يحدث الان
   23:55   
‏ترمب: الدعم الأميركي لأفغانستان ليس "شيكا على بياض"
   23:50   
‏ترمب: لن نصمت بشأن الملاذات الآمنة لطالبان وللإرهابيين في باكستان
   23:48   
‏ترمب: سنعزز قدرات جيشنا لضرب الإرهابيين والشبكات الاجرامية
   23:45   
‏ترمب: هدفنا في أفغانستان وباكستان هو القضاء على الإرهاب الذي يهدد أميركا
   23:43   
‏ترمب: الانسحاب السريع من أفغانستان غير مقبول وينتج عنه فراغ في السلطة
   المزيد   




الأحد 6 آب 2017 - العدد 6145 - صفحة 1
الجيش: لن ننسّق مع أحد في معركة الجرود
بدّدت مصادر عسكرية رفيعة مغالطات واجتهادات وتمنيات أحاطت بالتحضيرات لمعركة الجرود في القاع ورأس بعلبك، وآخرها ما صدر عن الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله مع إعلانه أول من أمس أن «تنسيقاً» سيتم بين الجيش اللبناني وبين الجيش السوري و«حزب الله». وأكدت لـ«المستقبل» أن الجيش اللبناني «ليس في حاجة إلى تنسيق مع أحد، لا مع الجيش السوري ولا مع غيره، فلديه القدرات العسكرية الكافية لتحرير الجرود».

وفي معرض تأكيدها على أن ساعة الصفر لم تُحدّد بعد لمعركة الجرود، شدّدت المصادر العسكرية لـ«المستقبل» أن ساعة الصفر يحدّدها قائد الجيش العماد جوزف عون دون غيره، مؤكدة أن

«القرار له وحده ولا أحد يُملي عليه التوقيت أو التنسيق مع أي طرف»، موضحة أن القدرات العسكرية واللوجيستية لدى الجيش «أكثر من كافية»، وأنه يملك أسلحة جوّية وبرّية قادرة على حسم المعركة رغم عدم سهولتها، كما يملك غطاء سياسياً داعماً. وكان لافتاً في هذا السياق موقف وزير الدفاع يعقوب الصراف أمس الذي أكد أنه «من الواجب دعم المؤسسة العسكرية والوقوف بجانبها وعدم إملاء القرارات والآراء والتحاليل عليها»، مشدداً على أن «الجيش هو حمايتنا الوحيدة ونحن لا نطلب نصيحة من أحد».

أمّا ما جرى أمس من تكثيف للضربات الجوية والمدفعية ضدّ مواقع تنظيم «داعش» في الجرود، فأوضحت المصادر أنه عبارة عن إجراءات لعزل المسلحين الإرهابيين بعد أن ارتفعت وتيرة تحرّكاتهم إثر انتهاء معركة جرود عرسال، ولمنعهم من الاقتراب من المخيمات القريبة من القاع، وقد حقّق الجيش إصابات مباشرة وموجعة في هذه المواقع.

لا إشارات حول مصير العسكريين

تزامن ذلك مع معلومات أمنية توافرت لـ«المستقبل» مفادها أن الجانب اللبناني لم يتلقّ حتى اليوم أي إشارة عن مصير العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى تنظيم «داعش»، وهو الشرط الذي أعلن عنه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ومدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم للقبول بالتفاوض.

وكشفت المعلومات نفسها أن اللواء ابراهيم الذي تولّى ملف التفاوض مع جبهة «النصرة» عبر وسطاء، هو نفسه على تواصل مع شخصية سورية لها صلات بـ«داعش» لهذا الغرض، لكن أبواب التفاوض لن تُفتح قبل الحصول على معطيات محدّدة عن مصير العسكريين.

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 15-08-2017 : ترامب بين كيم جونغ ــــ أون وخامنئي! - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 14-08-2017 : أمير الكويت يُطمئن الحريري: العلاقات ثابتة ومستمرة - الكويت ــــ جورج بكاسيني
Almusqtabal/ 14-08-2017 : ليس بالفجور تُفرض الوصاية الإيرانية... - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 15-08-2017 : انفتاح الصدر خليجياً يُفزع إيران - بغداد ــــ علي البغدادي ووكالات
Almusqtabal/ 13-08-2017 : غرامُ الأفاعي! - بول شاوول
Almusqtabal/ 15-08-2017 : حوار بعبدا يُثبّت «السلسلة والتمويل».. و«معجّل مكرّر» للتعديل
Almusqtabal/ 15-08-2017 : 3 شهداء لبنانيين بهجوم إرهابي في واغادوغو
Almusqtabal/ 18-08-2017 : سوريا بين «القيصر» و«المرشد» ونتنياهو! - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 10-08-2017 : واشنطن تبدأ من تلعفر تطويق التمدّد الإيراني - بغداد ــــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 21-08-2017 : «فجر الجرود» تتقدّم: «الثلث» الأصعب الأخير