يحدث الان
   08:40   
‏النائب ميشال موسى لـ"صوت لبنان 93.3": الانتخابات ستحصل في موعدها والجميع رافض لاي تمديد ومن المفترض ان تبادر الحكومة بالاجراءات اللازمة
   08:28   
‏قوى الامن الداخلي: توقيف 138 مطلوباً بجرائم مختلفة وضبط 1282 مخالفة سرعة زائدة أمس الاثنين
   07:56   
‏النائب جوزف المعلوف لـ"صوت لبنان 93.3": وزراء القوات يعملون بجهد داخل الحكومة ولم ندخل اليها كي نستقيل منها انما لن نتخلى عن مبادئنا
   07:39   
‏التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على الطريق البحرية انطلياس باتجاه بيروت
   23:30   
‏CNN: مقتل 4 عسكريين نتيجة كمين في نيجيريا
   المزيد   




الأحد 6 آب 2017 - العدد 6145 - صفحة 1
الجيش: لن ننسّق مع أحد في معركة الجرود
بدّدت مصادر عسكرية رفيعة مغالطات واجتهادات وتمنيات أحاطت بالتحضيرات لمعركة الجرود في القاع ورأس بعلبك، وآخرها ما صدر عن الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله مع إعلانه أول من أمس أن «تنسيقاً» سيتم بين الجيش اللبناني وبين الجيش السوري و«حزب الله». وأكدت لـ«المستقبل» أن الجيش اللبناني «ليس في حاجة إلى تنسيق مع أحد، لا مع الجيش السوري ولا مع غيره، فلديه القدرات العسكرية الكافية لتحرير الجرود».

وفي معرض تأكيدها على أن ساعة الصفر لم تُحدّد بعد لمعركة الجرود، شدّدت المصادر العسكرية لـ«المستقبل» أن ساعة الصفر يحدّدها قائد الجيش العماد جوزف عون دون غيره، مؤكدة أن

«القرار له وحده ولا أحد يُملي عليه التوقيت أو التنسيق مع أي طرف»، موضحة أن القدرات العسكرية واللوجيستية لدى الجيش «أكثر من كافية»، وأنه يملك أسلحة جوّية وبرّية قادرة على حسم المعركة رغم عدم سهولتها، كما يملك غطاء سياسياً داعماً. وكان لافتاً في هذا السياق موقف وزير الدفاع يعقوب الصراف أمس الذي أكد أنه «من الواجب دعم المؤسسة العسكرية والوقوف بجانبها وعدم إملاء القرارات والآراء والتحاليل عليها»، مشدداً على أن «الجيش هو حمايتنا الوحيدة ونحن لا نطلب نصيحة من أحد».

أمّا ما جرى أمس من تكثيف للضربات الجوية والمدفعية ضدّ مواقع تنظيم «داعش» في الجرود، فأوضحت المصادر أنه عبارة عن إجراءات لعزل المسلحين الإرهابيين بعد أن ارتفعت وتيرة تحرّكاتهم إثر انتهاء معركة جرود عرسال، ولمنعهم من الاقتراب من المخيمات القريبة من القاع، وقد حقّق الجيش إصابات مباشرة وموجعة في هذه المواقع.

لا إشارات حول مصير العسكريين

تزامن ذلك مع معلومات أمنية توافرت لـ«المستقبل» مفادها أن الجانب اللبناني لم يتلقّ حتى اليوم أي إشارة عن مصير العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى تنظيم «داعش»، وهو الشرط الذي أعلن عنه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ومدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم للقبول بالتفاوض.

وكشفت المعلومات نفسها أن اللواء ابراهيم الذي تولّى ملف التفاوض مع جبهة «النصرة» عبر وسطاء، هو نفسه على تواصل مع شخصية سورية لها صلات بـ«داعش» لهذا الغرض، لكن أبواب التفاوض لن تُفتح قبل الحصول على معطيات محدّدة عن مصير العسكريين.

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 13-10-2017 : إسبانيا تردّ التحية للجيش اللبناني
Almusqtabal/ 14-10-2017 : العالم أفضلُ اليوم من أمس؟ - بول شاوول
Almusqtabal/ 14-10-2017 : ترامب يحجب الثقة عن الاتفاق النووي: «الحرس» قوة إرهابية - مراد مراد ووكالات
Almusqtabal/ 17-10-2017 : الحريري لصون المصلحة اللبنانية.. ووقف التدخّلات الإيرانية
Almusqtabal/ 14-10-2017 : الحريري ينوّه بـ«محبة وكاريزما» البابا: سيزور لبنان قريباً
Almusqtabal/ 13-10-2017 : مآل «ثورة أكتوبر»... مآل النظام الإيراني - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 20-10-2017 : زهر الدين قُتل برصاصة أسدية في عينه
Almusqtabal/ 19-10-2017 : الأسد يخسر لواءً بارزاً في نظامه الوحشي
Almusqtabal/ 18-10-2017 : «داعش» يلفظ أنفاسه في سوريا
Almusqtabal/ 21-10-2017 : الإعدام لقتلة بشير الجميل