يحدث الان
   19:41   
‏ترامب يؤكد أن نهاية "خلافة" تنظيم الدولة الإسلامية "باتت وشيكة" بعد سقوط الرقة
   19:40   
‏ترامب:بمساعدة حلفائنا وشركائنا سندعم الجهود الدبلوماسية لوقف العنف وللسماح بعودة اللاجئين بأمان وبدء مرحلة انتقالية تحقق إرادة الشعب السوري
   19:14   
‏وصل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى الرياض في بداية جولة خليجية تستمر 6 أيام
   18:28   
‏دوري شمعون بعد قداس الشهيد داني والعائلة: يا ليت الوضع تحسّن منذ استشهاده ونحاول ان نحافظ على ما تحقق
   19:24   
‫فوز الراسينغ على النبي شيت ٢-٠ والسلام زغرتا على الشباب العربي ٢-١ السبت ضمن المرحلة الخامسة من الدوري اللبناني لكرة القدم‬
   المزيد   




الجمعة 11 آب 2017 - العدد 6150 - صفحة 3
استقبل خليل وباسيل ورؤساء بلديات البترون.. وأربعة سفراء قدّموا أوراق اعتمادهم
عون يدعو إلى لقاء حواري الإثنين لبحث الخلاف حول قانونَي «السلسلة» والضرائب
دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمس، الى لقاء حواري في قصر بعبدا الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر الاثنين المقبل، «للبحث في مختلف أوجه الخلاف والتناقض واختلاف الآراء حول قانونَي سلسلة الرتب والرواتب في القطاع العام، واستحداث بعض الضرائب لغايات تمويل السلسلة»، في حضور رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري والوزراء المختصين، وحاكم مصرف لبنان، وممثلين عن: الهيئات الاقتصادية والعمالية والمالية، ونقباء المهن الحرة، والمدارس الخاصة، والمعلمين في المدارس وأساتذة الجامعة اللبنانية.

وجاء في الدعوة التي وجهها الرئيس عون الى المشاركين في اللقاء، الآتي: «بعد تصديق مجلس النواب على قانونَي سلسلة الرتب والرواتب في القطاع العام، واستحداث بعض الضرائب لغايات تمويل السلسلة المذكورة، ولما كانت قد تمت إحالة القانونين المصدقين المذكورين أعلاه إلى رئاسة مجلس الوزراء بتاريخ 24/7/2017، ولما كان هناك ثمة ترابط بين ما تنشئه السلسلة الجديدة من حقوق للمستفيدين منها وما ترتبه من إنفاق يستوجب استحداث إيرادات لتمويله من جهة، والانتظام المالي العام والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والمالي في البلاد من جهة أخرى، ولما كنت قد التقيت هيئات قطاعية عديدة معنية بالسلسلة الجديدة، وما يترتب عنها ويرافقها من إنفاق وإيراد وتستدعيه من إصلاح على مستويات عدة حفاظاً على حقوق الدولة والشعب معاً، ولما كان قد سبق لي، من موقعي ودوري وقسمي الدستوري، أن نبّهت، في أكثر من مناسبة عامة وموقف معلن، الى ضرورة إقرار مشروع قانون الموازنة العامة والموازنات الملحقة لسنة 2017 قبل إقرار القانونين أعلاه أو بالتزامن معهما، عملاً بالمادة 48 من الدستور، ما من شأنه أن يعيد الانتظام المالي العام إلى ما يجب أن يكون عليه في الدول التي تعاني من مديونية عامة متعاظمة، تثقل ماليتها العامة بأعباء تتآكل معها قدرات هذه الدول بتحقيق نموٍ فعلي ومشاريع إنمائية ودورة اقتصادية، تعود جميعها بالفائدة على الشعب الذي هو مصدر كل سلطة وسيادة، ولما كان أصبح من الداهم، عملاً بالمادة 56 من الدستور، أن أتخذ الموقف الملائم من خيارات دستورية متاحة لرئيس الدولة بموضوع القانونين المذكورين أعلاه، رأيت من الضروري، بانتظار تعيين أعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي المناط أصلاً به دور المشورة والحوار المستدام في هذه المجالات، أن أدعوكم الى المشاركة في لقاء حواري في القصر الجمهوري لبحث مختلف أوجه الخلاف والتناقض، واختلاف الآراء بموضوع القانونين أعلاه، وذلك في تمام الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر نهار الإثنين المقبل الواقع فيه 14/8/2017، ما من شأنه التداول والتشاور في ما سبق، تمهيداً لاتخاذ أي قرار مناسب لما فيه الخير العام والمصلحة الوطنية العليا، متمنياً الحضور والمشاركة».

