، طارق حمود، حسام عيتاني، عمار مقدسي، عبدالله اليرموك، ياسر خنجر، نائلة منصور، ضحى حسن، هاني عباس، اياد حياثلة، راشد عيسى، سعد حاجو، عمر قدور، رائد وحش، ديما الملكة، جمال منصور، فاطمة جابر، فادي الخطاب وتمام عزام.

ومن نص وديع عساف: «يقطن في سوريا نحو نصف مليون لاجئ فلسطيني ولد جلّهم في ظل نظام دكتاتوري يضطهدهم كما يضطهد شعبه باسم الوحدة العربية والممانعة في وجه الصهيونية العالمية والامبريالية..

وقد باعد نفيُهم القسري القديم بين جغرافية حياتهم اليومية المعيشة وتلك المحبوسة في خيالهم الجمعي. فهم يعرفون شوارع حمص وحلب ودرعا ودمشق كراحة اليد، بينما يرفرف علم الأمم المتحدة فوق مدارسهم المسماة قراهم وبلدانهم في فلسطين..

وكما هي حال أشقائهم السوريين، يمكن تنسيب اللاجئ الفلسطيني، حالما يبلغ الصف العاشرة الابتدائي، تلقائياً على حزب البعث. ويحمل الفلسطينيون هويات شخصية مطابقة لتلك الخاصة بالسوريين لولا عبارة «إقامة موقتة» المكتوبة بالخط الأحمر على صدر الهوية. كما أنّ وثائق سفرهم تكاد تكون مطابقة لجواز سفر السوريين لو لم تكن زرقة غلافها أفتح قليلاً من الجواز، ولو لم تصرخ العبارة المذهبة «وثيقة سفر للاجئين الفلسطينيين». في وجه حاملها بلغات ثلاث. يحيا الكثير من الفلسطينيين في سوريا حياة موقتة في تجمعات عمرانية مكتظة ما زالت تسمى مجازاً «مخيمات» يتابعون أخبار جنين وغزّة كما لو كانت أخبارهم، برغم أنّه لم يسمح لهم أن يطأوها قط. يحيون ذكرى المذابح والانتصارات والهزائم الفلسطينية، ويُجبرون على الخروج في المسيرات احتفاء بالنظام السوري وانتصاراته. وتقيم في معظم المخيمات أذناب فلسطينية للنظام، ويمقت الفلسطينيون اضطراهم طلب تصاريح من هؤلاء الأذناب لغرض الزواج أو العمل أو السفر، ولكن سرعان ما تعلموا المثل السوري القائل: «بوس اليد اللي بتضربك وادعي عليها بالكسر»(...).

(...) إن استمرار الحكم الاستبدادي الهمجي قرابة نصف قرن من الزمان يعني أنّ الذاكرة المعيشة ذاكرة ساخطة على النظام بسبب جرائمه، ولكنها أكثر سخطاً على الذات لجبنها من النظام وعجزها أمامه. لقد خضع معظم السوريين للتدجين، ما يعني تسرب الاضطهاد عبر الطبقات طبقة طبقة، فكلٌّ مضطهد وكلُّ لمن هو دونه مضطهد. أما اللاجئ فيقبع في أسفل طبقة(...).

(...) تُشيّد الدكتاتورية ما يسمّيه السوريون «جدار الخوف»، جدار عماده «الاقتصاص الوحشي على أيدي أجهزة الأمن والمخابرات»(...). وحظر الحكم الاستبدادي معظم التساؤلات. واقتضى الحكم الاستبدادي أيضاً أن يصبح المجتمع السوري، المعروف بتنوعه الكبير، متماثلاً ورتيباً. وكانت المحصلة اختزال كل ما في البلد تقريباً بكاريكاتور نمطي.

فالدمشقيون بالنسبة إلى باقي السوريين «هم أهل العاصمة الماكرون»، وحمص هي «مدينة المجاديب»، بينما لا ترجى زيارة حماة إلا لتذوق حلاوة الجبن، ووحدهم العلويون ينطقون «القاف» قافاً ويشربون المتّة.

