يحدث الان
   23:55   
‏ترمب: الدعم الأميركي لأفغانستان ليس "شيكا على بياض"
   23:50   
‏ترمب: لن نصمت بشأن الملاذات الآمنة لطالبان وللإرهابيين في باكستان
   23:48   
‏ترمب: سنعزز قدرات جيشنا لضرب الإرهابيين والشبكات الاجرامية
   23:45   
‏ترمب: هدفنا في أفغانستان وباكستان هو القضاء على الإرهاب الذي يهدد أميركا
   23:43   
‏ترمب: الانسحاب السريع من أفغانستان غير مقبول وينتج عنه فراغ في السلطة
   المزيد   




الأحد 6 آب 2017 - العدد 6145 - صفحة 1
نعم! جيش واحد لا جيشان
بول شاوول
كلّ عام وفي هذا اليوم «عيد الجيش»، تتشابك الذكريات، بالآمال، والأحلام، والمخاوف، والأسئلة، حول هذه المؤسسة الوطنية. ماذا يعني أن يكون عندنا جيش؟ وماذا يعني ألاّ يكون عندنا جيش؟ وماذا يعني أن يكون عندنا جيش قوي، أو جيش «غير قوي»، في ظروف ملتبسة ما زال يعيشها لبنان منذ أكثر من نصف قرن. فهو «حامي» الوطن. حدوده. وديموقراطيته. وتعدّديته الطائفية وغير الطائفية. وتاريخه. وثقافته. إنّه الذراع العسكرية التي عليها أن تصدّ كل عدوان على البلد. وكل تطاول على السيادة. وكل تجرّؤ على الحريات. سلطة عسكرية تخضع للسلطة السياسية بمتفرعاتها التشريعية والتنفيذية. ولهذا فرئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للجيش بصفته التمثيلية الوطنية والسياسية والشعبية. الرئيس منتخب والعسكر يُعين. أي أن الإرادة الشعبية، ومن كل الأدوات الإجرائية، توصل رئيس إلى سدّة الرئاسة، ليجسّد هذه المهام، التي يتطلّبها الحكم. بهذا المعنى، يكون الجيش حامياً للقيم، والحكم ساهراً عليها. فهذا رئيس لبنان وحده. وهذا جيش لبنان وحده. وهذه القوى الأمنية اللبنانية وحدها. أي لا رئيسان للبنان. ولا جيشان. ولا برلمانان. ولا حكومتان. ولا سلطتان، شرعية وغير شرعية. عندها يهدّد دور الجيش، وكل ما يتفرع منه، وتهدد القيم التي قام عليها لبنان. وكلّ بلد يُسمى ديموقراطياً: إذ ليس هناك شيء يسمى «ديموقراطية» عبر إنشاء جيوش مرادفة، أو قوى أمنية مجاورة. وليس هناك سيادة تسمح بسيادات أخرى على الدولة، ومكوّناتها. بل وليس هناك حريّة أن ينشئ كل فريق جيشه أو أمنه الخاص؛ أو حكومته الخاصة، أو أن نستعير «جيوشاً» من الخارج، أو برلمانات من الخارج، أو حكومات: كأنّما عندها نستعير شعباً كاملاً من الخارج.(التتمة ص11)