وكان الرئيس عون استقبل وزير المال علي حسن خليل، الذي أوضح أنه بحث معه في الأوضاع المالية العامة في البلاد والتفاصيل المتعلقة بسلسلة الرتب والرواتب بشقيها الواردات والنفقات، وأنه أطلعه على المراحل التي قطعتها وزارة المالية في إنجاز الموازنة ومشروع قطع الحساب.

وجدد خلال استقباله وفد رؤساء بلديات قضاء البترون، في حضور وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، التأكيد على أهمية الانماء المتوازن في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في البلاد، وتعزيز بقاء اللبنانيين في أرضهم والمساهمة في تنميتها، لافتاً الى أن المشاريع التي تنفذ في المناطق اللبنانية كافة تعكس الالتزام بتطبيق خطاب القسم.

واعتبر أن للبلديات دوراً أساسياً في المساهمة في إنعاش البلدات والقرى اللبنانية، وأن العمل البلدي لا بد أن يتكامل مع ما تقوم به الادارات من مشاريع انمائية واجتماعية، موضحاً أن مشاريع عدة بدأ تنفيذها في قضاء البترون وأخرى تنتظر حجز الاعتمادات المالية اللازمة، وذلك في قطاعات عدة كالمياه والصرف الصحي والكهرباء والطرق وغيرها.

وكان رئيس بلدية البترون ورئيس اتحاد بلديات المنطقة مارسيلينو الحرك، ألقى كلمة باسم الوفد الذي ضم رؤساء بلديات القضاء، عدد فيها المشاريع التي بوشر بتنفيذها في عهد الرئيس عون ومنها: محطة تكرير الصرف الصحي لجرد البترون في بلدة كفرحلدا، تنفيذ قسم من طريق القديسين خط البترون - اده - جران، والعمل جارٍ للوصول الى عنايا، وهذا الخط سياحي ديني بامتياز وله فوائد كبيرة للمنطقة، لافتاً إلى أن «كل بلدية تقوم بواجباتها تجاه بلدتها بغض النظر عن امكانياتها الضئيلة ومن ضمن انجازاتنا بيت المغترب الذي أطلقه الوزير باسيل». ثم تحدث عدد من رؤساء البلديات عن أوضاع بلداتهم وحاجاتهم.

الى ذلك، شهد القصر الجمهوري تقديم أوراق اعتماد أربعة سفراء معتمدين في لبنان، يشكّلون الدفعة الثامنة من رؤساء البعثات الديبلوماسية الذين يقدمون أوراق اعتمادهم الى رئيس الجمهورية. وتضمنت الدفعة الثامنة من السفراء: سفير مملكة اسبانيا خوسيه ماريا فيري دي لا بينيا، سفير جمهورية المجر غيزا ميخالي، سفيرة جمهورية الاتحاد السويسري مونيكا شودز كيرغوز وسفير الجمهورية الفرنسية برونو فوشيه.

وحضر تقديم أوراق الاعتماد الوزير باسيل والمدير العام للمراسم في رئاسة الجمهورية نبيل شديد ومديرة المراسم في وزارة الخارجية السفيرة ميرا ضاهر فيوليدس والسفير شربل وهبة.

ونقل السفراء الى الرئيس عون تحيات رؤساء دولهم وتمنياتهم له بالتوفيق في مسؤولياته الوطنية، مؤكدين له العمل من أجل تعزيز العلاقات التي تجمع بين لبنان وبلدانهم. وحمّلهم رئيس الجمهورية تحياته الى رؤساء دولهم، متمنياً لهم التوفيق في مهمتهم الديبلوماسية.

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 13-10-2017 : ريفي يتبنّى حملة الممانعة ضدّ رفيق الحريري و«سوليدير» - خالد موسى
Almusqtabal/ 14-10-2017 : في جدّية ترامب - علي نون
Almusqtabal/ 10-10-2017 : العقوبات تُحيّد الجيش والمصارف..ولا تُبدّد المخاوف -  ثريا شاهين
Almusqtabal/ 11-10-2017 : حين يريد «حزب الله» الشيء ونقيضه في السياسة الإقليمية -  وسام سعادة
Almusqtabal/ 10-10-2017 : في بديهيات بسيطة! - علي نون
Almusqtabal/ 13-10-2017 : الحرب القريبة.. البعيدة؟ - علي نون
Almusqtabal/ 14-10-2017 : يقال
Almusqtabal/ 12-10-2017 : في «الإرهاب».. الشامل! - علي نون
Almusqtabal/ 13-10-2017 : إعادة إعمار سوريا و«لعبة» شدّ الحبال الروسي ــــ الغربي -  ثريا شاهين
Almusqtabal/ 16-10-2017 : عن إسرائيل المحتارة حيال موقف روسيا في المواجهة الإقليمية القادمة - وسام سعادة