(...) وفي زمن الثورة، تمخض الوضع المتقلقل الذي وجد الفلسطينيون أنفسهم فيه عن مصطلح رائج هو «الحياد الإيجابي».

فالسوريون بحكم تجاربهم المعيشة، يتفهمون القمع الذي ثار عليه السوريون ويشعرون به، لأنهم ذاقوا مرارته. ومن ناحية أخرى فإن وضعهم الرسمي المتمثل في كونهم من غير المواطنين، يذكرهم بهشاشة... كينونتهم...».

عودة إلى مقتل مارا

مع أرخميدس هو الشخصية الوحيدة المتماثلة مع الحمّام. (المغطس)، إنّه مارا. باستثناء أن مغطسه كان قاتلاً في 13 تموز 1793.

لو لم يكن سوى سكين شارلوت كوردي وموهبته دافيد، كان ماراً في عداد النسيان مثل بريسو.

إنه كتاب تاريخ لسرج بلانشي (عن دار بيلان، باريس) والذي يقول «يبقى أن الدم الذي أهرقه قبل أن يرى دمه يحول ماء حمامه أحمر». وها هو المؤلف يهاجم من لُقّب بـ«شهيد الحرية» في ظل الإرهاب والذي وصفه الكاتب شاتوبريان «بغاليغولا».

وغاص المؤرخ في أرشيف ليلتقط حقيقة هذا الرجل، وفكره، ويعيد بناء مسيرته. أما حياة «صديق الشعبي» فتتأرجح بين الغضب والنبوءة. لكن يدقق المؤرخ تماثلات هذا الطبيب بلا مرض الذي فرض ترهيبه الدموي على فرنسا، الذي مُجّد في البداية ثمّ دفن سراً لتجنب المجارير. من الصعب إخراج سوراته، فصيتهِ السيئ على مستوى مضطرب أيضاً. وقد نجح المؤرخ وبشكل لامع.

لا عبء ولا ترميم، فهذا البورتريه يضع المواطن في منظوره من خلال إغراقه في خمام الثورة الكبير.

يذكر أن شخصية مارا، كمثيلاتها، روسبير ودانتون، حوّلت أعمالاً روائية أو سينمائية، أو تشكيلية، أو مسرحية، ونذكر هنا رائعة بيتر فايس «مارا - ساد» وهو، حوار بين شخصيّتين يجمعهما العنف، الأول دموي، والثاني اشتقت من اسمه صفة «السادية».

  الاكثر قراءة في « ثقافة و فنون »
Almusqtabal/ 16-09-2017 : «يوميات توتة» تأليف وإخراج نادين أبو زكي في مسرح المدينة مسرحية الشجرة! - يقظان التقي
Almusqtabal/ 12-09-2017 : محاضرة البروفسور كاترين بروم في مركز الدراسات اللبنانية
Almusqtabal/ 12-09-2017 : BEASTS تختتم مهرجانها «عم نحلمك لبنان»
Almusqtabal/ 12-09-2017 : ريسيتال موسيقي ديني في جونية
Almusqtabal/ 12-09-2017 : البروفسور سيرجيو جليل في بيروت أميركا اللاتينية وأزمة فنزويلا
Almusqtabal/ 12-09-2017 : الدورة الأولى من «مهرجان شرم الشيخ الأفريقي الآسيوي»
Almusqtabal/ 16-09-2017 : ليدي غاغا في استراحة من وتيرة عملها
Almusqtabal/ 12-09-2017 : ألبوم المصوّر الفوتوغرافي فانسنت فلوري: القبض على اللحظة المعبّرة
Almusqtabal/ 17-09-2017 : اصدارات قصائد للشاعر الأرجنتيني الكبير خورخي لويس بورغيس (1899 ـــــ 1986)
Almusqtabal/ 18-09-2017 : الجزء الأخير من ثلاثية شيريدان